الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 47 محمد > الآيات ١٤-١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ أي على حجة ويعني به النبي صلى الله عليه وسلم، كما يعني قريشاً بقوله: ﴿ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سواء عَمَلِهِ ﴾ واللفظ أعم من ذلك.
﴿ مَّثَلُ الجنة ﴾ ذكر في [الرعد: 35] ﴿ غَيْرِ آسِنٍ ﴾ أي غير متغير ﴿ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النار ﴾ تقديره: أمثلُ أهل الجنة المذكورة كمن هو خالد في النار؟
فحذف هذا على التقدير والمراد به النفي، وإنما حذف لدلالة التقدير المتقدم وهو قوله: ﴿ أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ ﴾ .
<div class="verse-tafsir"