الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 20 طه > الآية ١٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةلما كان آدم وحواء عليهما السلام أصلي البشر، والسببين اللذين منها نشؤا وتفرعوا: جعلا كأنهما البشر في أنفسهما، فخوطبا مخاطبتهم، فقيل: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم ﴾ على لفظ الجماعة.
ونظيره إسنادهم الفعل إلى السبب، وهو في الحقيقة للمسبب ﴿ هُدًى ﴾ كتاب وشريعة.
وعن ابن عباس: ضمن الله لمن اتبع القرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم تلا قوله: ﴿ فَمَنِ اتبع هُدَاىَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يشقى ﴾ والمعنى أن الشقاء في الآخرة هو عقاب من ضلّ في الدنيا عن طريق الدين فمن اتبع كتاب الله وامتثل أوامره وانتهى عن نواهيه نجا من الضلال ومن عقابه.
<div class="verse-tafsir"