الإسلام > القرآن > تفسير > البيضاوي > سورة 47 محمد > الآيات ٣٦-٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إنَّما الحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ ولَهْوٌ ﴾ لا ثَباتَ لَها.
﴿ وَإنْ تُؤْمِنُوا وتَتَّقُوا يُؤْتِكم أُجُورَكُمْ ﴾ ثَوابَ إيمانِكم وتَقْواكم.
﴿ وَلا يَسْألْكم أمْوالَكُمْ ﴾ جَمِيعَ أمْوالِكم بَلْ يَقْتَصِرُ عَلى جُزْءٍ يَسِيرٍ كَرُبْعِ العُشْرِ والعُشْرِ.
﴿ إنْ يَسْألْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ ﴾ فَيُجْهِدْكم بِطَلَبِ الكُلِّ والإحْفاءُ والإلْحافُ المُبالَغَةُ وبُلُوغُ الغايَةِ يُقالُ: أحْفى شارِبَهُ إذِ اسْتَأْصَلَهُ.
﴿ تَبْخَلُوا ﴾ فَلا تُعْطُوا.
﴿ وَيُخْرِجْ أضْغانَكُمْ ﴾ ويُضْغِنَكم عَلى رَسُولِ اللَّهِ والضَّمِيرُ في يُخْرِجُ لِلَّهِ تَعالى، ويُؤَيِّدُهُ القِراءَةُ بِالنُّونِ أوِ البُخْلُ لِأنَّهُ سَبَبُ الإضْغانِ، وقُرِئَ «وَتَخْرُجُ» بِالتّاءِ والياءِ ورَفْعِ «أضْغانُكُمْ».
<div class="verse-tafsir"