الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 54 القمر > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةثم أمره بالإعراض عنهم فقال ﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾ وهذا مما نسخ (١) (٢) قوله: ﴿ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ ﴾ قال الزجاج: يوم منصوب بقوله ﴿ يَخْرُجُونَ مِنَ آلأجْدَاثِ ﴾ (٣) ﴿ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ * يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ ﴾ (٤) (٥) ﴿ إِلَى شَىْءٍ نُّكُرٍ ﴾ قال إلى أمر فظيع.
قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد يوم القيامة ﴿ إِلَى شَىْءٍ نُّكُرٍ ﴾ شدة العذاب وفظاعته (٦) وقال الكلبي: يعني حين يدعى أهل النار إلى النار (٧) و (نكر) معناه منكر، وهو الذي تأباه النفس من جهة نفور الطبع، وذلك أنهم لم يروا مثله قط فينكرونه استعظامًا له، وهو صفة على فُعُل، مثل: جُنب، وجُزر، وأُحد، ويجوز فيه التخفيف (٨) (١) انظر: "الكشف والبيان"، 12/ 23 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 259، و"فتح القدير" 5/ 121.
قال مكي: وليس في سورة القمر، وسورة الرحمن، والواقعة شيء، وكذلك الحديد الإيضاح: 424، وقال ابن الجوزي: وقد زعم قوم أن هذا التولي منسوخ بآية السيف، وقد تكلمنا على نظائره وبينا أنه ليس بمنسوخ.
"نواسخ القرآن": 234.
(٢) اننطر: "المكتفى": 545، و"معاني القرآن" للزجاج 5/ 86، و"زاد المسير" 8/ 9.
(٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 86.
(٤) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 129، و"البحرالمحيط" 8/ 174.
(٥) انظر: "تفسير مقاتل" 132 ب.
(٦) في (ك): (فظاطته) ولم أجد الرواية عن ابن عباس، ولعل وضوح المعاني حال دون نسبة التفسير لقائل.
(٧) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 34.
(٨) يشير المؤلف بقوله هذا إلى قراءة ابن كثير (نُكْر) بإسكان الكاف، والباقون بضمها انظر: "حجة القراءات" ص 688، و"الحجة للقراء السبعة" 6/ 241، و"النشر" 2/ 38، و"الإتحاف" ص 44.
<div class="verse-tafsir"