الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 11 هود > الآية ١٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ والمراد بمن كان على بينة من ربه: النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون لقوله بعد ذلك ﴿ أولئك يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾ ، ومعنى البينة: البرهان العقلي والأمر الجلي ﴿ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ ﴾ الضمير في يتلوه للبرهان وهو البينة ولمن كان على بينةمن ربه، والضمير في منه للرب تعالى، ويتلوه هنا بمعنى يتبعه، والشاهد: يريد به القرآن فالمعنى يتبع ذلك البرهان شاهد من الله وهو القرآن، فيزيد وضوحه وتعظم دلالته، وقيل: إن الشاهد المذكور هنا هو علي بن أبي طالب ﴿ وَمِن قَبْلِهِ كتاب موسى ﴾ أي ومن قبل ذلك الكتاب الشاهد كتاب موسى، وهو أيضاً دليل آخر متقدم، وقد قيل: أقوال كثيرة في معنى هذه الآية وأرجحها ما ذكرنا ﴿ وَمِنَ الأحزاب ﴾ [الرعد: 36] أي من أهل مكة.
<div class="verse-tafsir"