تفسير سورة الأنبياء الآية ٣٦ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 21 الأنبياء > الآية ٣٦

وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَـٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ هُمْ كَـٰفِرُونَ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

الذكر يكون بخير وبخلافه، فإذا دلت الحال على أحدهما أطلق ولم يقيد، كقولك للرجل: سمعت فلاناً يذكرك، فإن كان الذاكر صديقاً فهو ثناء، وإن كان عدوّاً فذم.

ومنه قوله تعالى: ﴿ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ ﴾ [الأنبياء: 60] وقوله: ﴿ أهذا الذى يَذْكُرُ الِهَتَكُمْ ﴾ والمعنى أنهم عاكفون على ذكر آلهتهم بهممهم وما يجب أن لا تذكر به، من كونهم شفعاء وشهداء.

ويسوءهم أن يذكرها ذاكر بخلاف ذلك.

وأما ذكر الله وما يجب أن يذكر به من الوحدانية، فهم به كافرون لا يصدّقون به أصلاً فهم أحق بأن يتخذوا هزؤا منك، فإنك محق وهم مبطلون.

وقيل معنى ﴿ بِذِكْرِ الرحمن ﴾ قولهم: ما نعرف الرحمن إلا مسيلمة.

وقولهم ﴿ وَمَا الرحمن أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا ﴾ [الفرقان: 60] وقيل: ﴿ بِذِكْرِ الرحمن ﴾ بما أنزل عليك من القرآن.

والجملة في موضع الحال، أي يتخذونك هزؤا.

وهم على حال هي أصل الهزء والسخرية وهي الكفر بالله.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله