تفسير سورة محمد الآية ٢٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٢٨

٢٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم ذكر سبب ذلك الضرب فقال: (ذلك) يعني: ذلك الضرب ﴿ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ ﴾ قال ابن عباس: يريد ما كتموا من التوراة (١) وقال مقاتل: يعني الكفر بمحمد -  - (٢)  - (٣) قوله تعالى: ﴿ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ ﴾ يعني: كرهوا ما فيه رضوان الله تعالى وما هو سبب الرضوان من طاعة الله وطاعة رسوله والإيمان به، وإذا كرهوا سبب الرضوان فقد كرهوا الرضوان، وهذا معنى قول الكلبي ومقاتل وأهل التفسير (٤) ﴿ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾ التي كانوا يعملونها من صلاة وصدقة وصلة رحم لأنها في غير إيمان.

ثم رجع إلى ذكر المنافقين فقال: (١) ذكر ذلك البغوي في "تفسيره" 7/ 288، والقرطبي في "الجامع" 16/ 251.

(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 49.

(٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 14.

(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 49، "تفسير أبي الليث" 3/ 246، "البغوي" 7/ 288.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 6 جمادى الأولى
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56