الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ ﴾ أي: ذلك الإتعاس والإضلال ﴿ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾ وقال الفراء والزجاج: كرهوا القرآن ونبوة المصطفى - - وسخطوا ما أنزل الله عليه (١) (٢) وقال سفيان وعمرو بن ميمون: كرهوا الفرائض (٣) ﴿ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾ قال ابن عباس ومقاتل: يعني: ما عملوا من شيء يريدون به الله؛ لأنها لم تكن في إيمان، ولا يقبل الله إلا من المتقين (٤) ثم خوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية فقال: (١) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 59، "معاني القرآن" للزجاج 5/ 8.
(٢) انظر: "جامع البيان" للطبري 13/ 46، "تفسير السمرقندي" 3/ 242.
(٣) أورد ذلك السيوطي في "الدر المنثور" عن عمرو بن ميمون وعزاه لابن أبي شيبة وعبد ابن حميد وابن المنذر.
انظر: "الدر المنثور" 7/ 462، ولم أقف على نسبته لسفيان.
(٤) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 45، و"القرطبي" 16/ 233 فقد ذكر معنى هذا القول ولم ينسبه.
<div class="verse-tafsir"