تفسير سورة عبس الآيات ٢٧-٢٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 80 عبس > الآيات ٢٧-٢٨

فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا حَبًّۭا ٢٧ وَعِنَبًۭا وَقَضْبًۭا ٢٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا﴾ يعني الحبوب كلها مما يتغذى به (١) ﴿ وَقَضْبًا ﴾ أكثر أهل اللغة، والتفسير قالوا: القضب: الرَّطْبة، وهي الفِسْفِسة ما دامت خضراء، فإذا يبست فهو القت (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) قال المبرد: القضب هو العلف بعينه، وأصله من أنه يقضب، أي يقطع (١٣) وهو قول الحسن (١٤) (١٥) (١) الحب: جمع حبة -بفتح الحاء-، وهو كل ما يتخذه الناس ويربونه كالقمح والشعير ونحوه، والحِبة -بكسر الحاء- كل ما ينبت من البزور ولا يحفل به، ولا هو بمتخذ.

قاله ابن عطية: "المحرر الوجيز" 5/ 439.

(٢) جاء في "تهذيب اللغة" القَتُّ: الفِسْفِسة اليابسة، يكون رطبًا ويكون يابسًا.

8/ 272: (قتت).

وفي اللسان: القت: الفِصْفِصة، وخص بعضهم به اليابسة منها، واحدته: قَتة، وهي الرطبة من علف الدواب.

2/ 71: (قتت).

(٣) قال الليث: والقضب من الشجر كل شجر سَبِطت أغصانه وطالت، والقضب قطعك القضيب ونحوه "تهذيب اللغة" 8/ 347: (قضب).

وعن ابن فارس: القاف، والضاد، والباء: أصل صحيح يدل على على قطع الشيء، والقضيب الغصن، والقَضْب: الرَّطْبة سميت لأنها تُقْضَب.

"مقاييس اللغة" 5/ 100: (قضب).

(٤) لعله يراد به: الفَصْلة، وهي النخلة المنقولة المحولة، وقد افتصلها عن موضعها، أو يراد به: الفصيل ولد الناقة إذا فصل عن أمه.

"لسان العرب" 11/ 522 - 523: (فصل).

(٥) ما بين القوسين لعله نقله أيضًا عن ابن قتيبة.

انظر: "تفسير غريب القرآن" 514.

(٦) لم أجد قوله في المجاز، وإنما ورد عند ابن عطية في: "المحرر الوجيز" 5/ 439: قال: أبوعبيدة: القضب: الرطبة.

وأيضًا انظر: "التفسير الكبير" 31/ 63.

(٧) "معاني القرآن" 3/ 238.

(٨) ورد قوله في "تهذيب اللغة" 8/ 347، وعبارته: القَضب: الرَّطْبة (٩) "جامع البيان" 30/ 57، "بحر العلوم" 3/ 449، "التفسير الكبير" 31/ 63، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 219، "البحر المحيط" 8/ 429، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 504، "الدر المنثور" 8/ 421 أو عزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر.

(١٠) "جامع البيان" 30/ 57، "التفسير الكبير" 31/ 63، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 504.

(١١) "التفسير الكبير" 31/ 63، "البحر المحيط" 8/ 429.

(١٢) ما بين القوسين ذكر بدلًا منه في نسخة: أ: وغيرهم.

وممن ذهب إلى ما قاله اللغويون: الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 286.

(١٣) "التفسير الكبير" 31/ 63.

(١٤) "جامع البيان" 30/ 57، "معالم التنزيل" 4/ 449، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 504، تفسير الحسن البصري: 2/ 397.

(١٥) قال ابن عطية في المعنى الذي ذهب إليه أهل التفسير واللغة: قال بعض اللغويين: في الفصافص، وهذا عندي ضعيف؛ لأن الفصافص هي للبهائم، فهي داخلة في: "الأب".

ثم قال: والذي أقوله: إن "القضب" هنا هو كل ما يقضب ليأكله ابن آدم غضاَ من النبات، كالبقول والهِلْيون ونحوه، فإنه من المطعوم جزء عظيم، ولا ذكر له في الآية إلا في هذا اللفظ.

انظر: "المحرر الوجيز" 5/ 439.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله