الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ .
قال الحسن: (يا ابن آدم أمرت باتباع كتاب الله وسنة محمد (١) (٢) فإنه مما أنزل عليه؛ لقوله: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: لا تتخذوا غيره أولياء، ﴿ قَلِيلًا ﴾ يا معشر المشركين ﴿ مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ يريد: ما تتعظون) (٤) (٥) ﴿ تذكرون ﴾ أصله تتذكرون فأدغم تاء تتفعل في الذال لأن التاء مهموسة والذال مجهورة (٦) ﴿ مَا ﴾ موصولة بالفعل وهي معه بمنزلة المصدر، والمعنى: قليلاً (٧) (٨) (٩) ﴿ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴾ .
قرأ حمزة بتشديد الطاء، والباقون بالتخفيف.
انظر: "السبعة" ص401، و"الحجة" لأبي علي 5/ 179.]].
وقرأ ابن عامر ﴿ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ بياء (١٠) (١١) ) (١٢) (١٣) (١٤) (١) في (أ): (صلى الله عليه).
(٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 156، والرازي في "تفسيره" 14/ 18، و"الخازن" 2/ 209.
(٣) "معاني الزجاج" 2/ 316، ونحوه ذكر الطبري في "تفسيره" 8/ 117، والنحاس في "معانيه" 3/ 8 - 9 والسمرقندي في "تفسيره" 1/ 530.
(٤) في "تنوير المقباس" 2/ 81 نحوه دون لفظ (المشركين).
(٥) انظر: "تفسير الطبري" 8/ 117، و"معاني الزجاج" 2/ 316، والنحاس 3/ 9.
(٦) الهمس: الخفاء، وهو جريان النفس عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد على مخرجه.
وضده الجهر وهو الظهور والإعلان والمراد به انحباس النفس عند النطق بالحرف لقوة الاعتماد على مخرجه، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 60، و"غاية المريد" لعطية نصر ص 139.
(٧) في (ب): قليلاً ما تذكركم.
والنص من "الحجة" 4/ 5 - 7، وانظر: "الدر المصون" 5/ 246.
(٨) قرأ حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم - ﴿ قيلا ما تذكرون ﴾ بالتاء خفيفة الذال مشددة الكاف، وقرأ الباقون ﴿ تذكرون ﴾ بالتاء مشددة الذال والكاف.
وقرأ ابن عامر: ﴿ قليلاً ما يتذكرون ﴾ بياء وتاء، وتخفيف الذال وتشديد الكاف، وقد روي عنه بتاءين (تتذكرون).
انظر: "السبعة" ص 278، و"المبسوط" ص 279، و"التذكرة" 2/ 417، و"التيسير" ص 109، والنشر 2/ 267.
(٩) حفص عن عاصم، وحفص هو حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي، أبو عمر الكوفي، صاحب عاصم، إمام في القراءة ضابط لها بخلاف حاله في الحديث، فهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة، توفي سنة 180هـ وله تسعون سنة.
انظر: "الجرح والتعديل" 3/ 173، و"معرفة القراء" 1/ 140، و"غاية النهاية" 1/ 154، و"تهذيب التهذيب" 1/ 450، و"تقريب التهذيب" ص 172 (1405).
(١٠) هنا وقع اضطراب في نسخة (ب) فوقع الكلام على هذه الآيات في 140 ب.
(١١) في (ب): (ووجه)، وهو تحريف.
(١٢) في (أ): ( ).
(١٣) لفظ: (الذين) ساقط من (ب).
(١٤) هذا كلام أبي علي في "الحجة" 5/ 4 - 6.
وانظر: "معاني القراءات" 1/ 400، و"الحجة" لابن زنجله ص 279، و"الكشف" 1/ 460.
<div class="verse-tafsir"