تفسير سورة غافر الآيات ٤١-٤٥ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 40 غافر > الآيات ٤١-٤٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مجاهد في قوله: ﴿ ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة ﴾ قال: إلى الإِيمان!

وفي قوله: ﴿ لا جرم إنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ﴾ قال: الوثن ليس بشيء ﴿ وإن المسرفين ﴾ السفاكين الدماء بغير حقها ﴿ هم أصحاب النار ﴾ .

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال: ﴿ ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة ﴾ قال: لا يضر ولا ينفع ﴿ وإن المسرفين هم أصحاب النار ﴾ قال: جميع أصحابنا ﴿ إن المسرفين هم أصحاب النار ﴾ .

وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في قوله: ﴿ فوقاه الله سيئآت ما مكروا ﴾ قال: كان قبطياً من قوم فرعون، فنجا مع موسى وبني إسرائيل حين نجوا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56