تفسير سورة المؤمنون الآيات ٣٥-٣٦ عند البيضاوي

الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 23 المؤمنون > الآيات ٣٥-٣٦

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أيَعِدُكم أنَّكم إذا مِتُّمْ وكُنْتُمْ تُرابًا وعِظامًا ﴾ مُجَرَّدَةً عَنِ اللُّحُومِ والأعْصابِ.

﴿ أنَّكم مُخْرَجُونَ ﴾ مِنَ الأجْداثِ أوْ مِنَ العَدَمِ تارَةً أُخْرى إلى الوُجُودِ، و ( أنَّكم ) تَكْرِيرٌ لِلْأوَّلِ أُكِّدَ بِهِ لَمّا طالَ الفَصْلُ بَيْنَهُ وبَيْنَ خَبَرِهِ، أوْ أنَّكم لَمُخْرَجُونَ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ الظَّرْفُ المُقَدَّمُ، أوْ فاعِلٌ لِلْفِعْلِ المُقَدَّرِ جَوابًا لِلشَّرْطِ والجُمْلَةُ خَبَرُ الأوَّلِ أيْ: أنَّكم إخْراجُكم إذا مُتُّمْ، أوْ أنَّكم إذا مُتُّمْ وقَعَ إخْراجُكم ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ خَبَرُ الأوَّلِ مَحْذُوفًا لِدَلالَةِ خَبَرِ الثّانِي عَلَيْهِ لا أنْ يَكُونَ الظَّرْفَ لِأنَّ اسْمَهُ جُثَّةٌ.

﴿ هَيْهاتَ هَيْهاتَ ﴾ بَعُدَ التَّصْدِيقُ أوِ الصِّحَّةُ.

﴿ لِما تُوعَدُونَ ﴾ أوْ بَعُدَ ما تُوعَدُونَ، واللّامُ لِلْبَيانِ كَما في ﴿ هَيْتَ لَكَ ﴾ كَأنَّهم لَمّا صَوَّتُوا بِكَلِمَةِ الِاسْتِبْعادِ قِيلَ: فَما لَهُ هَذا الِاسْتِبْعادُ ؟

قالُوا ﴿ لِما تُوعَدُونَ ﴾ .

وقِيلَ ﴿ هَيْهاتَ ﴾ بِمَعْنى البُعْدِ، وهو مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ ﴿ لِما تُوعَدُونَ ﴾ ، وقُرِئَ بِالفَتْحِ مُنَوَّنًا لِلتَّنْكِيرِ، وبِالضَّمِّ مُنَوَّنًا عَلى أنَّهُ جَمْعُ هَيْهَةٍ وغَيْرُ مُنَوَّنٍ تَشْبِيهًا بِقَبْلُ وبِالكَسْرِ عَلى الوَجْهَيْنِ، وبِالسُّكُونِ عَلى لَفْظِ الوَقْفِ وبِإبْدالِ التّاءِ هاءً.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56