الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 96 العلق > الآية ٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله: ﴿ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ قال الأخفش: معناه لأن رآه، فحذف اللام، كما يقال: إنكم لتطغون إن رأيتكم استغنيتم (١) (٢) قال الفراء: ولم يقل رأى الإنسان، فقال قتل نفسه لأن رأى من الأفعال التي تريد اسمًا وخبرًا؛ نحو الظن، والحسبان، وبابهما، ولا يقتصر في هذا الباب على مفعول واحد، والعرب تطرح النفس من هذا الجنس فتقول: رأيتني وظننتني، وحسبتني، ومتى تراك خارجًا، ومتى تظنك خارجًا، وقوله: ﴿ أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ (٣) (٤) قال مقاتل: إن رأى نفسه غنيا، وكان موسرًا فطغى فخوفه الله بالرجعة (٥) (١) "التفسير الكبير" 32/ 19، وانظر: "التحرير والتنوير" 3/ 444.
(٢) نحو ما جاء في قوله تعالى: ﴿ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ ﴾ وقوله: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ ﴾ .
(٣) "معاني القرآن" 3/ 278 بتصرف.
(٤) وقوله مكررة في (أ)، وليس هذا موضعها.
(٥) "الوسيط" 4/ 529.
<div class="verse-tafsir"