الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 52 الطور > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ﴾ المسطور معناه المكتوب من قولك: سطر يسطر سطرًا.
وذكرنا هذا عند تفسير الأساطير (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (١) عند تفسيره لآية (25) من سورة الأنعام.
ومما قال: السطر هو أن تجعل شيئًا ممتدًّا مؤلفًا ومن ذلك سطر الكتاب، وسطر من شجر مغروس، ونحو ذلك قال ابن == السكيت.
يقال: سَطْرٌ وَسَطرٌ فمن قال سطرٌ فجمعه في القليل أسطر وفي الكثير سطور ومن قال سطَرَ جَمَعَه أسطارًا ثم أساطير جمع الجمع، قاله اللحياني، واختار الزجاج أن يكون واحدها أسطورة.
انظر: "البسيط" 2/ 89 ب.
(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 128 أ، و"جامع البيان" 27/ 10، "معاني القرآن" للزجاج 5/ 61، "الكشف والبيان" 11/ 193 ب، "الوسيط" 4/ 182، وبه قال الفراء، وابن قتيبة.
انظر: "تفسير غريب القرآن": 424، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 59، "فتح القدير" 5/ 94، ولم أجده عن الكلبي.
(٣) في (ك): (أن).
(٤) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 281، عن ابن عباس، وقد جمع القولين فقال: وأقسم باللوح المحفوظ مكتوب فيه أعمال بني آدم.
"معالم التنزيل" 4/ 236.
(٥) انظر: "الكشف البيان" 11/ 193 ب، "معالم التنزيل" 4/ 236، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 59، ونُسب للكبي.
(٦) في (ك): (قوله) والصواب ما أثبته.
قال الشنقيطي: والأظهر أن الكتاب المسطور هو القرآن العظيم ..
"أضواء البيان" 7/ 683.
<div class="verse-tafsir"