تفسير سورة الحجرات الآية ٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 49 الحجرات > الآية ٦

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن جَآءَكُمْ فَاسِقٌۢ بِنَبَإٍۢ فَتَبَيَّنُوٓا۟ أَن تُصِيبُوا۟ قَوْمًۢا بِجَهَـٰلَةٍۢ فَتُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَـٰدِمِينَ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ ﴾ قال ابن عباس وقتادة ومجاهد (١) (٢)  - مصدقاً إلى بني المصطلق (٣)  - وقال: إنهم قد منعوا الصدقة وارتدوا، فبعث إليهم رسول الله -  - خالد بن الوليد، فلما دنا خالد منهم بعث عيوناً ليلاً فإذا هم ينادون ويصلون، فأتاهم خالد فلم ير منهم إلا طاعة وخيراً، فرجع إلى النبي -  - فأخبره ونزلت الآية.

وذكرنا القراءة في قوله: ﴿ فَتَبَيَّنُوا ﴾ في سورة النساء (٤) قوله: ﴿ أَنْ تُصِيبُوا ﴾ يعني: لئلا تصيبوا، وكراهة أن تصيبوا (٥) وقوله: ﴿ بِجَهَالَةٍ ﴾ أي: بجهالة بحالهم، وما هم عليه من الإسلام والطاعة.

﴿ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ قال مقاتل: يعني الذين انتدبوا لقتال بني المصطلق (٦) (١) أخرج ذلك الطبري 13/ 124 عن ابن عباس وقتادة ومجاهد.

وأخرجه الإمام أحمد عن الحرث بن ضرار الخزاعي.

انظر: "مسند أحمد" 4/ 279، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" وعزاه للإمام أحمد.

وقال: رجال أحمد ثقات 7/ 109، وأخرجه عبد الرزاق عن قتادة.

انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 231، وقال الحافظ ابن حجر في "الكاف الشاف" ص 156: رواه ابن إسحاق والطبراني من حديث أم سلمة وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.

(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 92.

(٣) بنو المصطلق: حي من خزاعة، حاربهم رسول الله -  - في غزوة المريسيع في شعبان سنة ست من الهجرة.

انظر: "سيرة ابن هشام" 3/ 333، "البداية والنهاية" 4/ 156.

(٤) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر: ﴿ فَتَبَيَّنُوا ﴾ بالنون، وكذلك في الحجرات: 6، وقرأ حمزة والكسائي: (فتثبتوا) بالتاء وكذلك في الحجرات، انظر: "الحجة" لأبي علي 3/ 173، "تفسير الطبري" 13/ 123.

(٥) انظر: "البحر المحيط" 8/ 109.

(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 93.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 41%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله وبحمده