الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 94 الشرح > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءة﴿ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ﴾ قال المبرد: هذا محمول على معنى "ألم نشرح" لاعلى لفظه، لأنك لا تقول: ألم وضعنا، ولكن معنى: "ألم نشرح" قد شرحنا، فحمل الثاني على معنى الأول، لا على ظاهر اللفظ؛ لأنه لو كان معطوفًا على ظاهره لوجب أن يقال: ونضع عنك وزرك (١) (٢) (٣) ومعنى الوزر: ثقل الذنب (٤) ﴿ وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ ﴾ (٥) قال ابن عباس (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ﴾ ، وقد مر الكلام فيه (١٤) ثم وصف ذلك الوزر فقال: (١) "التفسير الكبير" 32/ 4، ونحو منه ذكر في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 105، و"فتح القدير" 5/ 461.
(٢) ساقط من: (أ).
(٣) في (أ): (ذكر).
(٤) قال بذلك قتادة، وابن زيد، والحسن، وجمهور المفسرين.
انظر: "المحرر الوجيز" 5/ 496.
(٥) سورة الأنعام: 31، ومما جاء في تفسيرها: الأوزار: الأثقال، من الإثم، قال ابن عباس: يريد آثامهم وخطاياهم، وقال أهل اللغة: الوِزر: الثقل، وأصله من الحمل، يقال: وزرت الشيء أي حملته، أزِره وزرًا، ثم قيل للذنوب: أوزار، لأنها تثقل ظهر من يحملها وقال أبو عبيد: يقال للرجل إذا بسط ثوبه فجعل فيه المتاع: سأحمل وزرك، وأوزار العرب: أثقالها من السلاح، ووزير السلطان الذي يزر عنه أثقال ما يسند إليه من تدبير الولاية أي يحمل.
(٦) "زاد الميسر" 8/ 271 من غير ذكر طريق الكلبي.
(٧) "الكشف والبيان" 13/ 113 ب، "معالم التنزيل" 4/ 501، "زاد المسير" 8/ 271، "فتح القدير" 5/ 461، "تفسير الحسن البصري" 2/ 427.
(٨) ساقط من (أ).
(٩) "الكشف والبيان" 13/ 113 ب، "معالم التنزيل" 4/ 501، "زاد الميسر" 8/ 271، "التفسير الكبير" 4/ 32، "فتح القدير" 5/ 461.
(١٠) المراجع السابقة عدا "التفسير الكبير"، وتفسير الحسن.
(١١) "فتح القدير" 5/ 461.
(١٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٣) في (أ): (حططت).
(١٤) ومما جاء في تفسير قوله: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر".
قال أبو == العباس: وقوله: "ما تقدم من ذنبك وما تأخر" قال مقاتل: يعني ما كان في الجاهلية، وما تأخر بعد النبوة.
وروي عن ابن عباس: أي ما كان عليك من إثم الجاهلية، وما تأخر مما يكون.
وقال عطاء الخراساني: "ما تقدم من ذنبك" أي ذنب أبويك آدم، وحواء، ببركتك، "وما تأخر" يعني من ذنوب أمتك بدعوتك.
وقال سفيان الثوري: مَا تقدم من ذنبك: ما عملت في الجاهلية، وما تأخر يعني ما لم تعمله.
<div class="verse-tafsir"