الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 56 الواقعة > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾ وقوله: ﴿ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴾ إلى قوله: ﴿ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾ كله من صفة السابقين وبيان حالهم، وذلك أن الله تعالى صنف الخلق ثلاثة أصناف كما ذكر، ثم بين هناك كل صنف وحاله في الآخرة فذكر صفة السابقين أولاً، ثم وصف الفريقين الآخرين فيما بعد.
قوله تعالى: ﴿ ثُلَّةٌ ﴾ الثلة: الفرقة والجماعة من (١) (٢) قوله تعالى: ﴿ مِنَ الْأَوَّلِينَ ﴾ يعني من لدن آدم إلى زمان نبينا - -.
قاله الكلبي (٣) (٤) (١) (من) ساقطة من (ك)، وبزيادتها تستقيم العبارة.
(٢) وقال أبو عبيدة: (تجيء جماعة وأمة وتجيء بقية).
"مجاز القرآن" 2/ 248.
وانظر: "تهذيب اللغة" 15/ 63، و"اللسان" 1/ 371 (ثلل).
(٣) انظر: "تنوير المقباس" 5/ 332، و "معالم التنزيل" 4/ 280.
(٤) لم أجده.
وهو ظاهر المعنى.
<div class="verse-tafsir"