الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١١٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: من ملككم) (١) قال المفسرون: (لما قال موسى لفرعون: ﴿ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ وآراه الآية، قال الأشراف من قومه: إن هذا ساحر يريد أن يخرجكم معشر القبط من أرضكم ويزيل ملككم بتقوية أعدائكم بني إسرائيل عليكم) (٢) قوله تعالى: ﴿ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴾ .
ذكر أبو إسحاق فيه ثلاثة أوجه: (إحداها (٣) ﴿ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ ﴾ قال فرعون مجيباً لهم: ﴿ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد: تشيرون به عليّ) (٤) ﴿ مِنْ أَرْضِكُمْ ﴾ .
والتقدير: قال ﴿ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴾ ، وهذا (٥) (٦) قال أبو إسحاق: (وجائز أن يكون ﴿ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴾ من قول الملأ (٧) (٨) (٩) قال ابن الأنباري على هذا الوجه: (والملوك الغالب عليها (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١) لم أقف عليه.
(٢) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 16، والسمرقندي 1/ 559، والثعلبي 6/ 5 أ، والبغوي 3/ 263.
(٣) في (أ): (أحد لها)، وهو تحريف.
(٤) "تنوير المقباس" 2/ 117، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 216، وابن الجوزي 3/ 238، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1533 بسند جيد عن ابن عباس قال: (استشار الملأ فيما يرى) اهـ.
(٥) في (أ): (وعلى هذا).
(٦) "معاني الفراء" 1/ 387 ولم يذكر غيره، وهو قول أكثرهم.
انظر: الطبري 9/ 16، والسمرقندي 1/ 559، والثعلبي 6/ 5 أ، والبغوي 3/ 263.
(٧) وهو اختيار ابن عطية 6/ 30 قال: (الظاهر أنه من كلام الملأ بعضهم إلى بعض) اهـ.
(٨) في (أ): (ما ترى)، وهو تحريف.
(٩) في "معاني الزجاج" 2/ 264 - 265: (أي ما ترى أنت وجندك).
وانظر: "إعراب النحاس" 2/ 142.
(١٠) في (ب): (عليهم).
(١١) في (ب): (بأمرهم).
(١٢) في (ب): (قولهم).
(١٣) لم أقف عليه، وانظر: "الأضداد" لابن الأنباري ص 416 - 419.
<div class="verse-tafsir"