الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ١٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ﴾ يريد: الذين يقربون منكم، قال ابن عباس: أمر الله المؤمنين أن يقاتلوا الأدنى فالأدنى (١) (٢) (٣) وقيل: إن النبي كان ربما تخطى في حربه الذين يلونه من الأعداء ليكون أهيب له، فأمر بقتال من يليه (٤) قوله تعالى: ﴿ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ﴾ ، قال الزجاج: فيها ثلاث لغات: فتح الغين وضمها وكسرها (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) وقال أهل المعاني: الغلظة ضد الرقة وهي الشدة في إحلال النقمة، وذلك أدل على البصيرة في الإيمان، وأزجر عن الكفر باللهِ، وأهيب لأعداء الله، وهذا مثل قوله تعالى: ﴿ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ﴾ ، وقوله تعالى في صفة الصحابة: ﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴾ \[الفتح:\]، وقوله: ﴿ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ .
ويخرج الكلام في هذه الآية على الأمر بالوجود، وإنما هو بالغلظة كانه قيل: اغلظوا عليهم بحيث يجدون ذلك.
وقوله تعالى: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ ، قال أبو إسحاق: أي أن الله ناصر من أَمَرَهُ بالحرب (١٠) (١) ساقط من (ى).
(٢) رواه مختصرًا الثعلبي 6/ 163 ب، والبغوي 4/ 113، ونحوه في "تنوير المقباس" ص 207.
(٣) ذكره بنحوه الثعلبي 6/ 163 ب، والبغوي 4/ 114 دون تعيين القائل.
(٤) انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 476.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 476 بمعناه (٦) ذكره ابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 518، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 535.
(٧) انظر: المصدرين السابقين، نفر الموضع.
(٨) رواه الثعلبي 6/ 163 ب، والبغوي 4/ 114.
(٩) رواه الثعلبي، الموضع السابق.
(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 476.
<div class="verse-tafsir"