الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 68 القلم > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا ﴾ (١) (٢) (٣) (٤) قال مقاتل: وهذا مثل ضربه الله لكفار مكة ليعتبروا فيرجعوا، وهو قوله: ﴿ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّة ﴾ (٥) (٦) (٧) قال سعيد بن جبير: على اثني عشر ميلًا منها (٨) (٩) قوله: ﴿ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴾ حلفوا ليقطعن ثمر نخلهم إذا أصبحوا بسُدفة (١٠) (١١) (١٢) ويقال: قد صرم العذق عن النخلة وأرم النخل إذا حان وقت صرامه (١٣) (١) (كما بلونا) ساقطة من (س).
(٢) اليمن: تشرف على البحر الأحمر والمحيط الهندي، ويطلق عليها بلاد العرب السعيد أو الخضراء، وسميت اليمن لتيامنهم إليها، قال ابن عباس: تفرقت العرب، فمن تيامن منهم سميت اليمن وهي أيمن الأرض فسميت اليمن.
انظر: "معجم البلدان" 5/ 447، و"دراسات تاريخية: العرب وظهور الإسلام" ص 5.
(٣) (س): (والرفاع) زيادة.
والمراد به رفع المحصول في المخازن.
(٤) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 167 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 379، من رواية الكلبي عن ابن عباس.
(٥) انظر: "تفسير مقاتل" 163 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 18/ 239.
(٦) في (س): (تسمى) زيادة.
(٧) صنعاء: نسبة إلى جودة الصنعة في ذاتها.
كان اسمها أزال، فلما وافتها الحبشة قالوا: هذه صنعة، ومعناه: حصينة، فسميت صنعاء بذلك.
وبينها وبين عدن ثمانية وستون ميلًا، وهي شبيهة بدمشق في كثرة المياه والفواكه.
"معجم البلدان" 3/ 425.
(٨) أخرج ابن جرير، وعبد الرزاق وغيرهما بلفظ: (هي أرض باليمن يقال لها: ضروان، بينها وبين صنعاء ستة أميال).
انظر: "جامع البيان" 29/ 20، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 406، و"فتح الباري" 8/ 662.
(٩) انظر: "الكشف والبيان" 12/ 167 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 379، والفرسخ السكون.
ثلاثة أميال أو ستة، سمي بذلك لأن صاحبه إذا مشى قعد واستراح من ذلك كأنه سكن.
(١٠) السُّدفة: ظلمة فيها ضوء من أول الليل وآخره، ما بين الظلمة إلى الشفق، وما بين الفجر إلى الصلاة.
"اللسان" 2/ 121 (سدف).
(١١) في (س): (وكان آبائهم يخبرون المساكين) زيادة.
(١٢) في (ك): (جنتكم)، وانظر: "تفسير مقاتل" 163 أ.
(١٣) انظر: "اللسان" 2/ 434 (صرم).
<div class="verse-tafsir"