الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 5 المائدة > الآية ٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 13 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ﴾ .
قال مقاتل: يعني القرآن، لم ينزله عبثًا (١) وقوله تعالى: ﴿ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ ﴾ .
قال ابن عباس: يريد كل كتاب أنزله الله على الأنبياء (٢) قال مقاتل: يعني: شاهدًا أن الكتب التي أنزلت قبله أنها من الله (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ﴾ .
اختلفت الروايات عن ابن عباس في تفسير المهيمن، فقال في رواية الوالبي: شاهدًا عليهم (٤) وهو قول السدي (٥) (٦) (٧) وقال فيما روى عنه أبو عبيدة بإسناد له: مؤتمنًا (٨) (٩) وقال في رواية عطية (عنه) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) وقال الحسن (١٤) (١٥) هذا كلام المفسرين (١٦) فأما أهل اللغة فقال المبرد: إن الهاء بدل من الهمزة، وأن أصله: مؤيمن، فجعلت الهاء بدلًا من الهمزة، كما قالوا: هَرَقْت وأَرَقْت، وإياك وهياك (١٧) قال أبو إسحاق: وهذا على مذهب العربية حسن وموافق لبعض ما جاء في التفسير؛ لأن معناه مؤتمن (١٨) وقال ابن الأنباري (١٩) (٢٠) (٢١) بأنَّ امرأ القَيسِ بنَ تَملكَ بَيْقَرا (٢٢) والمديبر من الإدبار والتخلف، والمجيمر اسم جبل في قوله: كأن ذُرَى رأسِ المُجَيمر غُدْوَةً (٢٣) (٢٤) (٢٥) فالمهيمن على هذا التأويل بمعنى: المؤمن، وهو المصدق، وهو الأمين، كما قال المفسرون.
وقال ابن جريج: (ومهيمنًا) أمينًا على الكتب قبله، فما أخبر أهل الكتاب بأمر، فإن كان في القرآن فصدقوا وإلا فكذبوا (٢٦) هذا طرق أهل اللغة في معنى المهيمن وأصله، فالمهيمن عندهم بمنزلة الأمين.
قال الأزهري: وكان النبي يسمى الأمين، يعرف به قبل الإسلام، فقال العباس فيه يمدحه: حتى احتوى بيتُك المُهَيمنُ مِن ...
خِندِفَ عَلياءَ تحتَها النُّطُقُ (٢٧) وبيته شرفه ومجده، أراد: حتى احتويت أنت أيها المهيمن من خِندِفَ علياء، أي: الشرف (٢٨) فجعل العباس المهيمن في بيته صفة للنبي، أراد به الأمين.
وقال جماعة من أهل اللغة: المهيمن: الرقيب الحافظ، يقال: قد هيمن الرجل يهيمن هيمنة، إذا كان رقيبًا على الشيء.
وهو قول الخليل وأبي عبيد (٢٩) وقال أبو عبيدة: المهيمن: الشاهد المصدق (٣٠) (٣١) إن الكتاب مهيمنٌ لنبينا ...
والحق يعرفه ذوو الألباب (٣٢) وقوله تعالى: ﴿ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾ .
يعني: بين اليهود بالقرآن، والرجم على الزانيين.
﴿ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ﴾ .
قال ابن عباس: يريد ما حرفوا وبدلوا، يعني: من أمر الرجم (٣٣) وقوله تعالى: ﴿ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ﴾ .
يقول: لا تتبعهم عما عندك من الحق فتتركه وتتبعهم، كما تقول: لا تتبع زيدًا عن رأيك، يعني لا تترك رأيك وتتبعه.
ويجوز أن تكون (عن) في قوله: (عما) من صلة معنى: ﴿ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ﴾ وذلك أن معناه: لا تَزغ، فكأنه قيل: لا تزغ عما جاءك (من الحق) (٣٤) وقوله تعالى: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ (٣٥) الشَّرعة والشريعة واحدة، وأصلها من الشرع وهو البيان والإظهار، قال الله تعالى: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ﴾ (٣٦) (٣٧) قال الأزهري: معنى (شرع) بين وأوضح، مأخوذ من شَرَع الإهاب (٣٨) قال ابن السكيت: الشرع مصدر شَرَعت الإهاب إذا شققت ما بين الرِّجلين وسلختَه (٣٩) وقال غيره: الشارع والشرعة والشريعة: الطريقة الظاهرة.
وتسمى معالم الدين شريعة لوضوحها (٤٠) وقال قوم: أصل الشريعة من الشروع، وهو الدخول في الأمر (٤١) (٤٢) قال الليث: شرعت الواردةُ الشريعةُ، إذا تناولت الماء بفيها، والشريعة: المَشْرَعة.
قال: وبها سُمّي ما شرع الله للعباد: شريعةً، من الصلاة والصوم والنكاح والحج وغيره (٤٣) فعلى هذا معنى الشِّرعة والشَّريعة: الطريقة لشروع الناس فيها.
والمنهاج: الطريق الواضح، ومنهج الطريق: وَضَحه، ونهج الأمر وأنهج، لغتان، (إذا وضح) (٤٤) (٤٥) وقال ابن بُزُرج (٤٦) (٤٧) وأما الكلام في الجمع بين الشرعة والمنهاج فقال الأكثرون: إنها بمعنى واحد، وجمع بينهما للتأكيد في اللفظ.
وهذا قول مجاهد (٤٨) قال الزجاج: الشرعة والمنهاج جميعًا: الطريق، والطريق ههنا: الدين، ولكن اللفظ إذا اختلف أتى به بألفاظ تؤكد بها القصة والأمر.
قال: وقال بعضهم: الشرعة: الدين والمنهاج: الطريق (٤٩) وقال ابن الأنباري: الشرعة: ابتداء الطريق، والمنهاج: الطريق الواضح كله المستمر، فصح النسق للمخالفة بينهما (٥٠) وهذا قول محمد بن يزيد.
حكاه الزجاج عنه (٥١) وأما التفسير: فقال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ : سبيلًا وسنة (٥٢) (٥٣) وهو قول الحسن ومجاهد وقتادة والضحاك في تفسير الشرعة والمنهاج (٥٤) وأما معنى الآية فقال قتادة في قوله: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً ﴾ الخطاب للأمم الثلاث، أمة موسى، وأمة عيسى، وأمة محمد (عليهم السلام) (٥٥) (٥٦) ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ﴾ الآية [المائدة: 44]، ثم قال: ﴿ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﴾ ، ثم قال: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ ﴾ ، ثم قال: ﴿لكلٍ (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) وقال مجاهد: ﴿ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ السبيل الجادة (٦٢) (٦٣) وعلى هذا القول المراد (بالشرعة) (٦٤) وهو الذي جعل منهاجًا للكل وندب إليه الجميع، وليس المراد الإخبار عن اختلاف الشرائع، واختصاص كل أمة بشريعة، كما ذكره قتادة.
والقول الأول أظهر وعليه المفسرون، فقد قال مقاتل: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ ﴾ يعني: من المسلمين وأهل الكتاب (٦٥) وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾ .
قال الحسن: لو شاء لجمعكم على الحق (٦٦) وقال الكلبي: ولو شاء (الله) (٦٧) (٦٨) ﴿ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ ﴾ .
ليختبركم فيما أعطاكم من الكتاب والسنن.
ومضى الكلام في ابتلاء الله عز وجل عند قوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ﴾ .
قال مقاتل: (يقول) (٦٩) (٧٠) وقال الكلبي: يقول: سابقوا الأمم الماضية إلى السنن والفرائض والصالحات من الأعمال (٧١) والاستباق في اللغة بين اثنين، يجتهد كل واحد منهما أن يسبق صاحبه كقوله تعالى: ﴿ وَاسْتَبَقَا الْبَابَ ﴾ يعني يوسف وصاحبته تبادر إلى الباب؛ فإن سبقها يوسف فتح الباب وخرج، وإن سبقت هي أغلقت الباب لئلا يخرج يوسف (٧٢) وقوله تعالى: ﴿ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ﴾ .
قال مقاتل: أنتم وأهل الكتاب ﴿ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ من الدين والفرائض والسنن (٧٣) (٧٤) وقال أهل المعاني: يعني أن الأمر سيؤول إلى ما تزول معه الشكوك بما يحصل من اليقين عند مجازاة المحسن بإحسانه، والمسيء باساءته (٧٥) (١) "تفسير مقاتل بن سليمان" 1/ 481.
(٢) انظر: "زاد المسير" 2/ 370.
(٣) "تفسيره" 1/ 481.
(٤) "تفسيره" ص 181 بلفظ: شهيداً، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 266، وانظر البغوي في "تفسيره" 3/ 65، "الدر المنثور" 2/ 513.
(٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 266، وانظر: "النكت والعيون" 2/ 45، والبغوي في "تفسيره" 3/ 65.
(٦) انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3800 (همن)، والبغوي في "تفسيره" 3/ 65.
(٧) انظر: "الدر المنثور" 2/ 513.
(٨) أخرج هذا القول لابن عباس: الطبري في "تفسيره" من طرق كثيرة في "جامع البيان" 6/ 266 - 267، وانظر: "مجاز القرآن" 1/ 168، "الدر المنثور" 2/ 512.
(٩) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 267.
(١٠) ما بين القوسين ساقط من (ش).
(١١) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 267، وانظر: "الدر المنثور" 2/ 513.
(١٢) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 267.
(١٣) قول مجاهد أن المعنى: مؤتمن، "تفسيره" 1/ 198، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 26.
(١٤) في الطبري في "تفسيره" 6/ 267: الحسين، ولعله تصحيف.
(١٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 267، وأبو علي في "الحجة" 1/ 229، وانظر: البغوي في "تفسيره" 3/ 65، و"زاد المسير" 2/ 371، وابن كثير في "تفسيره" 2/ 74 - 75.
(١٦) وهي متقاربة من حيث المعنى.
(١٧) "معاني الزجاج" 2/ 180، "الزاهر" لابن الأنباري 1/ 86، "معاني النحاس" 2/ 318، "تهذيب اللغة" 4/ 3800 (همن).
(١٨) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 180، وقد قال الأزهري مثل قول الزجاج في "تهذيب اللغة" 4/ 3800 (همن).
(١٩) في "الزاهر" 1/ 86، 87.
(٢٠) المبيطر والبيطار: معالج الدواب.
انظر: "اللسان" 1/ 301 (بطر).
(٢١) في "الزاهر" 1/ 87: والمبيقر من قولهم: قد بيقر الرجل يبيقر بيقرة، إذا فسد.
(٢٢) عجز بيت لأمرئ القيس، وصدره: ألا هل أتاها والحوادث جمة "ديوانه" ص 62، "الزاهر" 1/ 87.
(٢٣) صدر بيت لأمرئ القيس من معلقته، وعجزه: من السيل والأغثاء فلكة مغزل "ديوانه" ص 122، "الزاهر" 1/ 87، "شرح القصائد المشهورات" 1/ 48، 49.
والأغثاء: ما يحيله السيل من الأشياء، وفكلة مغزل: أي أن الماء استدار حوله فصار كفلكة المغزل.
(٢٤) "الزاهر" 1/ 86، 87، وانظر: "الحجة" لأبي علي 1/ 230، والبغوي في "تفسيره" 3/ 65.
(٢٥) انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3800 (همن)، وما بعد ذلك فهو من تعليق المؤلف على ما يظهر، حيث إنه لا وجود له في "التهذيب"، والله أعلم.
(٢٦) لم أقف عليه، وقد تقدم قريبًا عن ابن عباس وغيره نحوه.
(٢٧) البيت في "تهذيب اللغة" 4/ 3800، "اللسان" 8/ 4705 (همن)، والنطق أوساط الجبال العالية.
(٢٨) "تهذيب اللغة" 4/ 3800 بتصرف، وانظر: "اللسان" 8/ 4705 (همن).
(٢٩) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 179، "معاني النحاس" 2/ 318، "تهذيب اللغة" 4/ 3800 (همن)، "زاد المسير" 2/ 371، "اللسان" 13/ 437 (همن).
(٣٠) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 168.
(٣١) تقدمت ترجمته.
(٣٢) في "ديوانه" ص 35، لكن صدره: أخوات أمك قد علمت مكانها (٣٣) انظر: "زاد المسير" 2/ 371، "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 116.
وقد ثبت عن ابن عباس أنه قال: ﴿ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾ قال: بحدود الله، ﴿ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ﴾ .
"تفسيره" ص 181، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 269.
(٣٤) في (ج): (بالحق).
(٣٥) في (ج): بعد (ومنهاجا): ومنها، ولعلها زائدة أو تكرار لبعض كلمة: (منهاجا).
(٣٦) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 168، "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 143، الطبري في "تفسيره" 6/ 269، "معاني النحاس" 2/ 319.
(٣٧) "تهذيب اللغة" 2/ 1858.
(٣٨) "تهذيب اللغة" 2/ 1858.
(٣٩) "تهذيب اللغة" 2/ 1858، وانظر: "الصحاح" 3/ 1236 (شرع).
(٤٠) انظر: "معاني النحاس" 2/ 319، "النكت والعيون" 2/ 1857.
(٤١) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 269، "تهذيب اللغة" 3/ 1860، "الصحاح" 3/ 1236 (شرع).
(٤٢) "تهذيب اللغة" 2/ 1858 (شرع).
(٤٣) من "تهذيب اللغة" 2/ 1858، وانظر: "العين" 1/ 252، 253.
(٤٤) في (ش): (إذا أوضح)، وما أثبته هو الموافق لـ"العين" 3/ 392.
(٤٥) "العين" 3/ 392، "تهذيب اللغة" 4/ 3672 (نهج)، وانظر: الطبري في "تفسيره" 10/ 384.
(٤٦) هو عبد الرحمن بن بزرج -بضم الباء- عالم لغوي له مؤلفات وتعليقات أفاد منها الأزهري في "تهذيب اللغة"، وقد عده الأزهري من متأخري الطبقة الثانية من علماء اللغة الذين اعتمد عليهم في كتابه، ولم تذكر سنة وفاته.
انظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3672 المقدمة، "إنباه الرواة" 2/ 161، "الإكمال" لابن ماكولا 1/ 155، 156.
(٤٧) "تهذيب اللغة" 4/ 3672، وانظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 269.
(٤٨) قال مجاهد في تفسيرهما: الشرعة: السنة.
والمنهاج السبيل.
"تفسيره" 1/ 198، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 271 من طرق، وانظر: "النكت == والعيون" 2/ 45.
وقد ذكر أبو حيان في "البحر المحيط" 3/ 503 عن مجاهد أنه قال: الشرعة والمنهاج دين محمد .
(٤٩) قول الزجاج في "تهذيب اللغة" 2/ 1857، وانظر: "بحر العلوم" 1/ 441، ولم أجد في "معاني القرآن" له شيئاً من ذلك.
(٥٠) انظر: "زاد المسير" 2/ 372، "البحر المحيط" 3/ 503، "الدر المصون" 4/ 293.
(٥١) في "تهذيب اللغة" 2/ 1857 (شرع)، وانظر: "معاني النحاس" 2/ 919، "زاد المسير" 2/ 372، "البحر المحيط" 3/ 503، "الدر المصون" 4/ 293.
(٥٢) "تفسيره" ص 181، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 270 - 271 من طرق، وانظر: "النكت والعيون" 2/ 45.
(٥٣) أخرج هذه الرواية الطبري في "تفسيره" 6/ 270 - 271 من طرق.
(٥٤) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 271 - 272، وانظر: "النكت والعيون" 2/ 45.
(٥٥) ساقط من (ج).
(٥٦) في (ش): (الشرائع).
(٥٧) في (ج): (ولكل).
(٥٨) في (ش): (التوراة).
(٥٩) في (ش): (الإنجيل).
(٦٠) في (ش): (القرآن).
(٦١) أورده المؤلف في "الوسيط" 3/ 899 مختصرًا، وأخرجه بمعناه الطبري في "تفسيره" 6/ 270، وانظر البغوي في "تفسيره" 3/ 66، "الدر المنثور" 2/ 513.
(٦٢) الجادة أي الطريق.
انظر: "اللسان" 1/ 561 - 562 (جدد).
(٦٣) أخرجه بنحوه الطبري في "تفسيره" 6/ 270، وانظر: "زاد المسير" 2/ 373.
(٦٤) في (خ): (بالشرع).
(٦٥) "تفسيره" 1/ 481، 482.
(٦٦) "النكت والعيون" 2/ 45، وانظر: "تفسير الهواري" 1/ 478.
(٦٧) ساقط من (ج).
(٦٨) أورده المؤلف في "الوسيط" 3/ 900 غير منسوب، ولم أقف عليه.
(٦٩) ساقط من (ج).
(٧٠) "تفسيره" 1/ 482، "زاد المسير" 2/ 374.
(٧١) "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 116.
(٧٢) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1620 (سبق).
(٧٣) بنحوه في "تفسيره" 1/ 482.
(٧٤) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 116.
(٧٥) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 272، "التفسير الكبير" 12/ 13.
<div class="verse-tafsir"