تفسير سورة الأعراف الآية ١٨٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٨٦

مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَـٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ١٨٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 23 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ﴾ ، قال المفسرون: (ذكر علة إعراضهم عن الإيمان والقرآن وهو إضلال الله إياهم) (١) وقوله تعالى: ﴿ وَنَذَرُهُمْ ﴾ رَفْعٌ بالاستئناف، وهو مقطوع مما قبله (٢) وقرأ (٣) (٤) (٥) ﴿ فَلَا هَادِيَ لَهُ ﴾ ؛ لأن موضع الفاء مع ما بعدها جزم بجواب الشرط).

فحمل ﴿ وَيَذَرُهُمْ ﴾ على الموضع، والموضع جزم، كقول أبي دواد (٦) فأبلوني بليتكم (٧) (٨) (٩) قوله تعالى: ﴿ يَسْئَلُونَكَ ﴾ ، قال ابن عباس: (إن قومًا من اليهود قالوا: يا محمد أخبرنا عن الساعة متى تكون إن كنت نبيًا؟) (١٠) (١١) (١٢)  : أسرَّ إلينا متى الساعة؟).

وقوله تعالى: ﴿ عَنِ اَلسَّاعَةِ ﴾ .

قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: التي لا بعدها ساعة) (١٣) وقال الزجاج (١٤) (١٥) ﴿ أَيّاَنَ ﴾ معناه: الاستفهام (١٦) (١٧) (١٨) أي: متى أوان قضائها.

وقوله تعالى: ﴿ مُرْسَاهَا ﴾ .

المرسى: مفعل من الإرساء وهو الإثبات، يقال: رسا (١٩) ﴿ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا  ﴾ .

والمرسى (٢٠) ﴿ بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا  ﴾ .

أي: إجراؤها وإرساؤها (٢١) ﴿ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴾ متى يقع إثباتها، قال قتادة (٢٢) (٢٣) ﴿ مُرْسَاهَا ﴾ قيامها)، وهو معنى وليس تفسير.

وقال الزجاج: (متى وقوعها) (٢٤) وقال ابن قتيبة: (متى ثبوتها) (٢٥) (٢٦) وقوله تعالى: ﴿ قُلْ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ﴾ .

أي: العلم بوقتها و (٢٧) (٢٨) (٢٩) وقوله تعالى: ﴿ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ﴾ .

قال الزجاج (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) ﴿ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ  ﴾ .

والتجلية (٣٤) وقوله تعالى: ﴿ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ .

قال ابن عباس (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) ونحو من ذلك قال ابن جريج (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) [قال الفراء: (ثقل علمها على أهل الأرض والسماء أن يعلموه) (٤٥) وقال (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) ﴿ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ﴾ ، أي: فجأة) (٥٠) (٥١) وأفظع شيء حين يفجؤك (٥٢) و (٥٣) ﴿ يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ .

قال الفراء (٥٤) (٥٥) قال ابن الأعرابي: (يقال: حَفِي بي حفاوة، وتحفى بي تحفيًا، والتحفي: الكلام واللقاء الحسن) (٥٦) ﴿ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا  ﴾ .

أي: بارًا لطيفًا يجيب (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) ﴿ يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ ﴾ ) (٦٢) (٦٣) ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ ، يريد: خابرٌ بأمرها) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) ﴿ حَفِيٌّ ﴾ فعيل من الإحفاء وهو الإلحاح والإلحاف في السؤال، ومن أكثر (٦٨) ﴿ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ \[كأنك أكثرت المسألة، قال ابن قتيبة: ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ \] (٦٩) (٧٠) وقال أبو عبيدة: (هو (٧١) (٧٢) وقال ابن الأنباري: ( ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ ، أي: سؤول عنها، والحفي الشديد السؤال، ومن ذلك قول الأعشى (٧٣) فإن تسألي عني في ربَّ سائلٍ ...

حفي عن الأعشى به حيث أصعدا) (٧٤) وذكر أبو إسحاق القولين وقرب بينهما فقال: ( ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ ﴾ أي: كأنك فرح بسؤالهم، يقال: قد تحفيت بفلان في المسألة (٧٥) ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ كأنك أكثرت المسألة عنها) (٧٦) (٧٧) (٧٨) قاما قوله ﴿ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ ، والحفاوة إنما توصل بالباء كقوله: ﴿ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا  ﴾ .

قال الفراء (٧٩) (٨٠) (٨١) ﴿ يَسْأَلُونَكَ ﴾ عنها (٨٢) ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ ﴾ فعن من صلة السؤال)، وقال قوم (٨٣) ﴿ حَفِيٌّ ﴾ سؤول) كما ذكرنا، وإذا كان بمعنى: السؤال صح أن يوصل بعن كبيت (٨٤) وقال أبو علي الفارسي: (الآية تحتمل أمرين، أحدهما: أن تجعل ﴿ عَنْهَا ﴾ متعلقًا بالسؤال كأنه ﴿ يَسْأَلُونَكَ ﴾ عنها ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ ﴾ بها فحذف الجار والمجرور، وحسن ذلك لطول الكلام بِعَنْهَا التي من صلة السؤال، قال (٨٥) ﴿ عَنْهَا ﴾ بمنزلة بها، وتصل الحفاوة مرة بالباء، ومرة بعن، كما أن السؤال يوصل بهما) (٨٦) (٨٧) ﴿ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ﴾ .

أعاد هذا لأن هذا الثاني وصل (٨٨) ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ ، أي: لا يعلمون أن علمها عند الله حين سألوا محمدًا عما لم يطلعه (٨٩) (٩٠) (٩١) قوله تعالى: ﴿ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ﴾ الآية [الأعراف:188].

اختلفوا في وجه تفسير هذه الآية، فقال (٩٢) ﴿ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ﴾ لا أملك أن أسوق إليها خيرًا أو أدفع عنها سوءًا حين ينزل بي، فكيف أعلم وأملك علم الساعة) (٩٣) وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾ .

أي: إلا ما شاء الله أن يملكني إياه بالتمكين منه.

وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ﴾ .

أي: من معرفته حتى أجيب في كل ما أُسأل عنه من الغيب في الساعة وغيرها، وحتى لا يخفى علي شيء، وتم الكلام (٩٤) ﴿ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ﴾ .

أي: ليس بي جنون، وذلك لأنهم نسبوه إلى الجنون كما ذكرنا في قوله: ﴿ مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ ﴾ (٩٥) قال ابن عباس: ( ﴿ نَذِير ﴾ لمن لا يصدق بما جئت به، ﴿ بشِيرٍ ﴾ لمن اتبعني وآمن بي) (٩٦) ﴿ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ  ﴾ .

ويجوز أن يكون نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ للمؤمنين مخصوصًا هاهنا، وإن كان بعث إلى الكافة بالتبشير والإنذار؛ لأن نفع ذلك عاد إلى المؤمنين فاختصوا به واختص بهم كما قال: ﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ﴾ (٩٧) (٩٨) (٩٩) وقال ابن عباس: (إن أهل مكة قالوا: يا محمد ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو فتشتري (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) فعلى هذا معنى قوله: ﴿ قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا ﴾ ، أي: اجتلاب نفع بأن أربح، ﴿ وَلَا ضَرًّا ﴾ أي: دفع ضر بأن أرتحل عن الأرض التي تريد أن تجدب (١٠٣) ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾ أن أملكه، ﴿ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ ﴾ أي: ما يكون قبل أن يكون، ﴿ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ﴾ ، [أي: لاحتجزت في زمان الخصب لزمن الجدب.

﴿ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ﴾ ، وما أصابني الضر والفقر.

وقال ابن جريج (١٠٤) ﴿ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ﴾ ، يعني: الهدى والضلالة.

﴿ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ ﴾ متى أموت.

﴿ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ﴾ ] (١٠٥) ﴿ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ﴾ ، أي: واجتنبت ما سيكون من الشر واتقيته.

قاله ابن زيد (١٠٦) (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) (١١٠) (١) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 137، والثعلبي 6/ 27 أ، والبغوي 3/ 309، وابن الجوزي 3/ 296، والقرطبي 7/ 334، والخازن 2/ 321.

(٢) هذا على قراءة الرفع، أما الجزم فلا يوقف على ما قبله ولا يبتدأ به لأنه معطوف على موضع الفاء وما بعدها من قوله: ﴿ فَلَا هَادِيَ لَهُ ﴾ فلا يقطع من ذلك ، أفاده الداني في "المكتفى" ص 281، وانظر: "الإيضاح" لابن الأنباري 2/ 672، و"القطع والائتناف" ص 267، و"التذكرة" لابن غلبون 2/ 429.

(٣) قرأ عاصم وأبو عمرو: ﴿ وَيَذَرُهُم ﴾ بالياء ورفع الراء، وقرأ حمزة والكسائي بالياء وجزم الراء وقرأ الباقون بالنون ورفع الراء، انظر: "السبعة" ص 198، و"المبسوط" ص 187، و"التذكرة" 2/ 429، و"التيسير" ص 115، و"النشر" 2/ 273.

(٤) أي: قراءة الياء على الغيبة لتقدم اسم الله تعالى وهو على لفظ الغيبة كما في "الحجة" لأبي علي 4/ 109، وانظر: "معاني الزجاج" 2/ 393، و"إعراب النحاس" 1/ 654.

(٥) "الكتاب" 3/ 90، وفيه ذكر قراءة الجزم وقال: (وذلك لأنه حمل الفعل على موضع الكلام؛ لأن هذا الكلام في موضع يكون جوابًا؛ لأن أصل الجزاء الفعل، وفيه تعمل حروف الجزاء ولكنهم قد يضعون في موضع الجزاء غيره) اهـ.

(٦) أبو دواد الإيادي: جارية بن الحجاج، شاعر جاهلي قديم يضرب به المثل في الجود والإجارة، وأكثر أشعاره في المدح والفخر وأوصاف الخيل، انظر: "الشعر والشعراء" ص 140، و"الأغاني" 16/ 402، و"الأعلام" 2/ 106.

(٧) في (ب): (بلوتكم).

(٨) "ديوانه" ص 350، و"العسكريات" ص 115، و"العضديات" ص 120، و"الخصائص" 1/ 176، و"سر صناعة الإعراب" 2/ 701، و"تفسير ابن عطية" 6/ 164، و"شرح شواهد المغني" 2/ 839، وبلا نسبة في "معاني الفراء" 1/ 88 - 3/ 168، و"تأويل مشكل القرآن" ص 56، و"إعراب النحاس" 3/ 439، و"الخصائص" 2/ 424، و"الأمالي" لابن الشجري 1/ 428، و"البيان" 1/ 380، و"اللسان" 5/ 3082 (علل)، و"مغني اللبيب" 4232، و"الدر == المصون" 5/ 528، ونسبه ابن هشام في "المغني" 2/ 477 للهذلي، والبيت قاله في قوم جاورهم فأساءوا جواره يقول: أحسنوا لعلي أرجع إلى جواركم، وقول: فأبلوني، أي اصنعوا بي جميلاً، وأستدرج، أي أرجع أدراجي من حيث أتيت، ونويا: يريد نواي وهي النية، والمراد: الوجه الذي يقصده، والشاهد: وأستدرج، حيث جزم على المعنى على تقدير جزم أصالحكم.

(٩) ما تقدم قول أبي علي في "الحجة" 4/ 109 - 110 وأكثرهم على أنه جزم عطف على محل قوله: ﴿ فَلَا هَادِيَ لَهُ ﴾ وقيل: إنه سكون تخفيف لتوالي الحركات.

انظر: "معاني القراءات" 1/ 431، و"إعراب القراءات" 1/ 216، و"الحجة" لابن خالويه ص 167، ولابن زنجلة ص 303، و"الكشف" 1/ 485، و"البحر" 4/ 433، و"الدر المصون" 5/ 528.

(١٠) أخرجه الطبري 9/ 137 بسند لا بأس به، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 274، وزاد نسبته إلى (ابن إسحاق وأبي الشيخ) وذكره الثعلبي 6/ 17 أ، والماوردي 2/ 187، وابن عطية 6/ 165 - 166، وابن الجوزي 3/ 297، والرازي 15/ 80، والخازن 2/ 321 عن ابن عباس، وهو في "سيرة ابن هشام" 2/ 198 - 199 بلا نسبة.

(١١) ذكره الماوردي 2/ 187، والواحدي في "الوسيط" 2/ 280، والرازي 15/ 80 ، عن الحسن وقتادة.

(١٢) أخرجه الطبري في "تفسيره" 9/ 137 - 138 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 274، وزاد نسبته إلى (عبد بن حميد) وذكره أكثرهم، واختار الطبري 9/ 138، عدم التخصيص، ولا يبعد حصول السؤال من الجميع، أو أن اليهود أمروا قريش أن تسأل عن ذلك.

والله أعلم.

(١٣) انظر: "تنوير المقباس" 2/ 145.

(١٤) "معاني الزجاج" 2/ 293، وانظر: "إعراب النحاس" 1/ 654.

(١٥) لفظ: (الساعة) ساقط من (ب).

(١٦) انظر: "الكتاب" 4/ 235، و"تأويل مشكل القرآن" ص 522، و"حروف المعاني" للزجاجي ص 12، و"نزهة القلوب" ص 74، و"تهذيب اللغة" 1/ 243 (أيان)، و"المحتسب" 1/ 268، و"الصحاح" 5/ 2076 (أين)، و"الصاحبي" ص 201، وقال أبو حيان في "البحر" 4/ 419، والسمين في "الدر" 5/ 529: (أيان ظرف زمان مبني لا يتصرف ويليه المبتدأ أو الفعل المضارع دون الماضي وأكثر استعمالها في الاستفهام، وقد تأتي شرطية جازمة لفعلين وذلك قليل فيها).

قال أبو حيان: (وهي عندي حرف بسيط لا مركب وجامد لا مشتق).

وقال السمين: (الفصيح فتح همزتها وهي قراءة العامة وقرئ بكسرها وهي لغة سليم) اهـ.

وانظر: "الإتقان" للسيوطي 1/ 214.

(١٧) في (ب): (وهو سؤال عن السؤال على جهة الظرف) وهو تحريف.

(١٨) لم أقف على قائله وهو في: "مجاز القرآن" 1/ 234، و"تفسير الطبري" 9/ 138، والثعلبي 6/ 27 ب، والماوردي 2/ 284، وابن عطية 6/ 166، و"الفريد" للهمداني 2/ 390 ، والقرطبي 7/ 335، و"اللسان" 13/ 4 (أبن)، و"البحر" 4/ 419، و"الدر المصون" 5/ 529 وتمامه: أما ترى لنجحها إبانا= وإبان كل شيء بالكسر والتشديد وقته وحينه الذي يكون فيه انظر: "اللسان" 1/ 12 (ابن).

(١٩) في (ب): "رسى".

(٢٠) في (ب): "والمرسا".

(٢١) انظر: "العين" 7/ 290، و"تهذيب اللغة" 2/ 1403، و"الصحاح" 6/ 2356، و"المجمل" 2/ 377، و"مقاييس اللغة" 2/ 394، و"المفردات" ص 354، و"اللسان" 3/ 1647 (رسا).

(٢٢) أخرجه الطبري 9/ 138 بسند جيد عن قتادة، وذكره النحاس في "معانيه" 3/ 110، والثعلبي 6/ 27 ب، والبغوي 3/ 309، عن قتادة.

(٢٣) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1626 بسند جيد عن السدي، وذكره الماوردي 2/ 284، وهو قول الطبري 9/ 138، والسمرقندي 1/ 587.

(٢٤) "معاني الزجاج" 2/ 293 وهو قول اليزيدي في "غريب القرآن" ص 154، والنحاس في "إعرابه" 1/ 654.

(٢٥) "تفسير غريب القرآن" 1/ 183، وهو قول مكي في "تفسير مشكل القرآن" ص 88، وانظر: "مجاز القرآن" 1/ 234.

(٢٦) "المعاني متقاربة"، وقد أخرج الطبري 9/ 138، وابن أبي حاتم 5/ 1626 من طرق جيدة عن ابن عباس قال: (منتهاها) قال الطبري: (وهو قريب من معنى من قال: قيامها لأن انتهاءها بلوغها وقتها، وأصل ذلك الحبس والوقوف) اهـ.

(٢٧) لفظ: (الواو) ساقط من (ب).

(٢٨) انظر: "التبيان" 1/ 397، و"الفريد" 2/ 391، و"الدر المصون" 5/ 530.

(٢٩) ذكره الرازي 15/ 80 - 81، والخازن 2/ 322، عن المحققين.

(٣٠) "معاني الزجاج" 2/ 393.

(٣١) "تفسير غريب القرآن" ص 184، وهو قول أكثرهم.

انظر: "مجاز القرآن" 1/ 235، و"غريب القرآن" ص 155، و"تفسير الطبري" 9/ 138، و"نزهة القلوب" ص 479، و"معاني النحاس" 3/ 110، و"تفسير المشكل" ص 88.

(٣٢) "تفسير مجاهد" 1/ 252، وأخرجه الطبري 9/ 138، وابن أبي حاتم 5/ 1627 من طرق جيدة، وأخرج الطبري بسند جيد عن قتادة والسدي نحوه.

(٣٣) لم أقف عليه، وانظر: "الكامل" للمبرد 1/ 442 و2/ 496، 1052.

(٣٤) انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 625، و"الصحاح" 6/ 2303، و"مقاييس اللغة" 1/ 468 (جلا).

(٣٥) أخرج أبو عبيد في كتاب: "اللغات" ص 107، و"ابن حسنون" ص 26، بسند جيد عن ابن عباس قال: ( ﴿ ثَقُلَتْ ﴾ خفيت بلغة قريش) اهـ.

(٣٦) "تنوير المقباس" 2/ 145، وزكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 281، وابن الجوزي 3/ 298، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1627 بسند ضعيف عن ابن عباس في الآية، قال: (ليس شيء من الخلق إلا يصيبه من ضرر يوم القيامة) اهـ.

وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 274.

(٣٧) أخرجه عبد الرزاق 1/ 2/ 245، والطبري 9/ 139، وابن أبي هاشم 5/ 1627 بسند ضعيف، وذكره هود الهواري 2/ 63، والثعلبي 6/ 27 ب، والمارودي 2/ 285، والبغوي 3/ 310، وابن عطية 6/ 167، والرازي 15/ 81.

(٣٨) في (ب): (وأهلها).

(٣٩) أخرجه الطبري 9/ 139، بسند جيد عن ابن جريج، وقتادة والسدي، وذكره ابن عطية 6/ 167، وابن الجوزي 3/ 298، والقرطبي 7/ 335، عن ابن جريج، وقتادة والسدي، وذكره الماوردي 2/ 285، عن ابن جريج والسدي.

(٤٠) أخرجه عبد الرزاق 1/ 2/ 244، بسند جيد عن قتادة والكلبي، وأخرجه ابن أبي حاتم 2/ 285، بسند جيد عن قتادة.

(٤١) لفظ: (أهل) ساقط من (ب).

(٤٢) في (ب) جاء بعد قوله: (والأرض) تكرار قوله: "وأهلها أي كبرت وعظمت، إلى (والأرض).

(٤٣) إدراكًا لها: أي تحديد وقتها، وأصل الإدراك اللحوق، وأدرك الشيء أي بلغ وقته، انظر: "اللسان" 3/ 1363 (درك).

(٤٤) أخرجه الطبري 9/ 139، وابن أبي حاتم 5/ 1627، بسند جيد، وذكره الرازي 15/ 81.

(٤٥) "معاني الفراء" 1/ 399، وهو قول ابن الأنباري في "الإيضاح" 2/ 673.

(٤٦) في (أ): (فقال).

(٤٧) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٤٨) "تفسير غريب القرآن" ص 184، وهو قول أكثرهم، انظر: "مجاز القرآن" 1/ 235، و"نزهة القلوب" ص 184، و"معاني النحاس" 3/ 111، و"تفسير المشكل" ص 88، والظاهر أن الأقوال متقاربة والمعنى: ثقل علمها على أهل السماء والأرض وعظم شأنها وثقل وقوعها، والرب تقول لكل شيء عظيم أو نفيس أو خطير: ثقيل، انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 490 (ثقل).

(٤٩) في (ب): خلط فجاء: "على أهل الأرض والسماء أن يعلموه، وقال ابن قتيبة: أي على أهل السموات والأرض، وقال قوم ..

".

(٥٠) لم يذكر الزجاج في "معانيه" 2/ 293 إلا القول الثاني مع أنه قال: (قيل: فيه قولان قال: قوم ثقل وقوعها ..).

(٥١) "الشاهد" ليزيد بن صبة الثقفي في "مجاز القرآن" 1/ 193، و"الكامل" للمبرد 1/ 151، و"اللسان" 1/ 317 (بغت)، و"عمدة الحفاظ" ص 56، وبلا نسبة في: "العين" 4/ 397، و"الجمهرة" 1/ 255 - 2/ 1043، و"الزاهر" 2/ 6، و"البارع" ص 356، و"تهذيب اللغة" 1/ 364، و"الصحاح" 1/ 243، و"المجمل" 1/ 130، و"مقاييس اللغة" 1/ 272 (بغت)، و"تفسير الماوردي" 2/ 285، وأوله: ولكنَّهم بانوا ولم أدر بغتة.

