الإسلام > القرآن > تفسير > التسهيل > سورة 6 الأنعام > الآيات ١٣٥-١٣٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ اعملوا على مَكَانَتِكُمْ ﴾ الأمر هنا للتهديد، والمكانة التمكن ﴿ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ تهديد ﴿ مَن تَكُونُ لَهُ ﴾ يحتمل أن تكون من موصوله في موضع نصب على المفعولية أو استفهامية في موضع رفع بالابتداء ﴿ عاقبة الدار ﴾ أي الآخرة أو الدنيا، والول أرجح لقوله: ﴿ عقبى الدار * جَنَّاتُ عَدْنٍ ﴾ [الرعد: 22-23] ﴿ وَجَعَلُواْ للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحرث والأنعام نَصِيباً ﴾ الضمير في جعلوا لكفار العرب.
قال السهيلي: هم حيّ من خولان، يقال لهم: الديم كانوا يجعلون من زروعهم وثمارهم ومن أنعامهم نصيباً لله ونصيباً لأصنامهم، ومعنى ذرأ: خلق وأنشأ، ففي ذلك رد عليهم، لن الله لاذي خلقها وذرأها: هو مالكها لا رب غيره ﴿ بِزَعْمِهِمْ ﴾ أي بدعواهم وقولهم من غير دليل ولا شرع، وأكثر ما يقال الزعم: في الكذب، وقرئ بفتح الزاي والكسائي بالضم وهما لغتان ﴿ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إلى الله ﴾ الآية كانوا إذا هبت الريح فحملت شيئاً من الذي لله إلى الذي للأصنام أقروه، وإن حملت شيئاً من الذي للأصنام إلى الذي لله ردّوه، وإذا أصابتهم سنة أكلوا نصيب الله ةتحاموا نصيب شركائهم.
<div class="verse-tafsir"