تفسير سورة هود الآيات ٢٨-٢٩ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 11 هود > الآيات ٢٨-٢٩

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ قالَ يا قَوْمِ أرَأيْتُمْ ﴾ أخْبِرُونِي.

﴿ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي ﴾ حُجَّةٍ شاهِدَةٍ بِصِحَّةِ دَعْوايَ.

﴿ وَآتانِي رَحْمَةً مِن عِنْدِهِ ﴾ بِإيتاءِ البَيِّنَةِ أوِ النُّبُوَّةِ.

﴿ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ﴾ فَخَفِيَتْ عَلَيْكم فَلَمْ تَهْدِكم وتَوْحِيدُ الضَّمِيرِ لِأنَّ البَيِّنَةَ في نَفْسِها هي الرَّحْمَةُ، أوْ لِأنَّ خَفاءَها يُوجِبُ خَفاءَ النُّبُوَّةِ، أوْ عَلى تَقْدِيرِ فَعَمِيَتْ بَعْدَ البَيِّنَةِ وحَذْفُها لِلِاخْتِصارِ أوْ لِأنَّهُ لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنهُما.

وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ ﴿ فَعُمِّيَتْ ﴾ أيْ أُخْفِيَتْ.

وقُرِئَ « فَعَمّاها» عَلى أنَّ الفِعْلَ لِلَّهِ.

﴿ أنُلْزِمُكُمُوها ﴾ أنُكْرِهُكم عَلى الِاهْتِداءِ بِها.

﴿ وَأنْتُمْ لَها كارِهُونَ ﴾ لا تَخْتارُونَها ولا تَتَأمَّلُونَ فِيها، وحَيْثُ اجْتَمَعَ ضَمِيرانِ ولَيْسَ أحَدُهُما مَرْفُوعًا وقُدِّمَ الأعْرَفُ مِنهُما جازَ في الثّانِي الفَصْلُ والوَصْلُ.

﴿ وَيا قَوْمِ لا أسْألُكم عَلَيْهِ ﴾ عَلى التَّبْلِيغِ وهو وإنْ لَمْ يُذْكَرْ فَمَعْلُومٌ مِمّا ذُكِرَ.

﴿ مالا ﴾ جُعْلًا ﴿ إنْ أجْرِيَ إلا عَلى اللَّهِ ﴾ فَإنَّهُ المَأْمُولُ مِنهُ.

﴿ وَما أنا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ جَوابٌ لَهم حِينَ سَألُوا طَرْدَهم.

﴿ إنَّهم مُلاقُو رَبِّهِمْ ﴾ فَيُخاصِمُونَ طارِدَهم عِنْدَهُ، أوْ أنَّهم يُلاقُونَهُ ويَفُوزُونَ بِقُرْبِهِ فَكَيْفَ أطْرُدُهم.

﴿ وَلَكِنِّي أراكم قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴾ بِلِقاءِ رَبِّكم أوْ بِأقْدارِهِمْ أوْ في التِماسِ طَرْدِهِمْ، أوْ تَتَسَفَّهُونَ عَلَيْهِمْ بِأنْ تَدْعُوهم أراذِلَ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.2 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56