تفسير سورة النحل الآيات ٩٧-١٠٠ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 16 النحل > الآيات ٩٧-١٠٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حياوة طَيِّبَةً ﴾ يعني في الدنيا، قال ابن عباس: هي الرزق الحلال، وقيل: هي القناعة، وقيل: هي حياة الآخرة ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ القرآن فاستعذ بالله ﴾ ظاهراللفظ أن يستعاذ بعد القراءة، لأن الفاء تقتضي الترتيب، وقد شذ قوم فأخذوا بذلك، وجمهور الأمة على أن الاستعاذة قبل القراءة، وتأويل الآية: إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله ﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سلطان على الذين آمَنُواْ ﴾ أي ليس له عليهم سبيل ولا يقدر على إضلالهم ﴿ إِنَّمَا سلطانه على الذين يَتَوَلَّوْنَهُ ﴾ أي يتخذونه ولياً ﴿ والذين هُم بِهِ مُشْرِكُونَ ﴾ الضمير لإبليس، والباء سببية.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 15 جمادى الأولى
بدر اليوم 16.3 / 29.5
الإضاءة 97%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56