الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 11 هود > الآيات ١١٢-١١٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في قوله: ﴿ فاستقم كما أمرت...
﴾ الآية.
قال: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستقيم على أمره ولا يطغى في نعمته.
وأخرج أبو الشيخ عن سفيان رضي الله عنه في قوله: ﴿ فاستقم كما أمرت ﴾ قال: استقم على القرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ﴾ قال: شمروا شمروا فما رؤي ضاحكاً.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿ ومن تاب معك ﴾ قال: آمن.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن العلاء بن عبد الله بن بدر رضي الله عنه في قوله: ﴿ ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ﴾ قال: لم يرد به أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، إنما على الذين يجيئون من بعدهم.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس ﴿ ولا تطغوا ﴾ يقول: لا تظلموا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه قال: الطغيان خلاف أمره وركوب معصيته.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ﴾ قال: يعني الركون إلى الشرك.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ ولا تركنوا ﴾ قال: لا تميلوا.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿ ولا تركنوا ﴾ قال: لا تذهبوا.
وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة في قوله: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ﴾ أن تطيعوهم أو تودوهم أو تصطنعوهم.
وأخرج أبو الشيخ عن أبي العالية في قوله: ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ﴾ قال: لا ترضوا أعمالهم.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال: خصلتان إذا صلحتا للعبد صلح ما سواهم من أمره، الطغيان في النعمة والركون إلى الظلم، ثم تلا هذه الآية ﴿ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ﴾ .
<div class="verse-tafsir"