الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 2 البقرة > الآيات ٢٦٩-٢٧١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ ﴾ قيل: هي المعرفة بالقرآن، وقيل: النبوة، وقيل: الإصابة في القول والعمل ﴿ وَمَآ أَنفَقْتُمْ مِّن نَّفَقَةٍ ﴾ الآية.
ذكر نوعين، وهما ما يفعله الإنسان تبرعاً، وما يفعله بعد إلزامه نفسه بالنذر، وفي قوله: ﴿ فَإِنَّ الله يَعْلَمُهُ ﴾ وعد بالثواب، وقوله: ﴿ وَمَا للظالمين مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ وعيد لمن يمنع الزكاة أو ينفق لغير الله ﴿ إِن تُبْدُواْ الصدقات ﴾ هي التطوع عند الجمهور لأنها يحسُن إخفاؤها وإبداء الواجبة كالصلوات ﴿ فَنِعِمَّا هِيَ ﴾ ثناء على الإظهار، ثم حكم أن الإخفاء خير من ذلك الإبداء وما من نعما في موضع نصب تفسير للمضمر؛ والتقدير: فنعم شيء إبداؤها.
<div class="verse-tafsir"