الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 96 العلق > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةوقال صَاحب النظم: مفعول قوله: ﴿ عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴾ محذوف، فلما ذكر قوله: ﴿ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ انتظم بقوله: ﴿ عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴾ على تقدير الذي علم الإنسان بالقلم مَا لم يعلم؛ إلا أنه كرر ذكر ﴿ عَلَّمَ ﴾ توكيدًا (١) (٢) ﴿ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ من الكتاب بالقلم.
ومن المفسرين من يجعل هذه الآية منقطعة عن الأولى فيقول: معنى ﴿ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ علم آدم الأسماء كلها (٣) ومنهم من يقول: علم محمدًا ما لم يعلم من الأحكام والشريعة، وقصص النبيين كما قال: ﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ﴾ (٤) (٥) - إذ ذاك كثير شيء.
(١) لم أعثر على مصدر لقوله ..
(٢) ساقط من (أ).
(٣) قال بذلك كعب الأحبار كما في: "النكت والعيون" 6/ 305، وبه قال السمرقندي ==في "بحر العلوم" 3/ 494، والثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 121 ب، انظر: "معالم التنزيل" 4/ 507، و"زاد المسير" 8/ 279، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 112، و"لباب التأويل" 4/ 393.
(٤) في (أ): (من الأحكام الشرعية)، وهو مكرر ليس في موضعه، ولذلك أسقطته.
(٥) لم أعثر على مصدر لقوله، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 507.
<div class="verse-tafsir"