تفسير سورة الشمس الآية ١٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 91 الشمس > الآية ١٢

إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا ١٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله: ﴿ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴾ أي كذبوا بالعذاب (١) (٢) (٣) وانبعث مطاوع، يقال: بعثت فلانًا على الأمر فانبعث له، أي انتدب وقام (٤) وأراد بالأشقى: عاقر الناقة، وهو أشقى الأولين على لسان نبينا -  - (٥) (١) في (ع): (بالعذاب) مكرر.

(٢) في (أ): (العقر).

(٣) العَقْر: شبيه بالخز، عَقَرَ يَعْقِره عَقَرًا، وعَقَّره، والعَقير: المعقور، والجمع: عَقْرى الذكر والأنثى فيه سواء، وعَقَر الفرس والبعير بالسيف عَقَرًا: قطع قوائمه، "لسان العرب" 4/ 592 (عقر).

وأصل العَقْر: ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم.

"تاج العروس" 3/ 414 (عقر).

وقال الأزهري: والعَقَر عند العرب كَسْف عرقوب البعير، ثم جُعِل النَّحر عقرًا، لان العَقر سبب لنحره، وناحِر البعير يعِقره ثم ينحره.

"تهذيب اللغة" 1/ 215 (عقر).

(٤) قال الليث: بعثت البعير فانبعث إذا حللت عقاله وأرسلته لو كان باركًا فأثرته قال بعثته من نومه فانبعث.

== وقال الأزهري: والبعث في كلام العرب على وجهين أحدهما: الإرسال والبعث: إثارة بارك أو قاعد.

"تهذيب اللغة" 2/ 334 - 335، وقال ابن قتيبة: ﴿ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴾ أي الشقي منها، أي نهض لعقر الناقة.

"تفسير غريب القرآن" 530.

(٥) عن عثمان بن صهيب عن أبيه عن النبي -  - أنه قال يومًا لعلي: (من أشقى الأولين؟

قال: الذي عقر الناقة يا رسول الله، قال: صدقت، قال فمن أشقى الآخرين؟

قال: لاعلم لي يا رسول الله، قال: الذي يضربك على هذه، وأشار النبي -  - إلى يافوخه).

رواه الطبراني: 8/ 45: ح 7311، وأبو يعلى، وفيه رشدين بن سعد وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.

"مجمع الزوائد" 9/ 36، كتاب المناقب: باب وفاة سيدنا علي  ، "كنز العمال" 2/ 14: ح: 2945.

وجاءت رواية أخرى من طريق عمار بن ياسر: قال: كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة ذات العشيرة.

فيومئذ قال رسول الله -  - لعلي: يا أبا تراب لما يرى عليه من التراب قال: ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذه، يعني قرنه، حتى تبل منه هذه، يعني لحيته.

قال الهيثمي: ورواه أحمد، والطبراني، والبزار باختصار، ورجال الجميع موثقون إلا أن التابعي لم يسمع من عمار.

"مجمع الزوائد" 9/ 136.

"مسند الإمام أحمد" 4/ 263، وانظر: "حلية الأولياء" 1/ 141، "الدر المنثور" 8/ 53 أو عزاه إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبغوي، وأبو نعيم في الدلائل.

"دلائل النبوة" للبيهقي 3/ 12 - 13، "سيرة ابن هشام" 2/ 236 - 237.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله