تفسير سورة النحل الآية ٧٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 16 النحل > الآية ٧٦

وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَىٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ٧٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الأبكم الذي ولد أخرس، فلا يَفهم ولا يُفهم ﴿ وَهُوَ كَلٌّ على مَوْلاهُ ﴾ أي ثقل وعيال على من يلي أمره ويعوله ﴿ أَيْنَمَا يُوَجّههُّ ﴾ حيثما يرسله ويصرفه في مطلب حاجة أو كفاية مهم، لم ينفع ولم يأت بنجح ﴿ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن ﴾ هو سليم الحواس نفاعاً ذو كفايات، مع رشد وديانة، فهو ﴿ يَأْمُرُ ﴾ الناس ﴿ بالعدل ﴾ والخير ﴿ وَهُوَ ﴾ في نفسه ﴿ على صراط مُّسْتَقِيمٍ ﴾ على سيرة صالحة ودين قويم.

وهذا مثل ثان ضربه الله لنفسه ولما يفيض على عباده ويشملهم من آثار رحمته وألطافه ونعمه الدينية والدنيوية، وللأصنام التي هي أموات لا تضر ولا تنفع وقرئ: ﴿ أينما يوجه ﴾ ، بمعنى أينما يتوجه، من قولهم: أينما أوجه ألق سعداً: وقرأ ابن مسعود: ﴿ أينما يُوَجَّهَ ﴾ ، على البناء للمفعول.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله