الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٤٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ ﴾ الآية، التلقاء (١) (٢) قرأت على أبي الحسين (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (١) اللِّقاءُ: مقابلة الشيء ومصادفته، والاسم التلقاء وهو مصدر نادر لا نظير له إلا التَّبْيان.
انظر: "العين" 5/ 215، و"الجمهرة" 2/ 977، و"تهذيب اللغة" 4/ 3290، و"الصحاح" 6/ 2484، و"المجمل" 3/ 811، و"مقاييس اللغة" 5/ 260، و"المفردات" ص 745، و"اللسان" 7/ 4065 (لقى).
(٢) في (ب): (وكذلك قال ظرفًا)، وهو تحريف.
(٣) في (ب): (أبي الحسن)، وهو تحريف.
(٤) هو عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد الفسوي أبو الحسين بن أبي عبد الله الفارسي، أحد شيوخ الواحدي.
تقدمت ترجمته.
(٥) حمد بن محمد الخطابي أبو سليمان البستي، إمام، سبقت ترجمته في ص190.
(٦) في (أ): (أبو عمرو)، وهو تحريف.
(٧) محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم البَاورْدَي، تقدمت ترجمته.
(٨) ذكره الرازي 14/ 75 عن الواحدي، وقال السمين في "الدر" 5/ 331: (التلقاء في == الأصل مصدر، ثم جعل دالًا على المكان، أي: على جهة اللقاء والمقابلة، قالوا: ولم يجيء من المصادر على تفعال -بكسر التاء- إلا لفظتان: التلقاء، والتبيان، وما عدا ذلك من المصادر فمفتوح نحو الترداد والتكرار، ومن الأسماء مكسور نحو تِمثال وتِمساح وتِقصار) اهـ.
انظر: "التبيان" ص 377، و"الفريد" 2/ 306، والقرطبي 7/ 214.
<div class="verse-tafsir"