تفسير سورة المؤمنون الآية ١٨ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 23 المؤمنون > الآية ١٨

وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍۢ فَأَسْكَنَّـٰهُ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍۭ بِهِۦ لَقَـٰدِرُونَ ١٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ بِقَدَرٍ ﴾ بتقدير يسلمون معه من المضرة، ويصلون إلى المنفعة.

أو بمقدار ما علمناه من حاجاتهم ومصالحهم.

﴿ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأرض ﴾ كقوله: ﴿ فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأرض ﴾ [الزمر: 21] وقيل: جعلناه ثابتاً في الأرض.

وقيل: إنها خمسة أنهار: سيحون نهر الهند.

وجيحون: نهر بلخ، ودجلة والفرات: نهرا العراق.

والنيل: نهر مصر، أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنة، فاستودعها الجبال، وأجراها في الأرض، وجعل فيها منافع للناس في أصناف معيشهم.

وكما قدر على أنزاله فهو قادر على رفعه وإزالته.

وقوله: ﴿ على ذَهَابٍ بِهِ ﴾ من أوقع النكرات وأحزها للمفصل.

والمعنى: على وجه من وجوه الذهاب به وطريق من طرقه.

وفيه إيذان باقتدار المذهب، وأنه لا يتعايى عليه شيء إذا أراده، وهو أبلغ في الإيعاد، من قوله: ﴿ قُلْ أَرَءيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاء مَّعِينٍ ﴾ [الملك: 30] فعلى العباد أن يستعظموا النعمة في الماء ويقيدوها بالشكر الدائم، ويخافوا نفارها إذا لم تشكر.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده