الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ٩٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ ﴾ ، قال ابن عباس: [(يريد] (١) (٢) (٣) ﴿ مِنْ نَبِيٍّ ﴾ محذوف الصفة، والتقدير: من نبي (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: الفقر والأسقام) (٦) (٧) قال (٨) ﴿ بِالْبَأْسَاءِ ﴾ كل ما نالهم من شدة في أموالهم، ﴿ وَالضَّرَّاءِ ﴾ : ما نالهم من الأمراض، قال: وقيل: على العكس من ذلك) (٩) وقوله تعالى: ﴿ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد: كي يستكينوا ويرجعوا) (١٠) (١) لفظ: (يريد) ساقط من (أ).
(٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 211.
(٣) قال الزجاج في "معانيه" 2/ 359: (يقال لكل مَدينة: قَرية، سميت قرية لاجتماع الناس فيها) اهـ.
وانظر: "الزاهر" 2/ 100 - 101.
(٤) لفظ: (نبي) ساقط من (أ).
(٥) انظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 556 - 557، والبغوي 3/ 259، وابن عطية 6/ 13، وابن الجوزي 3/ 233، والرازي 14/ 183.
(٦) ذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1525، وانظر: "تفسير الطبري" 9/ 7، والماوردي 2/ 242، وقد سبق له زيادة تخريج.
(٧) ذكره الثعلبي في "الكشف" 6/ 2.
(٨) في (ب): (وقال).
(٩) "معاني الزجاج" 2/ 359، وقال ابن عطية 6/ 13: (البأساء المصائب في == الأموال والهموم وعوارض الزمن، والضراء المصائب في البدن كالأمراض ونحوها، هذا قول ابن مسعود وكثير من أهل اللغة ..) اهـ.
(١٠) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 6/ 2، والواحدي في "الوسيط" 1/ 211 بلا نسبة.
<div class="verse-tafsir"