تفسير سورة مريم الآيات ٢٧-٢٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 19 مريم > الآيات ٢٧-٢٨

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الفريّ: البديع، وهو من فري الجلد ﴿ يا اأخت هارون ﴾ كان أخاها من أبيها من أمثل بني إسرائيل.

وقيل: هو أخو موسى صلوات الله عليهما.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّما عنوا هرونَ النبي» وكانت من أعقابه في طبقة الإخوة، بينها وبينه ألف سنة وأكثر.

وعن السدي: كانت من أولاده.

وإنما قيل: يا أخت هرون، كما يقال: يا أخا همدان، أي: يا واحداً منهم.

وقيل: رجل صالح أو طالح في زمانها، شبهوها به، أي: كنت عندنا مثله في الصلاح، أو شتموها به، ولم ترد إخوة النسب، ذكر أن هرون الصالح تبع جنازته أربعون ألفاً كلهم يسمي هرون تبركا به وباسمه، فقالوا: كنا نشبهك بهرون هذا، وقرأ عمر بن لجأ التيمي ﴿ ما كان أباك امرؤ سوء ﴾ وقيل احتمل يوسف النجار مريم وابنها إلى غار، فلبثوا فيه أربعين يوماً حتى تعلت من نفاسها، ثم جاءت تحمله فكلمها عيسى في الطريق فقال: يا أماه، أبشري فإني عبد الله ومسيحه، فلما دخلت به على قومها وهم أهل بيت صالحون تباكوا وقالوا ذلك.

وقيل: هموا برجمها حتى تكلم عيسى عليه السلام.

فتركوها.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 16 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 17.2 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56