(٥٢) في النسخ: (يفجأك)، وهو خلاف ما في المراجع.

(٥٣) لفظ: (الواو) ساقط من (ب).

(٥٤) لم أقف عليه، وفي "معاني الفراء" 1/ 399 قال: ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ مقدم ومؤخر ومعناه: يسألونك عنها كأنك حفي بها، ويقال: في "التفسير" كأنك حفي أي: كأنك عالم بها) اهـ.

وقال أبو علي الفارسي في "البصريات" ص 1/ 465: ( ﴿ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ أي: عالم بها) اهـ.

(٥٥) أخرج الطبري 9/ 140، 141، وابن أبي حاتم 5/ 1628 بسند جيد عن ابن عباس قال: (أي: كأنك يعجبك سؤالهم إياك: ﴿ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ﴾ ) اهـ.

وأخرجا عنه بسند ضعيف قال: (أي: كأنك بينك وبينهم مودة كأنك صديق لهم) اهـ.

وأخرج الطبري بسند ضعيف عنها قال: (أي: قرب منهم وتحفى عليهم) اهـ.

وقال اليزيدي في "غريب القرآن" ص155: (أي: عالم بها والمعنى: يسألونك == كأنك تحفي.

وجاء عن ابن عباس أنه قال: كأنك حفي بهم أي: فرح بهم حين يسألونك.

ويقال للقاضي والحاكم: الحافي، وقد تحفينا إلى فلان إذا تحاكمنا) اهـ.

(٥٦) "تهذيب اللغة" 1/ 859، وانظر: "العين" 3/ 305، و"مجالس ثعلب" ص 350، و"المنجد" لكراع ص 117، "الجمهرة" 1/ 557، و"الصحاح" 6/ 2316، و"المجمل" 1/ 243، و"مقاييس اللغة" 2/ 83، و"المفردات" ص 245، و"اللسان" 2/ 935 (حفاً).

(٥٧) في (ب): (ويجيب).

(٥٨) في (ب): (وهذا).

(٥٩) ذكره هود الهواري 2/ 63، والرازي 15/ 82.

(٦٠) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 245 بسند جيد.

وذكره ابن عطية 6/ 167، والرازي 15/ 82.

(٦١) أخرجه الطبري 9/ 141 بسند جيد، وذكره الرازي 15/ 82.

(٦٢) أخرجه عبد الرزاق 1/ 2/ 245، والطبري 9/ 140، وابن أبي حاتم 5/ 1628 من طرق جيدة عن قتادة وهو مرسل.

(٦٣) يعني ابن عباس بعد ذكر رواية الفراء عنه.

(٦٤) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1628 بسند ضعيف، وأخرج ابن حسون في كتاب "اللغات" ص 34، و"الوزان" 6 أبسند جيد عنه قال: (عالم بلغة قريش) اهـ.

(٦٥) "تفسير مجاهد" 1/ 251 - 252.

وأخرجه الطبري 9/ 1416، وابن أبي حاتم 5/ 1628 من طرق جيدة، وفي رواية عند الطبري قال: (حفي بهم حين يسألونك) وفي رواية: (استحفيت عنها السؤال حتى علمتها)، وصحح هذه الرواية ابن كثير في "تفسيره" 2/ 301، وجاء في رواية عند ابن أبي حاتم قال: (حفي بهم تشتهي أن يسألونك عنها).

(٦٦) أخرجه الطبري 9/ 141 من طرق جيدة عن الضحاك وابن زيد، وذكره الثعلبي 6/ 28 أعن ابن عباس وقتادة ومجاهد والضحاك.

(٦٧) أخرجه الطبري 9/ 141 بسند جيد عن معمر بن راشد الأزدي عن بعضهم، ولعله الكلبي كما أخرجه عبد الرزاق 1/ 2/ 245 عن معمر عن الكلبي، وذكره الماوردي 2/ 285، عن مجاهد والضحاك وابن زيد ومعمر.

(٦٨) في (ب): (ومن كبر)، وهو تحريف.

(٦٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٧٠) "تفسير غريب القرآن" ص 184، ومثله قال السجستاني في "نزهة القلوب" ص 203، ومكي في "تفسير المشكل" ص 88.

(٧١) في (أ): (وهو).

(٧٢) "تفسير الرازي" 15/ 82، وفي "مجاز القرآن" 1/ 235 قال: (أي: حفي بها ومنه قولهم: تحفيت به في المسألة) اهـ.

(٧٣) "ديوان الأعشى الكبير" ص 151، و"العين" 3/ 306، و"تهذيب اللغة" 1/ 859، و"الصحاح" 6/ 2316، و"المجمل" 1/ 243، و"مقاييس اللغة" 2/ 83، و"الفريد" 2/ 392، و"تفسير القرطبي" 7/ 336، و"اللسان" 2/ 935 - 936 (حقاً)، و"الدر المصون" 5/ 532، وحفي أي: سأل عن حاله مبالغ في إكرامه والتلطف به، وأصعد أي: ذهب في البلاد.

(٧٤) "شرح القصائد" ص 447، و"الزاهر" 1/ 348، و"تهذيب اللغة" 1/ 859، قال في "شرح القصائد" أي: كأنك معني بها مستقصٍ في السؤال عنها.

(٧٥) في (ب): (بالمسألة).

(٧٦) "معاني الزجاج" 2/ 393 - 394.

(٧٧) في (ب): (بكثرة)، وهو تحريف.

(٧٨) والراجح -والله أعلم- أن المعنى: كأنك عالم بها وقد أخفى الله علمها على خلقه لأنه ظاهر الآية، قال ابن كثير 2/ 302: (هذا القول أرجح في المقام) اهـ.

وقال الشوكاني في "تفسيره" 2/ 398 - 399، وصديق خان في "فتح البيان" 5/ 94: (هذا هو معنى النظم القرآني على مقتضى المسلك العربي) اهـ.

(٧٩) "معاني الفراء" 1/ 399، وهو قول الداني في "المكتفى" ص 282.

(٨٠) "معاني الزجاج" 2/ 393 وهو قول النحاس في "معانيه" 3/ 111، وانظر: "القطع" للنحاس 1/ 268.

(٨١) "الزاهر" 1/ 348 وهو قول اليزيدي في "غريبه" ص 155، والسجستاني في "نزهة القلوب" ص 203، وحكاه النحاس في "إعرابه" 1/ 654 - 655، والثعلبي 6/ 28/ أعن أهل التفسير، وقال السمين في "الدر" 5/ 531: (لا حاجة إلى التقديم والتأخير لأن هذه كلها متعلقات للفعل فجملة ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ ﴾ حال من مفعول ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ ﴾ معترض وصلتها محذوفة أي: حفي بها أو عن بمعنى: الباء ويضمن معنى شيء يتعدى بعن أي: كأنك كاشف بحفاوتك عنها) اهـ.

بتصرف.

(٨٢) في (ب): (عنهما)، وهو تحريف.

(٨٣) وهو قول الطبري 9/ 142، وحكاه النحاس في "إعرابه" 1/ 655، عن المبرد قال: (المعنى ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ ﴾ بالمسألة عنها أي: مُلح) اهـ.

(٨٤) في (ب): (كقول).

(٨٥) هذا هو الثاني وذكر الطبري 9/ 140 - 142 مثله.

(٨٦) "الحجة" لأبي علي 2/ 214، وانظر: "غرائب الكرماني" 1/ 430، و"التبيان" ص 397، و"الفريد" 2/ 391، و"البحر" 4/ 435.

(٨٧) انظر: "البسيط" النسخة الأزهرية 1/ 83 أ.

(٨٨) في (أ): (واصل).

(٨٩) في (ب): (لم أطلعه عليه)، وهو تحريف.

(٩٠) في (ب): (خلقي)، وهو تحريف.

(٩١) أخرجه الطبري 9/ 142، وابن أبي حاتم 5/ 1629، بسند ضعيف عن ابن عباس في الآية قال: (لما سأل الناس محمدًا  عن الساعة سألوه سؤال قوم وكأنهم يرون أن محمدًا حفي بهم فأوحى الله إليه: إنما علمها عنده استأثر بعلمها فلم يُطلع عليها ملكًا ولا رسولاً) اهـ.

وكرر الجواب لتقرير الحكم، وتأكيده ولكل أن ذلك الجواب لا يرجى غيره، وأن الحصر في قوله: ﴿ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ﴾ حقيقي، ولما تضمنه قوله: ﴿ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ من الزيادة والإنكار، وقيل: السؤال الأول: عن وقت قيام الساعة، والثاني: عن مقدار شدتها ومهابتها.

انظر: "الكشاف" 2/ 134 - 135، مع "حاشية ابن المنير" عليه ، وابن عطية 6/ 169، والرازي 15/ 82، وابن عاشور 9/ 205 - 206.

(٩٢) في (ب): (فقال مقال مقاتل هذه ..).

(٩٣) "تفسير مقاتل" 2/ 78، وذكره الثعلبي 6/ 28 ب.

(٩٤) قال الداني في "المكتفى" ص 282: (قوله تعالى: ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ  ﴾ وقف تام وقوله: ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ  ﴾ كافٍ.

وقوله: ﴿ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ﴾ أكفى منه وقوله ﴿ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ  ﴾ تام) اهـ.

ونحوه قال ابن الأنباري في "الإيضاح" 2/ 673 والنحاس في "القطع" 1/ 268، وذكر قول الواحدي الرازي في "تفسيره" 15/ 84 - 85، وقال: (هذا عندي بعيد جدًا، يوجب تفكيك نظم الآية) اهـ.

وقال أبو حيان في "البحر" 4/ 437: (هذا القول فيه تفكيك لنظم الكلام واقتصار على أن يكون جواب لو ﴿ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ  ﴾ فقط، وتقدير حصول علم الغيب يترتب عليه الأمران، لا أحدهما، فيكون إذ ذاك جوابًا قاصرًا) اهـ.

(٩٥) في (ب) كما ذكرنا في قوله: ﴿ مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ ﴾ وهي الآية (46) من سورة سبأ، وانظر: "البسيط النسخة الأزهري" 4/ 170 ب سورة سبأ تفسير الآية (46).

(٩٦) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 282، وأخرج ابن أبي حاتم 5/ 1630، بسند جيد عنه قال: (نذير من النار ومبشر بالجنة) اهـ.

(٩٧) في: (أ): (إنما أنا منذر)، وهو تحريف.

(٩٨) انظر: "البسيط" تفسير سورة البقرة الآية (119).

(٩٩) في (ب): (ما يشبه)، وهو تحريف.

(١٠٠) في (ب): (فنشتري من الرخيص لنربح عليه).

(١٠١) في (ب): (فيرتحل).

(١٠٢) ذكره الثعلبي 6/ 28 أ، والبغوي 3/ 310، وابن الجوزي 3/ 299، والخازن 2/ 323، و"البحر" 4/ 435 - 436، عن ابن عباس، وذكره السمرقندي 1/ 587، والواحدي في "الوسيط" 2/ 282، و"أسباب النزول" ص 232، عن الكلبي.

(١٠٣) هذا قول الفراء في "معانيه" 2/ 400، ورواه ابن أبي حاتم 5/ 1629، بسند ضعيف عن ابن عباس، وذكره الماوردي 2/ 285 - 285، وقال: (هذا قول شاذ) اهـ.

(١٠٤) أخرجه الطبري 9/ 142، بسند جيد، وذكره الثعلبي 6/ 28 أ، والماوردي 2/ 285، والبغوي 3/ 311، والسيوطي في "الدر" 3/ 276.

(١٠٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(١٠٦) أخرجه الطبري 9/ 143، وذكره الثعلبي 6/ 28 ب، والبغوي 3/ 311، والسيوطي في "الدر" 3/ 276.

(١٠٧) في (ب): "الحسين" وهو تصحيف.

وذكره الماوردي 2/ 286، وابن الجوزي 3/ 300، والقرطبي 7/ 337، عن الحسن البصري.

(١٠٨) انظر: "تنوير المقباس" 2/ 146.

(١٠٩) والظاهر العموم وعدم التعيين في النفع والضر والغيب وتحمل الأقوال على التمثيل لا الحصر وهذا هو اختيار الجمهور.

انظر: الطبري 142 - 143، و"معاني الزجاج" 2/ 394، و"النحاس" 3/ 112 ، و"إعراب النحاس" 1/ 655، و"تفسير ابن عطية" 6/ 170، وابن الجوزي 3/ 299، والرازي 15/ 83 - 84، والقرطبي 7/ 339، و"البحر" 4/ 437.

(١١٠) انظر: "تفسير الرازي" 15/ 83 - 84 <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله