الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٨٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ﴾ ، قال الكلبي: (يعني: أهل مكة كذبوا بمحمد والقرآن) (١) وقوله تعالى: ﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ .
الاستدراج في اللغة (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) وقال أبو عبيدة (٨) (٩) (١٠) وقال الكلبي: (يزين لهم أعمالهم فيهلكهم) (١١) وقال الضحاك: (كلما جددوا لنا معصية جددنا لهم نعمة) (١٢) وقال الأزهري: (قيل في قوله تعالى: ﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ : سنأخذهم قليلاً من حيث لا يحتسبونه، وذلك أنه جل وعز يفتح عليهم من النعيم ما يغتبطون به ويركنون إليه أنسًا به (١٣) (١٤) (١٥) - لما حُمل إليه كنوز كسرى: "اللهم إني أعوذ بك أن أكون مستدرجًا؛ فإني أسمعك تقول: ﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ ") (١٦) وقال عبد الله بن مسلم: (الاستدراج أن يُدنيهم من بأسه قليلاً، ومنه يقال: درجت فلانًا إلى كذا، واستدرج فلانًا حتى تعرف ما عنده، يراد: لا تجاهره ولا تهجم عليه بالسؤال، ولكن استخرج ما عنده قليلاً قليلاً، قال: وأصل هذا من الدرجة، وذلك أن الراقي فيها والنازل منها ينزل مِرْقاة مرقاة، فاستعير (١٧) (١٨) (١٩) (١) "تنوير المقباس" 2/ 143.
وذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 277، وهو قول السمرقندي 1/ 586، وذكره ابن الجوزي 3/ 294، والرازي 15/ 73، والقرطبي 7/ 329، عن ابن عباس، والظاهر العموم وأول ما يدخل كفار مكة، وهو اختيار الرازي 15/ 73، والخازن 2/ 320، قال الخازن: (هذا أولى لأن صيغة العموم تتناول الكل إلا ما دل الدليل على خروجه منه) اهـ.
(٢) انظر: "العين" 6/ 77، و"الصحاح" 1/ 313، و"مقاييس اللغة" 2/ 275، و"المجمل" 2/ 325، و"المفردات" ص 311، و"اللسان" 3/ 1352 (درج).
(٣) لفظ: (بطي منزلة) ساقط من (ب).
(٤) المعاوز، جمع معوز -بكسر الميم وسكون العين وفتح الواو-: وهو الثوب الخلق وخرقة يلف بها الصبي.
انظر: "اللسان" 5/ 3169 (عوز).
(٥) ما تقدم في "تهذيب اللغة" 2/ 1168 (درج).
(٦) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 135، والسمرقندي 1/ 586، والماوردي 2/ 283.
(٧) انظر: "معاني النحاس" 3/ 109.
(٨) "مجاز القرآن" 1/ 233 وزاد: (ومن حيث تلطف له حتى تغتره).
ونحوه قال اليزيدي في "غريب القرآن" ص 154.
(٩) ذكره الثعلبي 6/ 26 ب.
(١٠) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 277، وذكره الثعلبي 6/ 26 ب، والبغوي 3/ 308 عن عطاء.
(١١) ذكره السمرقندي في "تفسيره" 1/ 586، والثعلبي 6/ 26 ب والبغوي 3/ 308، والخازن 2/ 320.
(١٢) ذكره الثعلبي 6/ 26 ب، والواحدي في "الوسيط" 2/ 277، والبغوي 3/ 308، وابن الجوزي 3/ 295، والقرطبي 7/ 329، والخازن 2/ 320، وقال السجستاني في "نزهة القلوب" ص 264 عند شرح كلمة ﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ ﴾ : (جاء في التفسير كلما جددوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيانهم الاستغفار) اهـ.
(١٣) في (ب): (أنسيأبهم)، وهو تحريف.
(١٤) في (ب): (ما يكون)، وهو تحريف.
(١٥) ذكره الرازي 15/ 73، والخازن 2/ 320، ولم أقف على إسناده بعد طول بحث.
(١٦) "تهذيب اللغة" 2/ 1168 - 1169 (درج).
(١٧) في (ب): (واستعير).
(١٨) "تأويل مشكل القرآن" ص 166.
(١٩) انظر: "إعراب النحاس" 1/ 653.
<div class="verse-tafsir"