الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 10 يونس > الآيات ٢٢-٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ وَجَرَيْنَ بِهِم ﴾ الضمير المؤنث في جرين للفلك، والضمير في بهم للناس، وفيه الخروج من الخطاب إلى الغيبة، وهو يسمى الالتفات، وجواب إذا كنتم قوله: جاءتها ريح عاصف، وقوله: دعوا الله.
قال الزمخشري: هو بدل من ظنوا، ومعناه: دعوا الله وحده وكفروا بمن دونه ﴿ مَّتَاعَ الحياوة الدنيا ﴾ رفع على أنه خبر ابتداء مضمر تقديره: وذلك متاع، أو يكون خبر إنما بغيكم، ويختلف الوقف باختلاف الإعراب ﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الحياوة الدنيا كَمَآءٍ أنزلناه مِنَ السمآء ﴾ معنى الآية تحقير الدنيا وبيان سرعة فنائها وشبهها بالمطر الذي يخرج به النبات، ثم تصيب ذلك النبات آفة عند حسنه وكماله ﴿ مِمَّا يَأْكُلُ الناس ﴾ كالزرع والفواكه ﴿ والأنعام ﴾ يعني: المرعى التي ترعاها من العشب وغيره ﴿ أَخَذَتِ الأرض زُخْرُفَهَا ﴾ تمثل بالعروس إذا تزينت بالحلي والثياب ﴿ قادرون عَلَيْهَآ ﴾ أي متمكنون من الانتفاع بها ﴿ أَتَاهَآ أَمْرُنَا ﴾ أي بعض الجوائح كالريح، والصر، وغير ذلك ﴿ فجعلناها حَصِيداً ﴾ أي جعلنا زرعها كالذي حصد وإن كان لم يحصد ﴿ كَأَن لَّمْ تَغْنَ ﴾ كأن لم تنعم.
أي لم توجد.
انظر الطبري.
<div class="verse-tafsir"