الإسلام > القرآن > تفسير > الرازي > سورة 33 الأحزاب > الآية ٤٢
آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01
📖 1 دقيقة قراءةأي إذا ذكرتموه فينبغي أن يكون ذكركم إياه على وجه التعظيم والتنزيه عن كل سوء وهو المراد بالتسبيح وقيل المراد منه الصلاة وقيل للصلاة تسبيحه ﴿ بكرة وأصيلاً ﴾ إشارة إلى المداومة وذلك لأن مريد العموم قد يذكر الطرفين ويفهم منهما الوسط كقوله عليه السلام لو أن أولكم وآخركم ولم يذكر وسطكم ففهم منه المبالغة في العموم.
<div class="verse-tafsir"