تفسير سورة الأحقاف الآية ٢٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 46 الأحقاف > الآية ٢٠

وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـٰتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنْيَا وَٱسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ ٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ ﴾ قال مقاتل: يعني يكشف الغطاء عنها لهم فينظرون إليها، يعني كفار مكة (١) قوله: ﴿ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ ﴾ قرئ بالاستفهام والخبر، قال الفراء (٢) (٣) ﴿ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ  ﴾ ، {أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [آل عمران: 106] ووجه الخبر أن المراد هاهنا التقرير، فالاستفهام مثل الخبر، ألا ترى أن هذا الاستفهام الذي يراد به التقرير لا يجاب بالفاء كما يجاب بها إذا لم يكن تقريرًا، فكأنهم يوبَّخُون بهذا الذي يخبرون به وُيبَكَّتُون (٤) (٥) وذكر المفسرون عن النبي -  - والصحابة أخبارًا في هذه الآية، أنهم كانوا يجتنبون نعيم العيش ولذته بالطيبات في الدنيا (٦) (٧) ﴿ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ أي: تتكبرون عن عبادة الله والإيمان به ﴿ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ﴾ تعصون.

(١) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 22.

ولم أقف على نسبته لابن عباس.

(٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 54.

(٣) انظر: "معانى القرآن" للزجاج 4/ 444.

(٤) انظر: "الحجة" لأبي علي 6/ 189.

(٥) انظر: "تنوير المقباس" ص 504، و"تفسير الوسيط" 4/ 110.

(٦) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 2/ 21، و"زاد المسير" 7/ 382، و"الجامع لأحكام القرآن" 16/ 200، و"تفسير الوسيط" 4/ 110.

(٧) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 22.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.8 / 29.5
الإضاءة 44%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله