الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 61 الصف > الآية ١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ﴾ يجوز عند الزجاج أن يكون المعنى: وتجارة أخرى عطفًا على قوله: ﴿ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ ﴾ (١) (٢) وعند الفراء معنى الآية وخصلة أخرى تحبونها في العاجل مع ثواب الآخرة، ثم ذكرها فقال: ﴿ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ ﴾ ، وهو مفسر للأخرى (٣) (٤) (٥) ﴿ يَغْفِرْ لَكُمْ ﴾ إلى آخر الآية.
ثم ذكر ما يعطينا أيضًا في العاجل مما نحبه جزاء أيضًا لتلك التجارة، وهو النصر والفتح.
قال ابن عباس: يريد فتح فارس والروم (٦) وقال الكلبي: يعني النصر على كفار قريش وفتح مكة (٧) قوله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ قال مقاتل: وبشر يا محمد المؤمنين بالنصر في الدنيا، والجنة في الآخرة (٨) ﴿ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي ﴾ وقوله: ﴿ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ ﴾ .
ثم خص المؤمنين على نصرة دينه، فقال: (١) وهو قول الأخفش، انظر: "معاني القرآن" 2/ 708.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 166.
(٣) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 154.
(٤) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 424.
(٥) انظر: "التفسير الكبير" 29/ 318.
(٦) لم أجده عن ابن عباس.
وفي "معالم التنزيل" 4/ 338، و"زاد المسير" 8/ 255، نسب لعطاء ونسبه الزمخشري، والرازي للحسن، و"الكشاف" 4/ 95، و"التفسير الكبير" 29/ 318.
(٧) وهو المنسوب لابن عباس.
انظر: "تنوير المقباس" 6/ 64، و"معالم التنزيل" 4/ 338، و"زاد المسير" 8/ 255.
(٨) انظر: "تفسير مقاتل" 154 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 338.
<div class="verse-tafsir"