تفسير سورة طه الآيات ٩٩-١٠٢ عند التسهيل لعلوم التنزيل

الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 20 طه > الآيات ٩٩-١٠٢

كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ ۚ وَقَدْ ءَاتَيْنَـٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًۭا ٩٩ مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُۥ يَحْمِلُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وِزْرًا ١٠٠ خَـٰلِدِينَ فِيهِ ۖ وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ حِمْلًۭا ١٠١ يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍۢ زُرْقًۭا ١٠٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ كذلك نَقُصُّ عَلَيْكَ ﴾ مخاطبة من الله تعالى لسيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وأنباء ما قد سبق: أخبار المتقدمين ﴿ ذِكْراً ﴾ يعني القرآن ﴿ مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ ﴾ يعني إعراض تكذيب به ﴿ وِزْراً ﴾ الوزر في اللغة الثقل، ويعني هنا العذاب لقوله: ﴿ خَالِدِينَ فِيهِ ﴾ أو الذنوب لأنها سبب العذاب ﴿ وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ القيامة حِمْلاً ﴾ شبه الوزر بالحمل لثقله، قال الزمخشري: ﴿ وَسَآءَ ﴾ تجري مجرى بئس، ففاعلها، مضمر يفسره ﴿ حِمْلاً ﴾ ، وقال غيره: فاعلها مضمر يعود على الوزر ﴿ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور ﴾ أي ينفخ الملك في القرن، وقرأ ننفخ بالنون أي بأمرنا ﴿ زُرْقاً ﴾ أي زرق الألوان كالسواد، وقيل: زرق العيون من العمى.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر