تفسير سورة الزخرف الآيات ٤٦-٥٦ عند الدر المنثور

الإسلام > القرآن > تفسير > الدر المنثور > سورة 43 الزخرف > الآيات ٤٦-٥٦

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: ﴿ وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها ﴾ قال: الطوفان وما معه من الآيات.

وأخرج عبد بن حميد، عن عكرمة ﴿ وأخذناهم بالعذاب ﴾ قال: هو عام السنة.

وأخرج عبد بن حميد، عن قتادة ﴿ وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون ﴾ قال: يتوبون أو يذكرون.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير، عن مجاهد ﴿ ادع لنا ربك بما عهد عندك ﴾ لئن آمنا ليكشفن عنا العذاب.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير، عن قتادة في قوله: ﴿ إذا هم ينكثون ﴾ قال: يغدرون.

وأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج في قوله: ﴿ ونادى فرعون في قومه ﴾ قال: ليس هو نفسه، ولكن أمر أن ينادي.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الأسود بن يزيد قال: قلت لعائشة: ألا تعجبين من رجل من الطلقاء ينازع أصحاب محمد في الخلافة؟!

قالت: وما تعجب من ذلك، هو سلطان الله يؤتيه البر والفاجر، وقد ملك فرعون أهل مصر أربعمائة سنة.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير، عن قتادة ﴿ أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ﴾ قال: قد كان لهم جنان وأنهار ﴿ أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ﴾ قال: ضعيف ﴿ ولا يكاد يبين ﴾ قال: عيي اللسان ﴿ فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب ﴾ قال: أحلية من ذهب ﴿ أو جاء معه الملائكة مقترنين ﴾ أي متتابعين.

﴿ فلما آسفونا ﴾ قال: أغضبونا ﴿ فجعلناهم سلفاً ﴾ قال: إلى النار ﴿ ومثلاً ﴾ قال: عظة ﴿ للآخرين ﴾ .

وأخرج ابن المنذر، عن ابن عباس في قوله: ﴿ ولا يكاد يبين ﴾ قال: كانت لموسى لثغة في لسانه.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير، عن مجاهد في قوله: ﴿ أو جاء معه الملائكة مقترنين ﴾ قال: يمشون معاً.

وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر، عن عكرمة قال: لم يخرج فرعون من زاد على الأربعين سنة، ومن دون العشرين، فذلك قوله: ﴿ فاستخف قومه فأطاعوه ﴾ يعني استخف قومه في طلب موسى عليه السلام.

وأخرج عبد بن حميد، عن عكرمة ﴿ فلما آسفونا ﴾ قال: أغضبونا.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: ﴿ فلما آسفونا ﴾ قال: أغضبونا.

وفي قوله: ﴿ سلفاً ﴾ قال: أهواء مختلفة.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد في قوله: ﴿ فلما آسفونا ﴾ قال: أغضبونا ﴿ فجعلناهم سلفاً ﴾ قال: هم قوم فرعون كفارهم ﴿ سلفاً ﴾ لكفار أمة محمد ﴿ ومثلاً للآخرين ﴾ قال: عبرة لمن بعدهم.

وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي في الشعب وابن أبي حاتم، عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيت الله يعطي العبد ما شاء وهو مقيم على معاصيه، فإنما ذلك استدراج منه له» ثم تلا ﴿ فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين ﴾ .

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن طارق بن شهاب قال: كنت عند عبد الله فذكر عنده موت الفجأة، فقال: تخفيف على المؤمن وحسرة على الكافر، ﴿ فلما آسفونا انتقمنا منهم ﴾ .

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه كان يقرأ ﴿ فجعلناهم سلفاً ﴾ بنصب السين واللام.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 22 جمادى الأولى
التربيع الأخير اليوم 23.1 / 29.5
الإضاءة 40%
الهلال الجديد بعد 6 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56