الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ قال مجاهد عن ابن عباس: يعني: الأنصار (١) وقال الكلبي: هم أصحاب محمد - - (٢) وقال مقاتل: نزلت في بني هاشم وبني المطلب (٣) قوله تعالى: ﴿ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴾ قال المبرد: البال الحال في هذا الموضع، وقد يكون في غير هذا القلب، يقول القائل: ما يخطر هذا على بالي، أي: على قلبي (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) وقال عطاء عن ابن عباس: يريد عصمهم أيام حياتهم (٩) - لم يكونوا مياسير ذوي [ذروه (١٠) (١) أخرج ذلك الطبري 13/ 2/ 39، وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 224.
(٢) انظر: "تنوير المقباس" ص 507.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 43.
(٤) ذكر قول المبرد هذا النحاس في "إعراب القرآن" 4/ 178، والقرطبي في "الجامع" 16/ 224، المؤلف في "الوسيط" 4/ 118.
(٥) أخرج الطبري عن قتادة وابن زيد قال: حالهم في الدنيا، انظر: 13/ 2/ 39.
(٦) أخرج ذلك الطبري عن ابن عباس ومجاهد 13/ 2/ 39، ونسبه الماوردي في "تفسيره" لمجاهد 5/ 291، ونسبه القرطبي 16/ 224 لمجاهد وغيره.
(٧) انظر: "تنوير المقباس" ص 507.
(٨) الذي عند مقاتل: أصلح بالتوحيد حالهم في سعة الرزق 4/ 43.
(٩) ذكر ذلك البغوي في "تفسيره" عن ابن عباس قال: عصمهم أيام حياتهم يعني أن هذا الإصلاح يعود إلى إصلاح أعمالهم حتى لا يعصوا.
انظر: "تفسير البغوي" 7/ 277.
كما أورده بهذا النص أيضًا عن ابن عباس المؤلف في "الوسيط" 4/ 118.
(١٠) كذا رسمها في الأصل، وهي إما أن تكون تصحيف: ثروة، أو يكون معناه: مأخوذ من ذروة الشيء، وهو آعلاه: أي لم يكونوا من ذوي الذروة وهي المنزلة العالية في الغنى والسعة في المال.
<div class="verse-tafsir"