تفسير سورة الطور الآية ٢٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 52 الطور > الآية ٢٤

۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌۭ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌۭ مَّكْنُونٌۭ ٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ ﴾ قال الكلبي: بالخدمة غلمان لهم (١) (٢) ﴿ كَأَنَّهُمْ ﴾ في الحسن والبياض ﴿ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ﴾ في الصدف لم تمسه الأيدي ولم تره الأعين.

وقال عطاء: يريد مثل اللؤلؤ حين يخرج من أصدافه قبل أن يصيبه الطيب والدهن (٣) ومعنى: ﴿ مَكْنُونٌ ﴾ مصون فيما تكنه أي تستره (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) وروت عائشة أن رسول الله -  - قال: "إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدمه فيجيبه ألف يناديه كلهم لبيك لبيك" (٩) وقال أبو عبد الرحمن المعافري (١٠) (١١) وقال حميد بن هلال (١٢) (١٣) (١) انظر: "الوسيط" 4/ 188، "معالم التنزيل" 4/ 240.

(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 128 ب، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 69.

(٣) لم أجده.

(٤) الكِنُّ والكنَّةُ والكِنانُ: وقِاء كل شيء وسِترهُ، والكِنُّ: البيت أيضًا.

والجمع أكنْانٌ وأكنَّةٌ، "اللسان" 3/ 304 (كَنَنَ).

(٥) انظر: "تفسير مقاتل" 128 ب، "معالم التنزيل" 4/ 240.

(٦) لم أجده عن الكلبي، وفي "تنوير المقباس" 5/ 284، قال: (قد كن من الحر والبرد والقر).

والقُرُّ: هو البرد عامة.

وقال بعضهم: القُرُّ في الشتاء والبرد في الشتاء والصيف، "اللسان" 3/ 52 (قرر).

(٧) أخرجه الثعلبي من رواية الحسن مرسلًا.

انظر: "الكشف البيان" 11/ 197 ب، تخريجات الكشاف: 160.

(٨) أخرجه عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر.

انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 248، "جامع البيان" 27/ 18، "الدر" 6/ 119.

(٩) أخرج الثعلبي من رواية عمر بن عبد العزيز البصري، عن يوسف بن أبي طيبة، عن وكيع، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة نحوه.

انظر: "الكشف البيان" 11/ 197 ب، "تخريجات الكشاف" ص 160.

(١٠) لم أجد ترجمته.

(١١) لم أجد هذا القول.

(١٢) حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة، عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله عمل السلطان.

انظر: "تقريب التهذيب" 1/ 204، "صفة الصفوة" 3/ 260، "سير أعلام النبلاء" 5/ 309.

(١٣) انظر: "صفة الصفوه" 3/ 260.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.4 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله