تفسير سورة المدثر الآية ٤٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 74 المدثر > الآية ٤٩

فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ٤٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 14 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ فَمَا لَهُمْ ﴾ ، يعني كفار قريش حين نفروا عن القرآن.

﴿ عَنِ التَّذْكِرَةِ ﴾ ، أي عن التذكرة بمواعظ القرآن.

﴿ مُعْرِضِينَ ﴾ ، نصب على الحال (١) ثم شبههم في نفورهم عن القرآن بحمر نافرة (فقال: ﴿ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ﴾ ) (٢) (٣) (٤) (٥) ﴿ مُسْتَنْفِرَةٌ ﴾ ، أي: نافرة) (٦) (٧) أنشد أبو عبيدة (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) ارْبِط حِمارَكَ إنَهُ مُسْتَنْفَرٌ ...

في إثْرِ أحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) وقال أبو علي الفارسي: (الكسر في "مُستنفِرة" أولى، ألا ترى أنه: قال "فرت من قسورة"، وهذا يدل على أنها هي استنفرت) (١٩) ويدل على صحة ما قال أبو علي (أن محمد بن سلام قال: سألت أبا سوار الغنوي (٢٠) (٢١) قوله تعالى: ﴿ فَرَّت ﴾ : يعني الحمر.

﴿ مِنْ قَسْوَرة ﴾ : اختلفوا في تفسير القسورة: فروى عن ابن عباس فيها أقوالاً، قال في رواية عطاء (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) قال أبو عبيدة (٢٧) (٢٨) (والمبرد (٢٩) (٣٠) قال ابن عباس: الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت منه، كذلك هؤلاء المشركون إذا رأوا محمدًا -  -، أو سمعوه يقرأ، هربوا منه كما تهرب الحمير من الأسد (٣١) وقال في رواية سليمان (بن قتة) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) وقال (٣٦) (بن عبد (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) وهذا معنى قول من قال في "القسورة": إنهم القناص (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (روى أبو العباس عن) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) قال ابن الأعرابي: القسورة: أول الليل (٥٨) وقال قتادة: القسورة: النَّبْل (٥٩) وقال (زيد) (٦٠) (٦١) قوله تعالى: ﴿ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً ﴾ قال المفسرون (٦٢)  - ليصبح عند رأس كل منا كتاب منشور من الله: أن آلهتنا باطلة، وأن إلهك حق، وأنك رسوله، نؤمر فيه باتباعك كقوله: ﴿ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ﴾ (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) وقال الكلبي: إنهم قالوا: كنا نحدث أن الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب ذنبًا أصبح وعند رأسه صحيفة مكتوبة فيها ذنبه وتوبته: أذنبت كذا وكذا، وكفارتك كذا؛ فإن فعلت بها ذلك آمنا بك (٦٩) (٧٠) (٧١) (٧٢) (٧٣) ﴿ صُحُفًا مُنَشَّرَةً ﴾ بلفظ الجمع لكل امرئ منهم، والصحف: الكتب، واحدتها (٧٤) قال الليث: ومن النوادر أن تجمع فعيلة على فُعُل، مثل سفينة وسُفُن، وكان قياسهما: صحائف وسفائن (٧٥) و ﴿ مُّنَشَّرَةً ﴾ معناها منشورة، والتفعيل (٧٦) قال الله: ﴿ كَلَّا ﴾ ، قال مقاتل: لا يؤتون (٧٧) (٧٨) ﴿ بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ ﴾ قال عطاء: أي النار والعقاب (٧٩) والمعنى: أنهم لو (٨٠) ﴿ كَلَّا ﴾ أي: حقًّا، ﴿ إِنَّهُ ﴾ ، يعني: القرآن، ﴿ تَذْكِرَةٌ ﴾ ، تذكير وموعظة، ﴿ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ ﴾ قال ابن عباس: (اتعظ) (٨١) (٨٢) ( ﴿ وَمَا يَذْكُرُونَ ﴾ (٨٣) (٨٤) (٨٥) ﴿ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾ ، قال مقاتل: إلا أن يشاء الله لهم الهدى (٨٦) (٨٧) قوله تعالى: ﴿ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ﴾ روى أنس أن رسول الله -  - قال في هذه الآية: "قال ربكم -عز وجل-: أنا أهل أن أتَّقَى فلا يُشْرَك بي غيري، وأنا أهل لِمَنِ اتَّقَى أن يشرك بي غيري أن أغْفِرَ له" (٨٨) وقال (٨٩) (٩٠) (ونحو هذا قال مقاتل: أهل أن يتقى فلا يعصى، وأهل المغفرة ذنوب أهل التقوى (٩١) (٩٢) وقال قتادة: أهل أن تتقى محارمه، وأهل أن يغفر الذنوب (٩٣) وقال أبو إسحاق: أهل أن يُتَّقَى عِقَابُه، وأهل أن يُعمل بما يؤدي إلى مغفرته (٩٤) والمعنى أنه إذا كان أهلًا للمغفرة يجب أن يتعرض لمغفرته بما يؤدي إليه (٩٥) (١) انظر: "الكشف والبيان" 12: 211/ ب.

(٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٣) "زاد المسير" 8/ 130، و"التفسير الكبير" 30/ 212، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"البحر المحيط" 8/ 380.

(٤) عكرمة.

"الدر المنثور" 8/ 339، وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٥) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٧) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الحجة: 6/ 341.

(٨) لم أجده في "مجاز القرآن".

(٩) في (أ): فقال، وهي تعتبر لفظة زائدة عند وجود ما أثبته من نسخة: ع، وهو: ابن الأعرابي، والفراء، والزجاج.

(١٠) "تهذيب اللغة" 15/ 210، مادة: (نفر) برواية: "اضرب" بدلاً من "اربط".

(١١) "معاني القرآن" 3/ 206، برواية: "أمسك" بدلاً من: "اربط".

(١٢) معاني القرآن وإعرابه: 5/ 250 برواية: "أمسك".

(١٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(١٤) البيت لنافع بن لقيط الفقعسي، وقد ورد في: في: كتاب "المعاني الكبير" 2/ 793، و"لسان العرب" 1/ 648: (غريب) ج: 5/ 24: مادة: (نفر)، و"جامع البيان" 29/ 168، و"النكت والعيون" 6/ 148، و"الجامع لأحكام القرآن" 9/ 87، وكلها برواية: "أمسك" بدلاً من: "اربط"، و"البحر المحيط" 8/ 380 برواية: "عهدن لعرب"، القراءات وعلل النحويين فيها: 2/ 727.

== وموضع الشاهد: "مستنفر"، وهو عند أهل الحجاز "مستنفَر" بفتح الفاء، وهما جميعًا كثيران في كلام العرب.

والمعنى: كف نفسك عن أذى قومك، ولا تطمحن إليهم بالأذى، فإنك قد عرت في شتمهم كما يعير الحمار عند مربط أهله يتبع حمرًا.

انظر: "شرح أبيات معاني القرآن للفراء ومواضع الاحتجاج بها" د.

ناصر حسين علي: 60: ش 115.

(١٥) قرأ أبو جعفر، ونافع، وابن عامر: مُسْتَنْفَرَة -بفتح الراء، ونصب الفاء-، والمفضل عن عاصم مثله.

وقرأ ابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: مُستَنْفِرة -بكسر الفاء-.

انظر: كتاب السبعة: 660، و"الحجة": 6/ 341، و"المبسوط": 386، و"كتاب التبصرة": 714، و"تحبير التيسير": 194.

(١٦) ما بين القوسين نقله عن الأزهري.

انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 210، مادة: (نفر).

(١٧) أي اختار قراءة فتح الفاء.

(١٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٩) ما بين القوسين هو من قول أبي الحسن نقله عنه أبو علي في الحجة: 6/ 341 بنصه.

(٢٠) أبو سوار الغنوي: روى عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل.

انظر: كتاب "الجرح والتعديل" 9/ 342: ت: 1827.

(٢١) ما بين القوسين عند أبي علي في الحجة: 6/ 342 نقله عنه الإمام الواحدي بنصه.

(٢٢) "معالم التنزيل" 4/ 419، كما ذكرت الرواية عن ابن عباس من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس في: "المحرر الوجيز" 5/ 399، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"البحر المحيط" 8/ 380، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 476.

(٢٣) المراجع السابقة، وانظر: الوسيط بين المقبوض والبسيط: 2/ 621، وانظر: مادة: (قسر) في: "تهذيب اللغة" 8/ 399، و"لسان العرب" 5/ 92.

(٢٤) ساقط من: (أ).

(٢٥) بياض في (ع).

(٢٦) "جامع البيان" 29/ 170، و"الكشف والبيان" 12: 213/ أمن غير ذكر الأسود، و"معالم التنزيل" 4/ 419، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"لباب التأويل" 4/ 332، و"البحر المحيط" 8/ 380، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 476، و"الدر المنثور" 8/ 339 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وانظر: مجمع الزوائد: 7/ 132: تفسير سورة المدثر.

وقال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله ثقات.

(٢٧) "مجاز القرآن" 2/ 276.

(٢٨) "لسان العرب" 5/ 92: مادة: (قسر).

(٢٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٠) ساقط من: (أ).

(٣١) "زاد المسير" 8/ 130، و"التفسير الكبير" 30/ 791.

(٣٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٣٣) الحبشة ويراد به حاليًا أثيوبيا تقع في الجناح الشمالي الشرقي من قارة إفريقيا، أو ما يعرف الآن بالقرن الأفريقي، وأثيوبيا كلمة إغريقية معناها بلاد الأثيوبيين، أي بلاد المحروقة وجوههم، عاصمتها: أديس أبابا، واللغة الرسمية: الأمهرية، تتميز بغزارة أمطارها صيفًا التي تذهب أكثرها إلى بحيرة تانا في الشمال الشرقي.

تحوي صادراتها: الحبوب، والبن، والعسل، والجلود، والذهب.

العملة الرسمية لها: البِرّ، كانت تدين بالوثنية ثم اعتنقت النصرانية، ودخلتها اليهودية من اليمن ثم دخلها الإسلام في القرن 7 م.

انظر: الموسوعة العالمية: 1/ 83 - 87، و"الموسوعة العربية الميسرة" 1/ 53.

(٣٤) ورد قوله في: "الكشف والبيان" 12: 213/ أ، و"التفسير الكبير" 30/ 212 من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس.

(٣٥) "جامع البيان" 29/ 169، و"التفسير الكبير" 30/ 212.

(٣٦) أي ابن عباس.

(٣٧) سليم بن عبد: لعله: سليم بن عبد السلولي الكناني، كوفي، روى عن حذيفة، روى عنه أبو إسحاق السبيعي.

انظر: كتاب "الجرح والتعديل" 4/ 212: ت: 915.

أو لعله يراد به: سليمان بن عبد الله السلولي، فقد وردت بمثل هذه الرواية من طريقه عن ابن عباس في: "جامع البيان" 29/ 169، ولم أعثر على ترجمة له.

(٣٨) ما بين القوسين ساقط من: أ، وغير مستكمل في: ع بسبب بياض في آخر الكلام.

(٣٩) "جامع البيان" 29/ 169.

(٤٠) "جامع البيان" 29/ 168، و"الكشف والبيان" ج: 12: 212/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 419، و"زاد المسير" 8/ 130، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"الدر المنثور" 8/ 339 وعزاه إلى عبد بن حميد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.

(٤١) ورد قوله في: "جامع البيان" 29/ 168، و"زاد المسير" 8/ 130، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، الدر: 8/ 339 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وانظر: "المستدرك" 2/ 508: كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

(٤٢) "معالم التنزيل" 4/ 419، و"زاد المسير" 8/ 130، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87، و"الكشف والبيان" ج: 12: 212/ ب.

(٤٣) "تفسير مقاتل" 217/ أ، و"زاد المسير" 8/ 130.

(٤٤) "زاد المسير" 8/ 130، و"الكشف والبيان" ج: 12: 212/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87.

(٤٥) "جامع البيان" 29/ 169، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 87.

(٤٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٤٧) القانص: الصائد، والقوانص جمع قانصة من القنص: الصيد.

النهاية في "غريب الحديث" والأثر: 4/ 112.

(٤٨) "جامع البيان" 29/ 169، و"الكشف والبيان" ج: 12: 212/ ب.

(٤٩) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٥٠) المرجعان السابقان، وانظر: "الدر المنثور" 8/ 339 وعزاه إلى عبد بن حميد.

(٥١) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٥٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٥٣) "المحرر الوجيز" 5/ 399 من غير ذكر الطريق، و"الدر المنثور" 8/ 339 وعزاه إلى عبد بن حميد وابن أبي حاتم.

(٥٤) ما بين القوسين ساقط من: أ، وقد ذكر بدلاً منه لفظ: "قال" في نسخة: أ.

(٥٥) في (أ): قسورة (٥٦) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٥٧) "الكشف والبيان" ج: 12: 213/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 419، و"زاد المسير" 8/ 131، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88، و"فتح القدير" 5/ 333.

(٥٨) "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88، و"البحر المحيط" 8/ 381.

(٥٩) تفسير عبد الرزاق: 2/ 332، و"النكت والعيون" 6/ 149، و"زاد المسير" 8/ 131.

(٦٠) ساقط من: (أ).

(٦١) ورد قوله في: "الكشف والبيان" ج: 12: 213/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 419، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88.

(٦٢) ورد قول المفسرين في: "معالم التنزيل" 4/ 419، و"زاد المسير" 8/ 131، و"التفسير الكبير" 30/ 212، و"لباب التأويل" 4/ 232، و"البحر المحيط" 8/ 381، و"فتح القدير" 5/ 333.

(٦٣) الإسراء: 93: ﴿ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ﴾ .

(٦٤) بمعناه في "جامع البيان" 29/ 171، و"النكت والعيون" 6/ 149 مختصرًا، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88، و"الدر المنثور" 8/ 340، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(٦٥) "تفسير مقاتل" 217/ أ.

(٦٦) "جامع البيان" 29/ 171، و"الدر المنثور" 8/ 340، وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(٦٧) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٦٨) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٦٩) "الكشف والبيان" ج: 12: 213/ ب، و"معالم التنزيل" 4/ 420، و"الجامع لأحكام القرآن" 19/ 88.

(٧٠) "معاني القرآن" 3/ 206.

(٧١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 250.

(٧٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٧٣) في (أ): صحة.

(٧٤) في (أ): واحدها.

(٧٥) "تهذيب اللغة" 4/ 254 مادة: (صحف)، نقله عنه بنصه.

(٧٦) في (أ): الفعيل.

(٧٧) في (ع): تؤتون.

(٧٨) "تفسير مقاتل" 217/ أ، قال: "لا يؤمنون بالصحف".

(٧٩) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٨٠) زاد في (أ): أنهم، ولم تذكر في (ع)، وهو الصواب، لاستقامة المعنى بدونها.

(٨١) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد من غير نسبة في الوسيط: 4/ 388.

(٨٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٨٣) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٨٤) أي ابن عباس.

(٨٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٨٦) "فتح القدير" 5/ 334، وبمعناه في "تفسير مقاتل" 217/ ب.

(٨٧) قال السعدي في معنى قوله: ﴿ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾ : "فإن مشيئة الله نافذة عامة، لا يخرج عنها حادث قليل ولا كثير، ففيها رد على القدرية، الذين لا يدخلون أفعال العباد تحت مشيئة الله، والجبرية: الذين يزعمون أنه ليس للعبد مشيئة، ولا فعل حقيقة، وإنما هو مجبور على أفعاله، فأثبت تعالى للعباد مشيئة حقيقية وفعلاً، وجعل ذلك تابعًا لمشيئته".

تفسير الكريم الرحمن: 5/ 338.

(٨٨) الحديث أخرجه: الدارمي في سننه: 2/ 758: ح: 2624: كتاب الرقاق.

باب 16 في تقوى الله، والإمام أحمد في مسنده: 3/ 142.

وابن ماجه 2/ 447: ح 4354 بنحوه في الزهد: باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة.

والترمذي 5/ 430: ح 3328: كتاب التفسير: تفسير سورة المدثر "71" وقال: هذا حديث غريب، و"سُهَيْل" ليس بالقوي، قد تفرد بهذا الحديث عن ثابت.

والحاكم في "المستدرك" 2/ 508: بمعناه في التفسير: تفسير سورة المدثر، وصححه ووافقه الذهبي.

والحديث في سنده ضعف.

انظر: "ضعيف سنن ابن ماجه" 350: ح: 936 - 4299، وضعيف سنن الترمذي: 432: ح: 659 - 3563، وقال السيد بن عبد المقصود: وفي سنده ضعف، فهو من رواية سهيل بن أبي حزم القطعي، عن == ثابت، عن أنس، وسهيل ضعيف كما في التقريب (1: 338: ت: 576)، وقد قال عنه الترمذي: غريب، وسهيل ليس بالقوي في الحديث، وقد تفرد به عن ثابت -ثم قال- قلت: وعلى هذا فتصحيح الحاكم للحديث فيه نظر.

انظر -حاشية- "النكت والعيون" 6/ 149 تحقيق السيد بن عبد المقصود.

(٨٩) في (أ): قال.

(٩٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٩١) "تفسير مقاتل" 213/ ب.

(٩٢) ما بين القوسين ساقط من: (أ).

(٩٣) "جامع البيان" 29/ 172، و"النكت والعيون" 6/ 149، و"المحرر الوجيز" 5/ 400.

(٩٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 250 بنصه.

(٩٥) في (ع): إليها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله