الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٧٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ﴾ الآية.
الكلام في هذا كهو في قوله: ﴿ وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا ﴾ ، وقد مر، والكلام في (ثمود) وجواز إجرائه يذكر في سورة (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ﴾ .
﴿ آيَةً ﴾ (٣) (٤) (٥) (٦) قال ابن عباس: (الآية فيها أنها كانت ترد يومًا وتغب يومًا، فإذا وردت شربت جميع الماء وتسقيهم مثله لبنًا لم يُشرب مثله قط ألذ وأحلى) (٧) وقوله تعالى: ﴿ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ ﴾ ، أي: سهل الله أمرها عليكم فليس عليكم رزقها ولا مؤنتها.
(١) لفظ: (سورة) ساقط من (ب).
(٢) انظر: "البسيط" النسخة الأزهرية 3/ 35 ب وص 44 أ.
(٣) لفظ: (آية) ساقط من (ب).
(٤) هذا قول الأكثر.
انظر: "معاني الزجاج" 2/ 349، و"الإيضاح العضدي" لأبي علي 1/ 234، والبغوي 3/ 247، و"الكشاف" 2/ 89، والرازي 14/ 163، و"التبيان" 1/ 382، و"الفريد" 2/ 325 - 326، و"البحر" 4/ 328، و"الدر المصون" 5/ 362.
(٥) في (ب): (غيره)، وهو تصحيف.
(٦) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 202، وابن الجوزي 3/ 224، بلا نسبة وهذا هو قول الأكثر والظاهر.
انظر: "معاني الزجاج" 2/ 349، والطبري 8/ 224، و"معاني النحاس" 2/ 551، والسمرقندي 1/ 551، والماوردي 2/ 235، وقال ابن عطية 5/ 559 - 560: (قال الجمهور: كانت الناقة مقترحة وهذا أليق بما ورد في الآثار من أمرهم) اهـ.
وقال ابن كثير 2/ 254: (وكانوا سألوا صالحًا أن يأتيهم بآية واقترحوا عليه أن تخرج لهم من صخرة صماء عينوها بأنفسهم) اهـ.
(٧) لم أقف عليه.
<div class="verse-tafsir"