تفسير سورة الأنعام الآية ٢٥ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٢٥

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ۖ وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَـٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّآ أَسَـٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٢٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 15 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ﴾ قال المفسرون (١) (٢)  وهو يقرأ القرآن، فقالوا للنضر: ما يقول محمد؟

فقال: أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية، فأنزل الله هذه الآية) (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ﴾ ، الأكنة: جمع كنان، وهو ما وقى شيئًا وستره، مثل عنان وأعنة (٤) قال الليث: (كل شيء وقي شيئًا فهو كِنانة وكِنُّة، والفعل من ذلك كننتُ وأكننت) (٥) (٦) تَحتَ عَيْنِ كِنَانُ (٧) يعني: غطاهم الذي يكنهم (٨) ﴿ أَنْ يَفْقَهُوهُ ﴾ فقال (٩) ﴿ أَنْ ﴾ نصب على أنه مفعول له، والمعنى: ﴿ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ﴾ ؛ لكراهة ﴿ أَنْ يَفْقَهُوهُ ﴾ ، فلما حذفت اللام نصبت الكراهة، ولما حذفت الكراهة انتقل نصبها إلى ﴿ أَنْ ﴾ (١٠) وقوله تعالى: ﴿ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ﴾ ، قال ابن السكيت: (الوقر (١١) (١٢) وأنشد الزجاج (١٣) (١٤) فأما التفسير فقال ابن عباس: ( ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ﴾ (يعني القرآن، ﴿ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ﴾ غطاء كي لا يعوه) (١٥) وقال السدي: (يعني الغطاء يكن قلوبهم فلا يعرفون الحق) (١٦) وقال الحسن: ( ﴿ أَنْ يَفْقَهُوهُ ﴾ لئلا يقبلوه، كقوله تعالى: ﴿ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ  ﴾ ، أي: لا يقبلون عن الله تعالى) (١٧) ﴿ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ﴾ قال ابن عباس: (صممًا) (١٨) وقال الضحاك: (ثقلًا) (١٩) وقال قتادة: (يسمعون (٢٠) (٢١) (٢٢) قال أبو إسحاق: (وإنما فعل بهم (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ ﴾ قال ابن عباس: (يريد كل عبرة) (٢٨) وقال الزجاج: (أي: علامة تدلهم على نبوتك) (٢٩) ﴿ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا ﴾ قال ابن عباس: (لا يصدقوا بها؛ وذلك لأن الله تعالى جعل على قلوبهم أكنة) (٣٠) وقوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ ﴾ إلى آخر الآية، فصل آخر متصل بما قبله، والمعنى: إن حالهم في البعد عن الإيمان ما ذكره الله تعالى من منعهم وصدهم عن تصديق محمد، حتى إذا جاؤوه مجادلين إياه فيقول من كفر منهم لما يسمع من القرآن: ﴿ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ ، قال الزجاج: (أعلم الله عز وجل مقدار احتجاجهم وجدلهم، وأنهم لا يعارضون ما احتج به عليهم من الحق، حيث قيل لهم: ﴿ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ  ﴾ إلا بأن يقولوا: هذا أساطير الأولين، ويقولون: ﴿ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا  ﴾ (٣١) فأما معني الأساطير وتفسيرها: فأصلها من السطر، وهو أن يجعل شيئاً ممتدًا مؤلفًا، ومن ذلك سطر الكتاب وسطر من شجر مغروس ونحو ذلك (٣٢) قال ابن السكيت: (يقال: سَطْر، وسَطَر فمن قال: سَطْر فجمعه في القليل أَسْطر والكثير سُطُور، ومن قال: سَطَر جَمَعَه أسطاراً) (٣٣) (٣٤) (٣٥) واختار الزجاج أن يكون واحدها أسطورة مثل أحدوثة وأحاديث، قال ذلك في قوله تعالى: ﴿ وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا  ﴾ (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) ومعني ﴿ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ ما سطره الأولون (٤٣) قال ابن عباس: (أحاديث الأولين التي كانوا يسطرونها، أي: يكتبونها) (٤٤) فأما قول (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) 26 - قوله تعالى: ﴿ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ ﴾ يعني: المشركين ينهون الناس عن اتباع النبي  ؛ عن ابن عباس (٥٢) (٥٣) (٥٤)  ، وكذلك في ﴿ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ ﴾ أي: يتباعدون عنه فلا يؤمنون به، وهو قول الكلبي (٥٥)  من سألهم عنه (٥٦) (٥٧) (٥٨) وقال قتادة (٥٩) (٦٠) والنأي: البعد، ويقال: نأى ينأى إذا بعد، وأنأيته إذا أبعدته، ويقال أيضًا (٦١) (٦٢) أعاذِلُ إنْ يُصْبِح صداي بِقَفْرةٍ ...

بَعِيدًا نآنِي زائِري وَقرِيبي (٦٣) بمعني نأى عني.

وحكى الليث: (نأيت الشيء أي أبعدته، وأنشد: إذا ما التقينا سالَ مِنْ عَبَرَاتِنا ...

شآبِيبُ يُنْأى سَيْلُها بالأصابِع (٦٤) أي: يُنحى ويبعد) (٦٥) وقال عطاء (٦٦) (٦٧)  ، ويتباعد عنه فلا يتبعه على دينه) (٦٨) قال الزجاج: (والقول الأول أشبه بالمعنى؛ لأن الكلام متصلٌ بذكر جماعة أهل الكتاب والمشركين) (٦٩) (٧٠) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ ﴾ قال ابن عباس: (يريد بتماديهم في معصية الله ﴿ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴾ أنهم يهلكون أنفسهم ويذهبونها إلى النار بما يرتكبون من المعاصي) (٧١) (١) انظر: الطبري في "تفسيره" 7/ 168، والبغوي في "تفسيره" 3/ 135.

(٢) النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف، شيطان قريش وصاحب لواء المشركين ببدر، مشرك مجاهر بالعداوة والأذي لرسول الله  .

قتل في بدر سنة 2 هـ انظر: "سيرة ابن هشام" 9/ 311، 320، 321، 2/ 286، و"جوامع السير" ص 52، 147 - 148، و"الكامل" لابن الأثير 2/ 414، و"الأعلام" 8/ 33.

(٣) انظر: "سيرة ابن هشام" 1/ 337، 338، و"تفسير الثعلبي" 176/ أ، والماوردي 2/ 103، و"الزمخشري" 2/ 11.

وذكره الواحدي في "أسباب النزول" ص 217، وابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 18، والرازي في "تفسيره" 12/ 185، والقرطبي في "تفسيره" 6/ 405، وأبو حيان في "البحر" 4/ 97 عن ابن عباس، وذكره البغوي في "تفسيره" 3/ 136، عن الكلبي.

(٤) انظر: "العين" 5/ 281، و"المجمل" 3/ 766، و"مقاييس اللغة" 5/ 123، و"المفردات" ص 442 (كن).

(٥) "تهذيب اللغة" 4/ 3196 (كن).

(٦) ليس في ديوانه، وهما في "اللسان" 7/ 3943، (كنن) وبلا نسبة في "الجمهرة" 1/ 166، والبيت الأخير في "الصحاح" 6/ 2188، و"تاج العروس" 18/ 484، وبلا نسبة في "تفسير الطبري" 7/ 169.

(٧) في (ش): (كناننا)، وهي رواية أكثرهم.

(٨) "مجاز القرآن" 8/ 188.

(٩) في (ش): (قال).

(١٠) "معاني الزجاج" 2/ 236، وانظر: "إعراب النحاس" 1/ 541، و"البيان" 1/ 317، و"التبيان" 1/ 328، و"الفريد" 2/ 135، و"البحر" 4/ 97، و"الدر المصون" 4/ 577.

(١١) قال الطبري 7/ 170: (الوقر عند العرب بفتح الواو: الثقل في الأذن، وبكسرها: الحمل) ا.

هـ انظر: "مجاز القرآن" 1/ 189، و"معاني الأخفش" 2/ 272، و"الجمهرة" 2/ 796، و"الصحاح" 2/ 848، و"المجمل" 3/ 933، و"مقاييس اللغة" 6/ 132، و"المفردات" ص 880، و"اللسان" 8/ 4889، (وقر).

(١٢) "إصلاح المنطق" ص 3 - 4، و"تهذيب اللغة" 4/ 3931 (وقر).

(١٣) "معاني الزجاج" 2/ 237.

(١٤) الشاهد للمثقب العبدي في "ديوانه" ص 230، و"المفضليات" ص 294، وبلا نسبة في "العين" 5/ 206، و"معاني الأخفش" 2/ 272، و"الصاحبي" ص 437، وابن عطية في "تفسيره" 5/ 162، وابن الجوزي 3/ 19.

(١٥) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 23، وفي "تنوير المقباس" 2/ 11، نحوه.

(١٦) أخرجه الطبري 7/ 169، وابن أبي حاتم 4/ 1275 بسند جيد.

(١٧) لم أقف عليه.

(١٨) "تنوير المقباس" 2/ 11، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 23.

(١٩) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 23.

(٢٠) في (أ): (يستمعون).

(٢١) في (ش): (ما يقول).

(٢٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 209، والطبري في "تفسيره" 7/ 170، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1276، بسند جيد.

(٢٣) في (ش): (وإنما فعل ذلك بهم).

(٢٤) في (ش): (ولكن حرموا).

(٢٥) كذا في النسخ، ومثله عند ابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 19، وعند الزجاج 2/ 237 (عماهم عليه).

(٢٦) في (ش): (فيشرح الصدر للهدى).

(٢٧) انظر: "معاني النحاس" 2/ 410، و"تفسير البغوي" 5/ 163، وابن عطية في "تفسيره" 5/ 163، والرازي 12/ 186، و"البحر" 4/ 97.

وقال ابن القيم في "بدائع التفسير" 2/ 144، في تفسير الآية: (هذه الأكنة والوقر هي شدة البغض والنفرة والإعراض معها سمعًا لا عقلاً، والتحقيق أن هذا ناشئ عن الأكنة والوقر فهو موجب ذلك مقتضاه، فمن فسر الأكنة والوقر به فقد فسرها بموجبها ومقتضاها، وبكل حال فتلك النفرة والإعراض والبعض من أفعالهم وهي مجعولة لله سبحانه، كما أن الرأفة والرحمة وميل الأفئدة إلى بيته هو من أفعالهم، والله جاعله فهو الجاعل للذوات وصفاتها وأفعالها وإرادتها واعتقادتها، فذلك كله مجعول مخلوق له، وإن كان العبد فاعلًا له باختياره وإرادته) ا.

هـ.

(٢٨) ذكر الرازي 12/ 187، عن ابن عباس في الآية قال: (وإن يروا كل دليل وحجة) ا.

هـ.

(٢٩) "معاني الزجاج" 2/ 237.

(٣٠) ذكره الرازي 12/ 187.

(٣١) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 237، والنحاس 2/ 410، و"تفسير الرازي" 12/ 188.

(٣٢) انظر: "العين" 7/ 210، و"الجمهرة" 2/ 713، 1193، و"الصحاح" 2/ 684، و"المجمل" 2/ 460، و"مقاييس اللغة" 3/ 72، و"المفردات" ص 409 (سطر).

(٣٣) "إصلاح المنطق" ص 95، و"تهذيب اللغة" 2/ 1683، وأفاد أكثرهم: (أن سطر بسكون الطاء جمعه في القلة أسطر وفي الكثرة سطور، وبفتح الطاء جمعه == أسطار؛ لأن فعل بالسكون يجمع في القلة على أفعل وبالفتح على أفعال).

انظر: "البيان" 1/ 317، و"التبيان" 328، و"الفريد" 2/ 135، و"البحر" 4/ 98.

(٣٤) (قال) ساقط من (ش).

(٣٥) "تهذيب اللغة" 2/ 1683، وليس فيه -أسطيرة- وهي في "اللسان" 4/ 2007 (سطر) عن اللحياني.

(٣٦) "معاني الزجاج" 4/ 58، انظر: 2/ 237.

(٣٧) "مجاز القرآن" 1/ 189.

(٣٨) "معاني الأخفش" 2/ 272.

(٣٩) أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري أبو زيد البصري، تقدمت ترجمته.

(٤٠) في (أ): (عناديد)، ولم أقف عليها، والذي في أكثر المراجع (عباديد)، والعباديد لا واحد لها من لفظها، وهي الفرق من الناس والخيل الذاهبين في كل وجه.

والعباديد أيضًا: الأكام والطرق البعيدة.

انظر: "القاموس" ص 296، (عبد).

(٤١) الأبابيل جمع لا واحد له، وقيل: جمع إبيل وإبول، وهي الفرق والجماعات المتفرقة والفرق التي يتبع بعضها بعضًا.

انظر: "اللسان" 1/ 11 (أبل).

(٤٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 24، والرازي في "تفسيره" 12/ 188، وهو نص كلام الأخفش في "معانيه" 2/ 272، وحكاه ابن دريد في "الجمهرة" 3/ 1271 عن الأصمعي، وأكثرهم على أن أساطير جمع أسطورة، ويحتمل أنه جمع أسطارة أو أسطار.

انظر: "تفسير الطبري" 7/ 171، و"نزهة القلوب" ص 71، و"إعراب == النحاس" 1/ 541، و"الألفات" لابن خالويه ص 76، و"العضديات" ص 55 و"سر صناعة الإعراب" 2/ 610، و"المشكل" 1/ 248، و"عمدة الحفاظ" ص 241، و"تاج العروس" 6/ 520 (سطر).

(٤٣) انظر: "غريب القرآن" ص 243.

(٤٤) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 171 بسند جيد.

(٤٥) هذا قول أبي عبيدة في "المجاز" 1/ 189، وانظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 479.

(٤٦) التُّرّهات بالضم وفتح الراء المشددة جمع ترهة: وهي الأباطيل، وفي الأصل الطرق الصغار المتشعبة عن الطريق الأعظم.

انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 437، و"الصحاح" 6/ 2229، و"اللسان" 1/ 431 (تره).

(٤٧) البَسَابس، بالفتح: الباطل، ويقال: ترهاتُ البسابسِ، بالإضافة.

انظر: الصحاح 3/ 909، واللسان 1/ 282 (بسس).

(٤٨) انظر: "تفسير الماوردي" 2/ 104، وقال الرازي 12/ 188 (الأول قول الجمهور وتفسيرها بالترهات معنى وليس بتفسير) ا.

هـ.

بتصرف.

(٤٩) رستم الشديد بن دستان بن بريمان من ملوك الفرس.

انظر أخباره في: "تاريخ الطبري" 1/ 504، و"الروض الأنف" 2/ 52، و"الكامل في التاريخ" 1/ 137.

(٥٠) إسفنديار بن بشتاسب: من ملوك الفرس.

انظر أخباره في: "تاريخ الطبري" 1/ 562، و"الروض الأنف" 2/ 52، و"الكامل في التاريخ" 1/ 154.

(٥١) أفاد أكثرهم: (أن النضر بن الحارث صاحب أسفار وقصص، فسمع بالحيرة وغيرها قصص الأعاجم وأحاديث رستم واسفنديار، وكان يحدث بها ويقول: == أنا أحسن حديثًا من محمد، أحاديثه أساطير الأولين).

انظر: "سيرة ابن هشام" 1/ 320، و"تفسير السمرقندي" 1/ 479، وابن عطية 5/ 164، والقرطبي 6/ 405.

(٥٢) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 171 بسند جيد، وانظر: "الدر المنثور" 3/ 15.

(٥٣) ذكره هود الهواري في "تفسيره" 1/ 521، والماوردي 2/ 104، والواحدي في "الوسيط" 1/ 25، والقرطبي في "تفسيره" 6/ 405.

(٥٤) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 171 بسند جيد.

(٥٥) "تنوير المقباس" 2/ 12، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 25.

(٥٦) لفظ: (من سألهم عنه) ساقط من (ش).

(٥٧) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 176 ب، والواحدي في "أسباب النزول" ص 218، والبغوي في "تفسيره" 3/ 136، وابن عطية في "تفسيره" 5/ 165، وابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 21.

(٥٨) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 171، بسند ضعيف، وانظر: "الدر المنثور" 3/ 15.

(٥٩) أخرج عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 205، والطبري في "تفسيره" 7/ 172، من طرق جيدة عنه، قال: (ينهون عنه القرآن وعن النبي  ويتباعدون عنه) ا.

هـ.

وانظر: "الدر المنثور" 3/ 16.

(٦٠) "تفسير مجاهد" 1/ 214، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 172 بسند جيد، عن مجاهد وابن زيد، وهو اختيار الرازي 12/ 189.

(٦١) لفظ: (أيضًا) ساقط من (أ).

(٦٢) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 189، و"معاني الأخفش" 2/ 273، و"غريب القرآن" ص 152، و"الجمهرة" 1/ 249، و"نزهة القلوب" ص 487، و"المفردات" ص 830 (نأى).

(٦٣) الشاهد للنمر بن تولب العكلي في "طبقات فحول الشعراء" 1/ 161، و"الكامل" للمبرد 1/ 479، وبلا نسبة في "تهذيب اللغة" 4/ 3475، و"اللسان" 4/ 4317 (نأى)، و"الدر المصون" 4/ 582.

والصدى هنا ما يبقى وهو جسده الملقى والشاهد: نآني: أصله نأى عني، أي: بعد، فأخرجه مخرج المتعدي، قال المبرد 1/ 482 - 483: (وقوله.

"نآني" أي: أبعدني، والأحسن أنآنى لأن الوجه في فَعَل أفْعَلته، وهو المطرد، ويكون نآني: نأى عني) ا.

هـ.

بتصرف.

(٦٤) لم أقف على قائله وهو في: "العين" 8/ 392، و"الصحاح" 6/ 2499، و"المجمل" 3/ 851، و"مقاييس اللغة" 5/ 377، و"اللسان" 7/ 4314 (نأى)، و"الدر المصون" 4/ 582.

(٦٥) "تهذيب اللغة" 4/ 3475.

(٦٦) عطاء هنا هو: عطاء بن دينار الهذلي مولاهم أبو الريان المصري، إمام مفسر صدوق، أخذ صحيفة في التفسير عن سعيد بن جبير ولم يسمع منه.

توفي سنة 126 هـ.

انظر: "الجرح والتعديل" 6/ 332، و"ميزان الاعتدال" 3/ 69، و"تهذيب التهذيب" 3/ 100، و"تقريب التهذيب" (4589).

(٦٧) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 173 بسند جيد، عن عطاء بن دينار الهذلي.

(٦٨) "تفسير مقاتل" 1/ 555، وهذا قول جماعة منهم سعيد بن جبير وعمر بن دينار والقاسم بن مخيمرة كما في "الوسيط" 1/ 25، و"الدر المنثور" 3/ 15، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 87، وقال: (رواه الطبراني عن ابن عباس، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة وغيره، وضعفه يحيى بن معين وغيره) ا.

هـ وأخرجه الحاكم 2/ 315، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 340، والواحدي في "أسباب النزول" ص 218 من طريق واحد عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.

قال الحاكم: (حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)، ووافقه الذهبي، وعليه يكون هذا تمثيلاً، وهو داخل في جملة الكفار، ولعل الرواية عن ابن عباس لا تصح؛ لأن السند فيه عبد الله بن منده الأصبهاني رواه عن بكر بن بكار القيسي، وبكر ضعيف كما في "لسان الميزان" 2/ 485، وابن منده ضعفه بعضهم، ولم يسمع من بكر كما يظهر من "الجرح والتعديل" 8/ 108، و"اللسان" 5/ 70، ولأن روايته بسند منقطع أقوى، فقد أخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" ص 106، وعبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 206، والطبري في "تفسيره" 7/ 173 ، والحاكم 2/ 315، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 340 ، من طرق صحيحة عن حبيب بن أبي ثابت عمن سمع ابن عباس وانظر: "الدر المنثور" 3/ 15.

(٦٩) معاني الزجاج 2/ 238 - 239، وهو الأظهر والأشبه بالمعنى واختيار الجمهور.= انظر: الطبري في "تفسيره" 7/ 173، و"معاني النحاس" 2/ 410، و"تفسير ابن كثير" 2/ 144.

(٧٠) انظر: ابن عطية 5/ 166، و"البحر" 4/ 100.

(٧١) ذكره الرازي في "تفسيره" 12/ 190، وانظر: الطبري في "تفسيره" 7/ 174، و"معاني النحاس" 2/ 412.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده