الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٧٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا ﴾ يقال: بزغ القمر: إذا ابتدأ في الطلوع، وبزغت الشمس إذا بدا منها (١) (٢) قال الأزهري (٣) (٤) كَبزْغِ البِيَطْرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكوادِنِ (٥) اعتبر في القمر والشمس مثل ما اعتبر في النجم، وكانت حجته فيهما على قومه كالحجة في الكواكب (٦) وقوله تعالى: ﴿ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ﴾ لا يوجب أنه لم يكن مهتديًا؛ لأن معناه: لئن لم يثبتني على الهدى، والأنبياء لم تزل تسأل الله ذلك وتعلم أنه لولا هداية الله (٧) ﴿ وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴾ (١) في (ش): (فيها).
(٢) انظر: "العين" 4/ 385، و"الجمهرة" 1/ 333، و"البارع" ص 364، و"مقاييس اللغة" 1/ 244، و"المجمل" 1/ 124، و"المفردات" ص 122 (بزغ).
(٣) "تهذيب اللغة" 1/ 328.
(٤) البَطْر: الشق، وبه سمى البَيْطار بَيْطارًا.
انظر: "اللسان" 1/ 301 (بطر).
(٥) الشاهد في "ديوانه" ص 172، و"تهذيب اللغة" 1/ 328، و"اللسان" 1/ 301 (بطر)، وهو في "الصحاح" 4/ 1315 (بزغ) للأعشى وليس في "ديوانه" وأوله: يُساقطُها تَتْرَى بِكُلِّ خَميلَة قال ابن منظور في "اللسان" 1/ 276 (بزغ): (هو للطرماح يصف ثورًا طعن الكلاب بقرنيه، والرَّهْص جمع رَهْصة وهي أن يَدْوَى حافِر الدابة من حجر تطؤه، والكوادن البراذين) اهـ.
(٦) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 267.
(٧) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 268، و"تفسير البغوي" 3/ 162 - 163.
<div class="verse-tafsir"