الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 33 الأحزاب > الآية ٣٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم ذكرهنّ أنّ بيوتهن مهابط الوحي، وأمرهنّ أن لا ينسين ما يتلى فيها من الكتاب الجامع بين أمرين: هو آيات بينات تدلّ على صدق النبوّة؛ لأنه معجزة بنظمه.
وهو حكمة وعلوم وشرائع ﴿ إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً ﴾ حين علم ما ينفعكم ويصلحكم في دينكم فأنزله عليكم أو علم من يصلح لنبوّته من يصلح لأن يكرهوا أهل بيته.
أو حيث جعل الكلام الواحد جامعاً بين الغرضين.
<div class="verse-tafsir"