تفسير سورة الأعراف الآية ٢٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٢٦

يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًۭا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًۭا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 17 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ ﴾ الآية.

قال سعيد بن جبير: ( ﴿ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ ﴾ يعني: خلقنا لكم) (١) قال أبو علي: ( ﴿ أَنْزَلْنَا ﴾ هنا كقوله: ﴿ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ  ﴾ .

وكقوله: ﴿ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ  ﴾ أي: خلق) (٢) وقال صاحب النظم: (هذا من باب التدريج (٣) (٤) (٥) قال ابن عباس: ([و] (٦) ﴿ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ ﴾ (٧) (٨) وقال الكلبي: (يعني: الثياب التي تستر العورة من العُري، وذلك لما ذكر من عُري آدم وحواء منّ علينا باللباس) (٩) وقوله تعالى: ﴿ وَرِيشًا ﴾ ، وقرئ: ﴿ وَرِياشًا ﴾ (١٠) (١١) (١٢) (١٣) وروى ثعلب عن ابن الأعرابي قال: (كل شيء يعيش [به] (١٤) (١٥) قال ابن الأنباري: (يقال: هما المال، ويقال: هما المعاش) (١٦) وقال أبو عبيدة: (الريش (١٧) (١٨) (١٩) وقال رؤبة: إِلَيكَ أشْكُو شِدَّةَ المَعِيشِ ...

وَجَهد أَعْوَامٍ نَتَفْنَ ريِشي (٢٠) أي: ذهبن بخصبي وجدتي.

وقال الفراء: (يجوز أن يكون الرياش جمع الريش، ويجوز أن (٢١) (٢٢) وقال الزجاج: (الرياش: اللباس، والريش: كل ما ستر الرجل في معيشته، يقال: تريش فلان أي: صار له ما يعيش به) (٢٣) وأنشد (٢٤) فَرِيشي (٢٥) (٢٦) (٢٧) فأما المفسرون فقال ابن عباس (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) ﴿ وَرِيشًا ﴾ يعني: مالًا).

وقال الكلبي: (المعيشة والمال) (٣٢) وقال ابن زيد: (الريش: الجمال) (٣٣) (٣٤) ﴿ يُوَارِي سَوْآتِكُمْ ﴾ ، والريش والرياش: الذي يتجملون به من الثياب) (٣٥) وقوله تعالى: ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ قُرئ (٣٦) ﴿ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ ﴾ .

وقوله: ﴿ ذَلِكَ ﴾ على هذا مبتدأ وخبره ﴿ خَيْرٌ ﴾ ، ومن رفع قطع اللباس من الأول واستأنف به فجعله مبتدأ، وقوله ﴿ ذَلِكَ ﴾ على هذا صفة (٣٧) (٣٨) ﴿ خَيْرٌ ﴾ خبر اللباس (٣٩) ﴿ ذَلِكَ ﴾ أشير به إلى اللباس كأنه قيل: ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ المشار إليه ﴿ خَيْرٌ ﴾ \[وقولنا: يجوز أن يكون بدلاً أو عطف بيان؛ لأن المعنى: ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ خير\] (٤٠) (٤١) (٤٢) ﴿ ذَلِكَ ﴾ مترجمًا عنه وبيانًا له، وهذا كله معنى قول الزجاج (٤٣) (٤٤) (٤٥) وأما معنى ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ ، فقال ابن عباس في رواية عطاء: (يريد.

إن ستر عوراتكم بعضكم من بعض من التقوى فلا تطوفوا عراة) (٤٦) (٤٧) [قال ابن زيد: (هو ستر العورة؛ يتقي الله فيواري عورته)، وقال الزجاج: (أي] (٤٨) ﴿ لِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ أي: اللباس الذي أنزل الله تعالى ليواري سوءاتكم هو ﴿ لِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ ) (٤٩) (٥٠) ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ هو اللباس الأول، وإنما أعاده الله لما أخبر عنه بأنه خير من التعري إذ كان جماعة من أهل الجاهلية يتعبدون بالتعري وخلع الثياب في الطواف بالبيت، فجرى هذا في التنكير مجرى قول القائل: (قد عرَّفتُك الصدقَ وأبوابَ (٥١) (٥٢) وقال قتادة (٥٣) (٥٤) (٥٥) ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ : الإيمان).

وقال ابن عباس في رواية عطية، (٥٦) ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ : العمل الصالح) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقال الكلبي: ( ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ : العفاف والتوحيد؛ لأن المؤمن لا تبدو له عورة، وإن كان عاريًا من الثياب، والفاجر لا يزال تبدو (٦١) (٦٢) وقال معبد (٦٣) (٦٤) (٦٥) إني كأنّي أرَى مَنْ لاَ حَيَاءَ لَهُ ...

وَلاَ أَمَانَةَ بين النَّاسِ (٦٦) قال أبو علي: (معنى الآية وتأويله: لباس التقوى خير لصاحبه إذا أخذ به، وأقرب له إلى الله مما خلق له من اللباس والرياش الذي يتجمل به، قال: وأضيف اللباس إلى ﴿ التَّقْوَى ﴾ ، كما أضيف إلى الجوع في قوله: ﴿ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ  ﴾ (٦٧) (٦٨) ﴿ ذَلِكَ خَيْرٌ ﴾ أي: أزكى عند الله) (٦٩) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ﴾ ، قال الكلبي: (يعني: اللباس والرياش ﴿ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ﴾ ) (٧٠) (٧١) (٧٢) وقال غيره: (أي: إنزاله اللباس وخلقه إياه مما يدل على توحيده) (٧٣) وقوله تعالى: ﴿ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد: كي (٧٤) (٧٥) (١) ذكره القرطبي في "تفسيره" 7/ 184.

وانظر: "تفسير الرازي" 14/ 51، و"البحر المحيط" 4/ 282.

(٢) "الحجة" لأبي علي 4/ 12.

(٣) ذكر نحوه مكي في "المشكل" 1/ 286، والماوردي 2/ 213، وابن عطية 5/ 470، وقال شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- في "الفتاوى" 12/ 254 - 257: (قد تبين أنه ليس في القرآن ولا في السنة لفظ نزول إلا وفيه معنى النزول المعروف، وهذا هو اللائق بالقرآن، فإنه نزل بلغة العرب ولا تعرف العرب نزولًا إلا بهذا المعنى ولو أريد غير هذا المعنى لكان خطابًا بغير لغتها، ومما يبين هذا أنه لم يستعمل فيما خلق من السفليات، وإنما استعمل فيما يخلق في محل عال، وأنزله الله من ذلك المحل كالحديد والأنعام، وقد قيل فيه: خلقناه، وقيل: أنزلنا أسبابه، وقيل: ألهمناهم كيفية صنعته، وهذا الأقوال ضعيفة، واللباس والرياش ينزل من ظهور الأنعام، وكسوة الأنعام منزلة من الأصلاب والبطون، فهو منزل من الجهتين، فإنه على ظهور الأنعام لا ينتفع به حتى ينزل) اهـ.

ملخصًا.

(٤) في (ب): (لما كان لسبب مما ينزل).

(٥) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 168 - 169.

(٦) لفظ: (الواو) ساقط من (ب).

(٧) ذكره أكثر أهل التفسير بدون نسبة.

انظر: "تفسير الثعلبي" 189 أ، والماوردي 2/ 213، والبغوي 3/ 221، وابن عطية 5/ 470، وسيأتي مزيد بيان له في سبب نزول قوله تعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ  ﴾ .

(٨) "تفسير مجاهد" 1/ 223، وأخرجه الطبري 8/ 146، 147، وابن أبي حاتم 5/ 1456 من عدة طرق جيدة، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 140.

(٩) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 168، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 181 بدون نسبة.

(١٠) قرأ الجمهور (السبعة): ﴿ وَرِيشًا ﴾ بإسكان الياء من غير ألف، وقرأ جماعة منهم: عثمان وعلي وابن عباس والحسن، وعاصم وأبو عمرو في رواية عنهما: ﴿ ورياشا ﴾ بفتح الياء وألف بعدها، وهو إما جمع ريش، أو مصدر راش ريشًا ورياشًا.

انظر: "تفسير الطبري" 8/ 147، و"إعراب النحاس" 1/ 606، و"معاني القراءات" 1/ 402، و"إعراب القراءات" 1/ 178، و"مختصر الشواذ" ص 48، و"التذكرة" 2/ 417، و"تفسير ابن عطية" 5/ 471، و"البحر المحيط" 4/ 282، و"الدر المصون" 5/ 287.

(١١) بنو كلاب: بطن من عامر بن صعصعة، كانت ديارهم في جهات المدينة ثم انتقلوا إلى الشام.

انظر: "نهاية الأرب" للقلقشندي ص 365.

(١٢) الوِثَار، بالفتح والكسر: الفراش الوطيء.

انظر: "اللسان" 8/ 4763 (وثر)، وجاء في (أ): (أو دثار)؛ والدثار، بفتح الدال المشددة: ما يتدثر به والثوب الذي == يستدفأ به فوق الشَّعار.

انظر: "اللسان" 3/ 1326 (دثر)، والنص في "تهذيب اللغة" 2/ 1147.

وانظر: "إصلاح المنطق" ص30، وذكر مثله ابن جني في "المحتسب" 1/ 246 عن أبي الحسن الأخفش.

(١٣) في (ب): (النبات)، وهو تصحيف.

(١٤) لفظ: (به) ساقط من (ب).

(١٥) ذكره الرازي في "تفسيره" 14/ 51، وفي "مجالس ثعلب" 1/ 35، قال: (الريش والرياش: اللباس الحسن) اهـ.

وفي "تهذيب اللغة" 2/ 1318، عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: (راش فلان صديقه يريشه ريشًا: إذا جمع الرَّيش وهو المال والأثاث) اهـ.

(١٦) انظر: "الزاهر" 1/ 250 - 251، وفيه قال: (الرياش في قول جماعة من المفسرين: المال، وكذلك الريش، والرياش: المعاش، ويقال: الرياش ما ستر الإنسان وواراه، وقد تريش الرجل معناه: قد صار إلى معاش ومال) اهـ.

ملخصًا.

(١٧) في "مجاز القرآن" 1/ 213: (الرياش والريش واحد وهو ..).

وأيضًا قال: (والرياش أيضًا الخصب والمعاش) اهـ.

ومثله ذكر السجستاني في "نزهة القلوب" ص 251.

(١٨) الشارة: الحُسن والهيئة واللباس، وما يلبس من عمامة ونحوهما.

انظر: "اللسان" 4/ 2357 (شور).

(١٩) لفظ: (الواو) ساقط من (أ).

(٢٠) "ديوانه" ص 78، وقد تقدم تخريجه.

(٢١) في "معاني الفراء" 1/ 375، قال: (وإن شئت جعلت الرياش مصدرًا في معنى الريش) اهـ.

(٢٢) ذكر نحوه الطبري في "تفسيره" 8/ 147، وابن خالويه في "إعراب القراءات" 1/ 178، وابن جني في "المحتسب" 1/ 246، والريش اسم لهذا الشيء المعروف، أو مصدر راشه يريشه ريشًا إذا جعل فيه الرَّيش.

قال السمين في "الدر" 5/ 287: (ينبغي أن يكون الريش مشتركًا بين المصدر والعين، وهذا هو التحقيق) اهـ.

(٢٣) "معاني الزجاج" 2/ 328.

(٢٤) الشاهد لجرير في "ديوانه" ص 410، وللراعي النميري، أيضًا في "ديوانه" ص 243، و"الكتاب" 3/ 187، وبلا نسبة في: "الزاهر" 1/ 250، و"معاني النحاس" 3/ 23، و"الماوردي" 2/ 214، و"أمالي ابن الشجري" 1/ 375، و"ابن الجوزي" 3/ 182، و"القرطبي" 7/ 184، و"رصف المباني" ص 394، و"اللسان" 7/ 4234 (معع)، و"الدر المصون" 5/ 287، واللمَّام: الشيء اليسير، انظر: "لسان العرب" 7/ 4079 (لمم).

(٢٥) في (ب): (وريشي) بالواو وهي كذلك في "ديوان جرير"، والراعي وبعض المراجع، وفي هامش نسخة (أ): (وهواي فيكم بدل معكم)، وهو كذلك في "ديوان جرير".

(٢٦) "تفسير غريب القرآن" ص 176، ونحوه ذكر اليزيدي في "غريب القرآن" ص 145، ومكي في "تفسير المشكل" ص 84.

(٢٧) انظر: "العين" 2/ 283، و"الجمهرة" 2/ 736، و"الصحاح" 3/ 1008، و"مقاييس اللغة" 2/ 466، و"المجمل" 2/ 409، و"المفردات" ص 372، و"اللسان" 3/ 1792 (ريش).

وقال النحاس في "معانيه" 3/ 23: (الريش عند أكثر أهل اللغة ما ستر من لباس أو معيشة) اهـ.

وقال ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 182: (على قول الأكثرين الريش والرياش بمعنى) اهـ.

وقال شيخ الإسلام في "الفتاوى" 12/ 255: (الصحيح أن الريش هو الأثاث والمتاع) اهـ.

(٢٨) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 148 بسند جيد، وهو في "تنوير المقباس" 2/ 86، و"مسائل نافع بن الأزرق" ص 87، وذكر البخاري في "صحيحه" 5/ 195، عن ابن عباس قال: ( ﴿ ورياشا ﴾ : المال) وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1457 بسند جيد.

وأخرج الطبري في "تفسيره" 8/ 148، وابن أبي حاتم 5/ 1457 بسند ضعيف عن ابن عباس قال: (الرياش: اللباس والعيش والنعيم) اهـ.

انظر: "الدر المنثور" 3/ 141، ولعله يقصد باللباس هنا لباس الزينة والجمال؛ لأن اللباس الضروري لستر العورة ذكر في الآية قبل ذلك، وهذا لا يختلف مع تفسير الريش بالمال، لأنه هو وسيلة الحصول على لباس الزينة والعيش النعيم.

(٢٩) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 148 بسند جيد، وذكره النحاس في "معانيه" 3/ 23، وفي تفسير مجاهد 1/ 233 (الرياش المال) اهـ.

(٣٠) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 148 بسند ضعيف، بلفظ: (رياشا)، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1457 عن مجاهد والضحاك.

(٣١) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 148 بسند جيد بلفظ: (رياشًا) وذكره الثعلبي في "تفسيره" 189 أ، والبغوي 3/ 222، عن ابن عباس ومجاهد والضحاك والسدي == والسدي، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 148 بسند ضعيف عن عروة بن الزبير، وقال سفيان الثوري في "تفسيره" ص 112: (الريش: المال، والرياش: الثياب) اهـ، وذكر هود الهواري في "تفسيره" 2/ 12 عن الحسن أنه قال: (الريش: المال والمتاع) اهـ.

(٣٢) "تنوير المقباس" 2/ 86.

(٣٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 148، وابن أبي حاتم 5/ 1457 بسند جيد، ولفظ ابن أبي حاتم: (الرياش).

(٣٤) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو الحسين المدني، إمام زاهد فقيه، فصيح، ثقة، وهو الذي ينسب إليه الزيدية، خرج في خلافة هشام بن عبد الملك فقتل بالكوفة سنة 122 هـ، وكان مولده سنة ثمانين من الهجرة.

انظر: "وفيات الأعيان" 5/ 122، و"سير أعلام النبلاء" 5/ 389، و "تهذيب التهذيب" 1/ 668، و"تهذيب تاريخ ابن عساكر" 6/ 17، و"الأعلام" 3/ 59.

(٣٥) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1456 بسند ضعيف.

وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 141، وفي "تفسير غريب القرآن" لزيد بن علي ص 139، قال: (الريش والرياش: ما ظهر من اللباس، والرياش أيضًا: المعاش والخِصْب) اهـ.

(٣٦) قرأ نافع وابن عامر والكسائي ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ﴾ بنصب ﴿ وَلِبَاسُ ﴾ وقرأ الباقون بالرفع.

انظر: "السبعة" ص 280، و"المبسوط" ص 180، و"التذكرة" 2/ 417، و"التيسير" ص 109، و"النشر" 2/ 268.

(٣٧) وأكثرهم على أنه صفة، وهو قول الفراء في "معانيه" 1/ 375، والطبري في "تفسيره" 8/ 150، والأزهري في "معاني القراءات" 1/ 403، وابن خالويه في "إعراب القراءات" 1/ 178، و"الحجة" ص 154.

وقال النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 606: (أولى ما قيل في النصب أنه معطوف، و ﴿ ذَلِكَ ﴾ مبتدأ، وأولى ما قيل في الرفع أن ترفعه بالابتداء و ﴿ ذَلِكَ ﴾ نعته) اهـ.

(٣٨) نقل قول الواحدي السمين في "الدر" 5/ 288، وقال: (قوله: (لغو) هو قريب من القول بالفصل؛ لأن الفصل لا محل له من الإعراب على قول الجمهور) اهـ، والذي قال هو فصل الحوفي كما ذكره أبو حيان في "البحر" 4/ 283، والرماني كما ذكره الهمداني في "الفريد" 2/ 286.

وقال ابن هشام في "الإعراب عن قواعد الإعراب" ص 108 - 109: (وكثير من المتقدمين يسمون الزائد صلة وبعضهم يسميه مؤكدًا وبعضهم يسميه لَغْوا ولكن اجتناب هذه العبارة في التنزيل واجب) اهـ.

(٣٩) هذا نص كلام أبي علي في "الحجة" 4/ 12 - 13، واختيار أبي حيان في "البحر" 4/ 283، والسمين في "الدر" 5/ 288، أن يكون ﴿ وَلِبَاسُ ﴾ مبتدأ، و ﴿ ذَلِكَ ﴾ مبتدأ ثان، و ﴿ خَيْرٌ ﴾ خبر الثاني، والجملة خبر الأول، والرابط هنا اسم الإشارة.

قال السمين: (وهذا الوجه هو أوجه الأعاريب في هذه الآية الكريمة) اهـ، وانظر: "وضح البرهان" للغزنوي 1/ 357.

(٤٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

وانظر: "تفسير ابن عطية" 5/ 472.

(٤١) في (أ): (ولذلك).

(٤٢) قرأ عبد الله بن مسعود وأبى -  ما-: (ولباس التقوى خير).

ذكره == الفراء في "معانيه" 1/ 375، وابن خالويه في "إعراب القراءات" 1/ 178، و"مختصر الشواذ" ص 48، وذكرها النحاس في "معانيه" 3/ 24 عن الأعمش.

(٤٣) "معاني الزجاج" 2/ 328، وفيه ﴿ ذَلِكَ ﴾ صفة.

(٤٤) "الحجة" 4/ 12 - 13، وانظر "الحجة" لابن زنجلة ص280.

(٤٥) ذكره السمين في "الدر" 5/ 288 - 289، ونحوه ذكر مكي في "الكشف" 1/ 461، وانظر: "الإيضاح" لابن الأنباري 2/ 652.

(٤٦) لم أقف عليه.

(٤٧) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 150، وابن أبي حاتم 5/ 1458 بسند جيد.

(٤٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٤٩) "معاني القرآن" 2/ 329.

(٥٠) وعليه يكون ﴿ وَلِبَاسُ ﴾ خبر مبتدأ محذوف أي: هو، وقوله ﴿ ذَلِكَ خَيْرٌ ﴾ جملة أخرى من مبتدأ وخبر، وقدره النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 606، ومكي في "المشكل" 1/ 286، وستر العورة لباس المتقين، وانظر: "البيان" 1/ 358 ، و"التبيان" 1/ 371، و"الفريد" 2/ 286، و"الدر المصون" 5/ 288.

(٥١) في (ب): (واثواب).

(٥٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 169، والبغوي 3/ 222، وابن الجوزي 3/ 183، وقال القرطبي 7/ 185، وأبو حيان في "البحر" 4/ 283: (قال ابن زيد: هو ستر العورة، وهذا فيه تكرار؛ لأنه قد قال: ﴿ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ ﴾ ) اهـ.

(٥٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 149 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 141.

(٥٤) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 149 بسند جيد.

(٥٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 149 بسند جيد، وذكره الثعلبي في "الكشف" 189 أ، والماوردي في "تفسيره" 2/ 214، والبغوي 3/ 222، عن قتادة والسدي، وذكره ابن الجوزي 3/ 183 عن قتادة والسدي وابن جريج.

(٥٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٥٧) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 149، وابن أبي حاتم 5/ 1457 بسند ضعيف.

(٥٨) لم أقف عليه، وفي "الوسيط" للمؤلف 1/ 170 عن سعيد بن جبير قال: (السمت الحسن)، وجاء في أصل نسخة: (أ) سعيد بن جريج، ثم ضرب عليه وصحح إلى ابن جبير.

(٥٩) الذيال بن عمرو، تابعي روى عنه محمد بن موسى، وعبد الله بن داود الواسطي، وذكر ابن الأثير في "الكامل" 4/ 339 في حوادث سنة 71 هـ الذيال الكلبي، ولم أجد له سوى ما ذكرت.

انظر: "تهذيب الكمال" 4/ 468، وتعليق الشيخ أحمد شاكر الملحق في "تفسير الطبري" 12/ 589 (7).

(٦٠) أي عن ابن عباس -  ما- كما هو ظاهر رواية الطبري في "تفسيره" 8/ 149، وذكره الثعلبي في "الكشف" ص 189، وابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 183، وابن كثير 2/ 323.

(٦١) في (أ): (يبدوا).

(٦٢) في "تنوير المقباس" 2/ 86، قال: (التوحيد والعفة)، وذكر الواحدي في "الوسيط" 1/ 170، والبغوي في "تفسيره" 3/ 222، وابن الجوزي 3/ 183 عنه قال: (العفاف).

(٦٣) معبد الجهني، يقال: هو معبد بن خالد، أو معبد بن عبد الله، نزيل البصرة، تابعي، صدوق مبتدع، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة، وقد نهى جماعة من التابعين عن مجالسته وقالوا عنه: هو ضال مضل، قتل سنة 80 هـ، انظر: "سير أعلام النبلاء" 4/ 185، و"البداية والنهاية" 9/ 34، و"تهذيب التهذيب" 4/ 115.

(٦٤) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 149، وابن أبي حاتم 5/ 1458 من عدة طرق جيدة، وذكره ابن الأنباري في "الزاهر" 1/ 250، والسيوطي في "الدر" 3/ 142.

(٦٥) الشاهد لسَوَّار بن مُضَرَّب في "النوادر" لأبي زيد ص 45، و"الحماسة" لأبي تمام 2/ 138، وبلا نسبة في "غريب القرآن" ص177، و"تفسير السمرقندي" 1/ 536، والثعلبي ص 189/ أ، وابن الجوزي 3/ 183.

(٦٦) في المصادر السابقة (وسط الناس) بدل (بين الناس).

(٦٧) "الحجة" لأبي علي 4/ 13.

(٦٨) هذا نص كلام ابن قتيبة في "تأويل المشكل" ص 165، والأحسن في معنى الآية العموم، فكل ما يحصل به الاتقاء المشروع فهو من لباس التقوى، وهو يصدق على كل ما فيه تقوى الله فيندرج تحته جميع ما ذكر من الأقوال، فهي كلها مثل ومن لباس التقوى، وهذا اختيار الطبري في "تفسيره" 8/ 151، وابن عطية 7/ 39 - 40، والقرطبي 7/ 185، وأبو حيان 4/ 283.

(٦٩) لم أقف عليه.

(٧٠) لم أقف عليه.

(٧١) لم أقف عليه، وفي "تنوير المقباس" 2/ 87: ( ﴿ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ﴾ من عجائب الله) اهـ.

(٧٢) انظر: "تفسير القرطبي" 7/ 182.

(٧٣) ذكر نحوه مقاتل في "تفسيره" 2/ 33، وانظر: "تفسير الطبري" 8/ 151، والسمرقندي 1/ 536.

(٧٤) في (ب): (كي يتعطفوا) وهو تحريف.

(٧٥) "تنوير المقباس" 2/ 87.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله