تفسير سورة الأعلى الآية ٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 87 الأعلى > الآية ٢

ٱلَّذِى خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 15 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ﴾ قال عطاء: أحسن مَا خلق (١) (٢) وقال مقاتل: خلق لكل دَابة مَا يصلح لها من الخلق (٣) وقال أبو إسحق: خلق الإنسان مستويًا [["معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315، وهذا القول من الزجاج على سبيل التمثيل، وإلا فالخلق والتسوية شامل للإنسان وغيره، قال تعالى: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴾ == [الشمس: 7]، ﴿ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ﴾ البقرة: 29]، فالتسوية شاملة لجميع مخلوقاته، ﴿ مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ  ﴾ وما يوجد من التفاوت، وعدم التسوية، فهو راجع إلى عدم إعطاء التسوية للمخلوق، فإن التسوية أمر وجودي تتعلق بالتأثير والإبداع، فما عُدم منها فالعدم بإرادة الخالق بالتسوية، وذلك أمر عَدَمي يكفي فيها عدم الإبداع والتأثير، ففي قوله: ﴿ مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ ﴾ التفاوت حاصل بسبب عدم مشيئة التسوية، كما أن الجهل، والصمم، والعمى، والخرس، والبكم يكفي فيها عدم مشيئة خلْقها وإيجادها، والمقصود أن كل مخلوق فقد سواه خلقه سبحانه في مرتبة خلقه، وإن فاتته التسوية من وجه آخر لم يخلق له.

قاله ابن قيم الجوزية في: "شفاء العليل": 118.]].

وعلى هذا معنى: "سوى" عَدّل قامته (٤) ﴿ وَالَّذِي قَدَّرَ ﴾ وقرئ بالتخفيف (٥) (٦) (٧) (٨) قال عطاء: قدر من النسل مَا أراد (٩) (١٠) ﴿ فَهَدَى ﴾ .

الذكر، والأنثى كيف يأتيها، وهو قول ابن عباس (١١) (١٢) (١٣) قال عطاء: مثل قوله: ﴿ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾ (١٤) (١٥) واختاره صاحب النظم، قال: معنى هذا (١٦) (١٧) (١٨) وذكر مقاتل قولًا آخر فقال: هداه لمعيشته ومرعَاه (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) وقال الفراء: قدر فهدى وأضل، واكتفى من ذكر الضلال بالهدى (٢٣) (٢٤) قوله (تعالى) (٢٥) ﴿ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴾ أنبت العشب، وما ترعَاه السوائم.

﴿ فَجَعَلَهُ ﴾ (٢٦) ﴿ غُثَاءً ﴾ هشيما جافًا كالغثاء الذي تراه فوق السيل.

قال المبرد: الغثاء: مَا تحطم من يبس البقل يأتي به السيل فيقذفه على جانب الوادي (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) ﴿ أَحْوَى ﴾ .

فيه وجهان أحدهما: أنه من نعت الغثاء، والمعنى فجعله يابسًا أسود بعد الخضرة.

قال عطاء: يريد بعد الخضرة والحسن صَار متغيرًا إلى السواد (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) ربع الخمائل في الدرين الأسود (٣٧) وذكر أبو عبيدة (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) ﴿ أَحْوَى ﴾ في موضع نصب حال من المرعى، المعنى: الذي أخرج المرعى أحوى، أي أخضر يضرب إلى الحوَّهَ ﴿ فَجَعَلَهُ غُثَاءً ﴾ ، وأحوى على هذا صفة للمرعى، والمعنى أسودّ من الري لشدة الخضرة كقوله: ﴿ مُدْهَامَّتَانِ  ﴾ ، وقد مر (٤٥) لَمياءُ في شَفَتَيْها حُوَّةٌ لَعَسٌ ...

وفي اللثَّاتِ (٤٦) (٤٧) (قوله تعالى) (٤٨) ﴿ سَنُقْرِئُكَ ﴾ (٤٩) ﴿ فَلَا تَنْسَى ﴾ ما تقرأه.

والمعنى: نجعلك قارئًا للقرآن تقرأه فلا تنساه.

قال أبو إسحق: أعلم الله أنه سيجعل للنبي -  - آية يتبين له بها الفَضْيلة (٥٠) (٥١) (٥٢) وقال مجاهد (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦)  - إذا نزل عليه القرآن أكثر تحريك لسَانه، مخافة أن ينسى، وكان لا يفرغ جبريل من آخر الوحي حتى يتكلم (٥٧) ﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ﴾ أي سنعلمك فتحفظه، وهذا كقوله: ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى (٥٨) ﴿ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴾ (٥٩) قوله (تعالى) (٦٠) ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾ (٦١) قال عطاء عن ابن عباس: إلا مَا شاء الله أن ينسيَك (٦٢) (٦٣) (٦٤) ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا  ﴾ ، والإنساء (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) وقال الكلبي - ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾ استثناء منه، وله الاستثناء في كل شيء، ولم ينس بعد نزول هذه الآية شيئا (٦٩) (٧٠) ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ﴾ (٧١) (٧٢) قال أبو إسحق: إلا مَا شاء الله، ثم يَذْكُره بعد (٧٣) يعني أنه قد ينسى مَا شاء الله، ثم يَذْكُر بعد ما قد نسيه، ولا ينسى نسيانًا كليًا.

وقوله (٧٤) (٧٥) ﴿ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ ﴾ أي من القول، والفعل (٧٦) ﴿ وَمَا يَخْفَى ﴾ منهما.

والمعنى يعلم العلانية، والسر.

وهذا يتصل بما قبله على معنى يعلم ما تجهر به يا محمد مما تقرؤه على جبريل، ويعلم ما تخفيه في نفسك من القراءة مخافة النسيان (٧٧) وكثير من المفسرين (٧٨) ﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ﴾ وقوله (٧٩) (٨٠) ﴿ وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴾ قال عطاء: نيسرك يا محمد في جميع أمورك لليسرى (٨١) وقال مقاتل: نهون عليك عمل الجنة (٨٢) (٨٣) وروي عن ابن مسعود أنه قال: اليسرى الجنة (٨٤) وذُكر قولان آخران: أحدهما: نهون عليك الوحي، وتحفظه، وتعمله (٨٥) (٨٦) (١) ورد قوله في: "شفاء العليل" في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل: لابن قيم الجوزية: 117 - 118، وإحسان خلقه يتضمن تسويته، وتناسب خلقه وأجزائه؛ بحيث لم يحصل فيها تفاوت يخل بالتناسب والاعتدال، فالخلق: الإيجاد، والتسوية: إتقانه وإحسان خلْقه، قاله ابن قيم الجوزية: "شفاء العليل": 118.

(٢) "معالم التنزيل": 4/ 475، بنحوه، "روح المعاني": 30/ 104، "شفاء العليل": 118 وورد غير معزو في "لباب التأويل": 4/ 369.

(٣) لم أعثر على قوله في تفسيره، ولا غيره من كتب التفسير، وقد ورد في: "شفاء العليل": 118.

(٤) ما مضى من الأقوال داخله في المرتبة الأولى من مراتب الهداية، وهي الهداية العامة؛ هداية كل نفس إلى مصالح معاشها وما يقيمها، المتضمنة أربعة أمور عامة وهي: الخلق، التسوية، التقدير، الهداية: "شفاء العليل": 117.

(٥) قرأ بذلك: الكسائي وحده: "قدَرَ" خفيفاً، وقرأ الباقون: ﴿ وَالَّذِي قَدَّرَ ﴾ مشددة.

انظر: كتاب "السبعة": 680، "القراءات وعلل النحويين فيها": 2/ 767، و"الحجة": 6/ 398، "المبسوط": 405، "النشر": 2/ 399، "الوافي": 379.

(٦) أي قَدَر، وقَدِّر.

فكلا الوجهين حسن.

قاله أبو علي: "الحجة": 6/ 398.

(٧) في: ع: ذكرنا.

(٨) المواضع التي ذكر فيها ﴿ قُدِرَ ﴾ : سورة فصلت: 10: قال تعالى: ﴿ وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا ﴾ : سورة المدثر: 18 - 20 قال تعالى: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾.

(٩) "شفاء العليل": 118، بإضافة: ثم هدى الذكر للأنثى.

(١٠) "تفسير مقاتل": 237/ ب، "شفاء العليل": 118، وانظر "الوسيط": 3/ 470 وعزاه إلى المفسرين.

(١١) "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 15، "شفاء العليل": 118.

(١٢) "الكشف والبيان": ج: 13: 77/ أ، "معالم التنزيل": 4/ 475، "المحرر الوجيز": 5/ 469 بمعناه، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 15، "شفاء العليل": 118.

(١٣) ساقط من: أ.

(١٤) سورة طه: 50.

(١٥) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٦) في: ع: هذي.

(١٧) في: ع: معرفة.

(١٨) "الوسيط": 4/ 470، "شفاء العليل": 118.

(١٩) "شفاء العليل": 118، "التفسير الكبير": 31/ 140 من غير عزو، ولم أعثر على قوله في تفسيره.

(٢٠) بياض في: ع.

(٢١) ورد معنى قوله في: "تفسير الإمام مجاهد": 722، "جامع البيان": 30/ 152، "الكشف والبيان" -ج: 13: 77/ أ، "النكت والعيون": 6/ 252، وبمثل قوله ورد في "معالم التنزيل": 4/ 475، "زاد المسير": 8/ 228، "التفسير الكبير": 31/ 140 من غير عزو، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 15 بنحوه، "تفسير القرآن العظيم": 4/ 534 بمعناه، "الدر المنثور": 8/ 482 وعزاه أيضًا إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وانظر "شفاء العليل": 118.

(٢٢) ورد معنى قوله في "معالم التنزيل": 4/ 475، "زاد المسير": 8/ 228، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 26، "روح المعاني": 30/ 104، "شفاء العليل": 118.

(٢٣) في: أ: الهدا.

(٢٤) "معاني القرآن": 3/ 256 بنصه.

والآية أعم من هذا كله، وأضعف الأقوال فيها قول الفراء، إذ المراد: هاهنا: الهداية العامة لمصالح الحيوان في معاشه، وليس المراد به الإيمان والضلال بمشيئة، وهو نظير قوله: ﴿ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ﴾ طه: 50، فإعطاء الخلق إيجاده في الخارج، والهداية: التعليم، والدلالة على سبيل بقائه وما يحفظه ويقيمه، وما ذكر مجاهد فهو تمثيل منه لا تفسير مطابق للآية، فإن الآية شاملة لهداية الحيوان كله: ناطقه، وبهيمة، وطيره، ودوابه، فصيحه، وأعجمه، وكذلك قول من قال: إنه هداية الذكر لإتيان الأنثى تمثيل أيضًا، وهو فردٌ واحدٌ من أفراد الهداية إلى التقام الثدي عند خروجه من بطن أمه، والهداية إلى معرفته أمه دون غيرها حتى يتبعها أين ذهبت، والهداية إلى قصد ما ينفعه من المرعى دون ما يضره منه.

قاله ابن قيم الجوزية "شفاء العليل": 119.

وقال الشيخ السعدي: وهذه هي الهداية العامة التي مضمونها أنه هدى كل مخلوق لمصلحته.

تيسير الكريم الرحمن: 5/ 403.

(٢٥) بياض من: ع: 5 (٢٦) ﴿ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ .

(٢٧) لم أعثر على مصدر لقوله، والذي ورد عنه في الكامل، قال: فالغثاء ما يَبسَ من البقل حتى يصير حُطاماً، وينتهي في اليبس فيسودّ، فيقال له: غثاء، وهشيم، ودِنْدِن، وثن على قدر اختلاف أجناسه: 1/ 113.

(٢٨) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢٩) "تفسير مقاتل": 237/ ب.

(٣٠) في: أ: قوله.

(٣١) ساقط من: ع.

(٣٢) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٣٤) ورد معنى قوله في "تفسير مقاتل": 237/ ب.

(٣٥) وإلى معنى هذا ذهب قتادة، ومجاهد، وابن زيد، وابن عباس.

"تفسير عبد الرزاق": 2/ 367 "جامع البيان": 30/ 153.

== وإليه ذهب ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن": 524، وانظر: "معالم التنزيل": 4/ 476، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 17، "لباب التأويل": 4/ 370.

كما ذهب إلى ذلك الفراء في "معاني القرآن": 3/ 256، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن": 2/ 295 (٣٦) لم أعثر على قائله.

(٣٧) لم أعثر على مصادر له.

(٣٨) غثاء أحوى (٣٩) "معاني القرآن": 3/ 256، وذكر الوجهين أيضًا، وقال: الأحوى الذي قد أسودّ عن العتق، ويكون أيضًا أخرج المرعى أحوى فجعلة غثاء، فيكون مؤخراً معناه التقديم.

(٤٠) "الكامل": 1/ 305، واستدل في الآية لمن قال في السواد، ثم قال: وإنما سمي السواد سواداً لعِمارتِهِ، وكل خضرة عند العرب سواد.

(٤١) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315.

(٤٢) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(٤٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٤٤) ومما جاء في تفسير قوله: ﴿ مُدْهَامَّتَانِ ﴾ : قال أبو عبيدة: في خضرتهما قد اسودتا == من الري، قال أبو إسحق: وكل نبت أخضر فتمام خضرته وريه أن يضرب إلى السواد، ومعنى الدهمة في كلام العرب السواد.

قال الليث: أدهام الزرع إذ علاه السواد رياً.

قال ابن عباس: شديد الخضرة إلى السواد.

وقال الكلبي: خضراوان قد كلاهما سواد من شدة الخضرة والري، والأصل في ذلك أن الخضرة إذا اشتدت ضربت إلى السواد، سمت العرب الأخضر أسود، والأسود أخضر.

والوجه الثاني: رده الطبري، قال: وهذا القول، وإن كان غير مدفوع أن يكون ما اشتدت خضرته من النبات، قد تسميه العرب أسود، غير صواب عندي، بخلافه تأويل أهل التأويل في أن الحرف إنما يحتال لمعناه المخرج بالتقديم والتأخير إذ لم يكن له وجه مفهوم إلا بتقديمه عن موضعه، أو تأخيره، فأما وله في موضعه وجه صحيح فلا وجه لطلب الاحتيال لمعناه بالتقديم والتأخير.

"جامع البيان" - 30/ 153.

(٤٥) في: أ: الثات.

(٤٦) ورد البيت في ديوانه: 1/ 32، "تهذيب اللغة": 5/ 293: مادة: (حوى)، "لسان العرب": 1/ 507: مادة: (شنب)، "النكت والعيون": 6/ 253، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 17، وقد نسبه إلى الأعشى وهو خطأ، "فتح القدير": 5/ 423، "روح المعاني": 30/ 104، "البحر المحيط": 8/ 457، ومعنى البيت قال الأزهري: والحوَّه في الشفاه شبيه باللمى واللمس، براوية "لمس" بدلاً من "لعس"، والشنب: اختلفوا فيه، قال بعضهم: هو تحزيز أطراف الأسنان، وقيل: هو صفاؤها ونقاؤها، وقيل: هو تفليجها، وقيل: هو طيب نكهتها.

انظر "تهذيب اللغة": 5/ 293: مادة: (حوى)، "لسان العرب": 1/ 507: مادة: (شنب).

(٤٧) ساقط من: ع.

(٤٨) ﴿ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى ﴾ .

(٤٩) الفضيلة: هكذا وردت في "معاني القرآن وإعرابه": مخطوط: 29/ ب، ووردت في المطبوع الفضلية: 5: 315، ولعله خطأ مطبعي.

(٥٠) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315 - 316 بتصرف.

(٥١) وعن قتادة قال: كان الله ينسى نبيه -  - ما يشاء، وعنه أيضًا كان -  - لا ينسى شيئاً إلا ما شاء الله.

انظر "تفسير عبد الرزاق": 2/ 367، "جامع البيان": 30/ 154، "الكشف والبيان": ج 13: 77/ أ، "النكت والعيون": 6/ 253، "المحرر الوجيز": 5/ 469، "البحر المحيط": 8/ 458.

(٥٢) "الكشف والبيان": ج 13: 77/ أ، "معالم التنزيل": 4/ 476، "التفسير الكبير".

31/ 142، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 18، "لباب التأويل": 4/ 370 من غير عزو، "فتح القدير": 5/ 424.

(٥٣) "تفسير مقاتل": 237/ ب، "التفسير الكبير": 31/ 142، وورد بمثله من غير نسبة في "لباب التأويل": 4/ 370.

(٥٤) المرجعان السابقان، بإضافة: الكشف ج: 13: 77/ أ، "معالم التنزيل": 4/ 476، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 18، "فتح القدير": 5/ 424.

(٥٥) ساقط من: أ.

(٥٦) بياض في: ع.

(٥٧) قوله أن يقضي: بياض في: ع.

(٥٨) بياض في: ع.

(٥٩) ساقط من: ع.

(٦٠) ﴿ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ﴾ .

(٦١) "البحر المحيط": 8/ 458 - 459، "الدر المنثور": 8/ 483، وعزاه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(٦٢) "التفسير الكبير": 31/ 143، والذي ورد عنه في تفسيره: 237/ ب قال: يعني ما شاء الله فينسخها وباتي بخير منها.

(٦٣) في: أ: حكمته.

(٦٤) في: أ: الإنسان.

(٦٥) "النكت والعيون": 6/ 253، "المحرر الوجيز": 5/ 469، "زاد المسير": 8/ 229، "البحر المحيط": 8/ 458، وانظر "تفسير الحسن البصري": 2/ 412.

(٦٦) المراجع السابقة عدا تفسير الحسن.

(٦٧) ما بين القوسين ساقط من: أ.

(٦٨) ورد معنى قوله في "التفسير الكبير": 31/ 142.

(٦٩) من قوله: واختار إلى شيئا: كرر في نسخه: أ.

(٧٠) سورة هود: 107 - 108.

(٧١) "معاني القرآن": 3/ 256 بنحوه.

وفيه الحالف التمام.

(٧٢) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 316 مختصرًا.

(٧٣) في: أ: قوله.

(٧٤) ساقط من: ع.

(٧٥) هذا من قول الثعلبي في "الكشف والبيان": ج 13: 77/ ب.

(٧٦) ورد هذا القول في "الكشف والبيان": ج 13: 77/ ب.

(٧٧) منهم قتادة، قال: الوسوسة.

"تفسير عبد الرزاق": 2/ 367، ولم أعثر على غيره ممن قال بذلك.

وذهب إلى القول بعموم معنى الآية: الطبري في "جامع البيان": 30/ 154، وسعيد بن جبير كما في "الدر المنثور": 8/ 484، والشوكاني في "فتح القدير": 5/ 424.

(٧٨) في: أ: قوله.

(٧٩) ساقط من: ع.

(٨٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٨١) "معالم التنزيل": 4/ 476، "فتح القدير": 5/ 424.

(٨٢) "النكت والعيون": 6/ 254، "معالم التنزيل": 4/ 476، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 19، "الدر المنثور": 8/ 484، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.

(٨٣) "النكت والعيون": 6/ 254، "التفسير الكبير": 31/ 144، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 19.

(٨٤) تعمله: كررت في نسخه: أ.

(٨٥) "فتح القدير": 5/ 424، وبمثله من غير عزو ورد في "معالم التنزيل": 4/ 476، == "التفسير الكبير": 31/ 144، "الجامع لأحكام القرآن": 20/ 19.

(٨٦) ورد هذا القول من غير عزو في المراجع السابقة، وقال الشوكاني: الأولى حمل الآية على العموم أي: نوفقك للطريقة اليسرى في الدين والدنيا في كل أمر من أمورهما التي تتوجه إليك.

"فتح القدير": 5/ 424.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله